مول 360 يختتم حملة النظارات مع "آي بوتيك" Eye Boutique *

: أعلن مول 360 - وجهة التسوق الرائدة التابعة لشركة التمدين لمراكز التسوق، كجزء من استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية عن اختتام حملته الخيرية للتبرعات بالنظارات الشمسية ، بالتعاون مع "آي بوتيك" Eye Boutique المتجر ذو الخبرة العالمية في مجال العناية بالعيون، والذي يضم مجموعة كبيرة من الاستشاريين المدربين والمتخصصين في العلوم البصرية، والمؤهلين وفقا لأعلى المعايير الدولية.

تم جمع النظارات الشمسيّة في مول 360 بمساهمه من موظفي مجموعة التمدين بالتبرع بنظاراتهم الشمسية والتي تتمتع بحالة جيدة من خلال صناديق مخصصة للتبرعات موزعة في إدارة المول، بالإضافة الى مساهمت "آي بوتيك" Eye Boutique بعدد هائل من النظارات الشمسية وذلك لتقديمها للعاملين والأشخاص محدودي الدخل في المستشفيات الحكومية الذين يعملون في الظروف المناخية الصعبة خلال النهار، ويعد هذا الشق الأول من الحملة والذي شاركت فيه كلا من شركة "جي إل ايه" لإدارة العقارات و مول 360 ومجموعة التمدين. أما بالنسبة للشق الثاني فتضمن تقديم فحص بصر مجاني مقدم من قبل "آي بوتيك" Eye Boutique لأكثر من 200 موظف من العاملين في المول من عمّال النظافة، والأمن، والصيانة في مول 360.

وبهذه المناسبة قالت كلاوديا لوبوشينسكا، مديرة التسويق في مول 360: "جاءت هذه المبادرة لتعكس التزام وحرص مول 360 وشركة التمدين على تعزيز دور المؤسسة وموظفيها تجاه المجتمع وتماشيا مع الدور الإنساني في مد يد العون ومساعدة المحتاجين، والمشاركة في الحفاظ على الصحة العامة لكل أفراد المجتمع."

وأضافت:" نود أن نشكر متجر "آي بوتيك" Eye Boutique على دورة الفعّال في هذه المبادرة من خلال تقديم هذا العدد الكبير من النظارات الشمسية الجديدة للمحتاجين."

يحرص مول 360 على المواظبة على مثل هذه المبادرات الإنسانية والتي تساهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتحقق مبادئ التكافل بين أفراد المجتمع، ويعد هذا جزء من واجبها الاجتماعي كشريك في تنمية المجتمع وهي خطوة تبرز مدى إيمان موظفيها ببرامجها الاجتماعية وحرصهم في الوقت نفسه على المشاركة بفاعلية فيها.

-

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

المزيد في هذا القسم : « تشكيلة العيد من "آيكونيك"

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.