ميرنا يونس أول عربية بين نجوم هوليوود في مهرجان كان *

طتوجهت خبيرة التجميل العربية ومالكة صالون "لاسيرين"، ميرنا يونس، إلى مهرجان "كان" ممثلةً عالم الجمال والتجميل العربي في واحد من أكبر المحافل الدولية، لتصبح الأولى عربيا تصل إلى هذا المكان الجذاب من نوعه.

وفي تصريحات صحفية خاصة قالت يونس إنها كانت هناك تمثل عالم التجميل العربي واصفةً الحدث بالأكبر.

وقالت: "تلقينا دعوة لنكون في المهرجان من قبل "شوبارد"، حيث يتواجد أكبر نجوم العالم في هذا المحفل، ومن عوالم الجمال والتجميل والمجوهرات على حد سواء".

وتابعت:" بهذا نكون قد حصلنا على اسم مهم في أرقى أماكن العالم في هذا المجال، حيث بات اسم "لاسيبرين" يطرح في "كان" و"مونتي كارلو" وغيرهما".

وكشفت عن دعوة تلقتها وستلبيها لتكون في مهرجان "كارولينا هيريرا" بباريس في وقت لاحق.

وتحدثت عن الفعالية فأكدت أن وصف ما كان هناك ليس بالأمر السهل، معبرة عن سعادتها للقائها بنجوم عالميين من كافة أصقاع أوروبا وأمريكا.

وكشفت في الوقت نفسه عن حضور نجمات عربيات في المحفل الأوروبي التقتهم هناك مثل هيفا وهبي ولطيفة التونسية والتركية هيام التي وعدتها بأن تزورها في مركز لاسيرين في دبي قريبا.

ووصلت ميرنا إلى مكانة بات مركزها من خلالها مقصدا لكل النجمات العربيات معبرة عن ذلك بالقول:" هم أحبوا لاسيرين وما نقدمه فيه، لذا باتت أي نجمة تزور دبي، تقصدنا ، وهذا ما يشجعني على العمل أكثر".

وعن مشاريع مقبلة أكدت ميرنا يونس أنها، في وقت قريب، ستطلق مفاجأة كبيرة لم تشأ الكشف عن أي شيء متعلق بها مفضلة ترك كل شيء إلى وقته على حد تعبيرها.

وكشفت على مركزها الجديد في الفورسيزن أوتيل الذي والتي تعمل عليه حاليا في دبي قالت:" بدأنا في الفورسيزون أوتيل بالجميرا بالترتيبات، لكن ما نقدمه اليوم يقترب من أجواء أوروبا، لذا قررنا أن نصنع جواً خاصاً بالمرأة العربية سيحدث المفاجأة وموعد ذلك سبتمبر المقبل".

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.