"بيرقدار" تقيم مشروعا للعمل التطوعي للسوريين في لبنان *

تواصل السفيرة والإعلامية "تهامة بيرقدار"، الرائدة في مجال العمل التطوعي، وسفيرة النوايا الحسنة لمنظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، سلسلة نشاطاتها في مجال الأعمال التطوعية.

ونفذت "بيرقدار" مؤخرا مشروعا ضخما في مجال العمل التطوعي، جددت من خلاله مخيما للاجئين السوريين في منطقة عكار في لبنان، وأضافت إليه حديقة ترفيهية تناسب شتى الأعمار، لتعتبر بالتالي الأولى من نوعها في مجال مخيمات اللاجئين.

وقالت "بيرقدار" في تصريحات خاصة: "أحاول دائما التركيز على جانب العمل التطوعي الفردي، لأشجع الناس على خوض هذا المجال، أريد أن أوصل للناس رسالة مفادها أن العمل التطوعي والتبرع لا يقتصر فقط على الجمعيات والهيئات، ولا على تزويدها بالمال، وإنما يمكننا أن نجري مبادرات شخصية تساهم إلى حد كبير في مجال العمل التطوعي".

وحول مشروعها الأخير الذي نال تقدير الكثيرين، شكرت السفيرة بيرقدار كل من مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في لبنان وليد البخاري والمدير الإقليمي لهيئة الاغاثة الاسلامية السعودية الاستاذ عبد الكريم الموسى على حضورهم ومساندتهم للعمل الخيري وعلى كل التسهيلات التي قدموها لإنجاح هذا العمل الإنساني ولهم جزيل الشكر".

وأضافت صاحبة العمل الخيري: "تم من خلال مبادرتنا تجديد المخيم بشكل كامل، وتقديم العديد من المعدات والمستلزمات الأساسية لكل خيمة من ثلاجات وأدوات كهربائية وتجديد الفرش بالكامل في المخيم، وفي اليوم الثاني أجرينا حملة صحية ذات نطاق واسع، وقمنا بالاستعانة بفريق طبي قام بفحص المتواجدين في المخيم وتقديم الأدوية والعلاجات المطلوبة لهم".

وفي ختام تصريحاتها، شددت "تهامة" على ضرورة وأهمية المبادرات الشخصية في مجال التبرع، منوهة إلى أن أي تبرع ومهما صغرت قيمته، لا بد وأن يضيف شيئا ما إلى المحتاجين.

وبعد الجولة الميدانية اقام عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى رجل الأعمال علي طليس ودائرة اوقاف عكار الاسلامية مأدبة إفطار على شرف البخاري والشعار وبيرقدار والمشاركين في مطعم الديوان عكار، وذلك في حضور وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.