"سبلاش" تطرح مجموعة عطور "قلب من ذهب" *

: أعلنت سبلاش، العلامة المحلية سريعة النمو لتجزئة الموضة الراقية، عن طرح مجموعة العطور ومستحضرات الاستحمام التي تحمل اسم "قلب من ذهب"، وتشتمل على 3 إصدارات للرجال والنساء رجالية ونسائية تم ابتكارها وتطويرها في باريس.

تبدأ الأسعار من 9 دينار للعطر ومن 4.5 دينار لمستحضرات الجسم والاستحمام المشرقة، وتتوفر لدى جميع متاجر سبلاش.

المستحضرات الرجالية

مجموعة مستحضرات العود للرجل.

ثلاثة ابتكارات فريدة لهذه النفحات الجذابة الرائعة، تجمعها رائحة عطرية مذهلة كما لو كانت ذهباً سائلاً.

العود النقي للرجال

تمتزج النفحات الأصلية للعود مع نفحات التوابل النفاذة كبذور الفلفل وجوز الطيب والنفحات الكلاسيكية لخشب البلوط والبتشولي، التي تبرز الطابع العميق والجذاب لهذا العطر.

العود الأسود للرجال

عطر العود الجذاب يمتزج في هذا الابتكار مع نفحات العنبر والجلود الدافئة، وفي قلب العطر تتألق درجات الياسمين والبخور لجاذبية لا تقاوم.

العود الأبيض للرجال

نفحات العود بطابع منعش يمزج بين البرغموت المتجدد والنفحات الغنية الآسرة للبتشولي وبذور الكزبرة الحادة لعطر هادئ، كلاسيكي عصري في آن معًا.

المستحضرات النسائية

ذهب نقي للنساء

يبرز العود في نفحات هذا العطر العلوية مع لمسة من الزعفران ونفحات المندرين المنعشة. أما نفحات الأزهار البيضاء فتمتزج مع رائحة الجلد النفاذة تحيط بها الدرجات الرقيقة للفانيلا والعنبر.

ذهب وردي للنساء

يفتتح هذا العطر مزيج من نفحات الإجاص والتوت والزعفران، يليها قلب العطر الذي يتألق بخلاصة الورد البلغاري وبراعم البرتقال. اما قاعدة العطر فتختتم هذا الابتكار بالنفحات الشرقية النفاذة للعود والبتشولي والعنبر والمسك.

ذهب أبيض للنساء

يجمع هذا العطر الأنيق ثلاثة عناصر تنسجم معًا هي نكتار شراب الكاسي والعود القبرصي الحديث والمسك، لعطر تتباطأ نفحاته بسحر وأناقة تجذب الحواس.

تتاح تشكيلة "قلب من ذهب" عبر متاجر سبلاش في "سنتر بوينت" وفي سبلاش- "ذا أفنيوز"، المرحلة 2 ة السلام مول في السالمية.

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.