المرح يعود مع ألعاب "كيدزانيا" المشوّقة *

: أطلقت كيدزانيا الكويت، مدينة الأطفال النموذجية المصغّرة للتعليم الترفيهي، اليوم برنامج ألعاب كيدزانيا المشوّقة، والذي يمنح الأطفال فرصةً فريدةً لتجربة مجموعةٍ من الأنشطة الرياضية الرائعة ومضاعفة المرح خلال عطلتهم الصيفية.

وسيستمر البرنامج من 11 أغسطس لغاية 30 سبتمبر 2017. ويوفّر مجموعة من التحدّيات الرياضية المرحة التي تختبر قدرات الأطفال الجسدية، ومهاراتهم في التوازن والصبر والعمل الجماعي الضروري لإكمال النشاط في كل تحدّي. وتتضمّن تلك الرياضات البولينج والبلياردو وكرة السلّة التي تمّ وضعها في ساحة مدينة كيدزانيا ليستمتع الأطفال بنشاط ترفيهي وتفاعلي مشوّق.

وبهذه المناسبة، قال نائب رئيس قطاع الترفيه والتسلية في شركة محمّد حمود الشايع، فرناندو ميدروا: "إنّ جزء من مسؤوليتنا في كيدزانيا هو أن نوفّر للأطفال برامج ترفيهية متكاملة تدمج الترفيه بالتعليم بطريقةٍ تساعدهم على تنمية مهاراتهم الذهنية والجسدية والاجتماعية. ولهذا، فإننا نحرص على مواصلة الإبداع والابتكار من خلال تطوير برامج مثل ألعاب كيدزانيا التي تمّ إطلاقها اليوم، والتي من المؤكّد أنها ستنال إعجاب الأطفال."

وجاء إطلاق البرنامج تماشياً مع مفهوم العلامة التجارية كيدزانيا في التعليم الترفيهي، والذي يمنح الأطفال المساحة للتعلّم في أجواءٍ مرحةٍ ومشوّقة. ومن ضمن البرامج الأخرى التي تقوم كيدزانيا بإطلاقها سنوياً والتي تعكس هذا المفهوم، برنامج أطفال من أجل عالمٍ أخضرٍ ومخيّم كيدزانيا الصيفي ومهرجان الشتاء.

ويمكن للأطفال مضاعفة المرح أثناء تجربتهم للبرنامج من خلال شراء بطاقة “XL Pass”، والتي تمنحهم دخول حصري إلى العديد من الأنشطة الخاصة بالبرنامج، وهدايا من المحل الوطني لدى كيدزانيا.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.