14 تشرين1/أكتوير 2015
جميعنا يفكر بالنوم الهاديء عندما يغالبنا النعاس، وعادة نفكر بشيء جميل مريح سوف نذهب اليه ، ولا يمر في خلدنا بأننا متوجهين الى الموت أو أن نقوم بالوداع لأحبتنا. اننا ننظر الى النوم على انه وسيلة للراحة ، وليس نوعا من أنواع الموت أو درجة منه. ولكن الحقيقة هي أننا نتوجه الى درجة من درجات الموت (الصغرى) لأن تعطل آلية واحدة من آليات عمل الجسم ينقلنا من عالم الأحياء إلى عالم الأموات بموتة كبرى .   عندما نشعر أننا أمام هذه الحقيقة فاننا فانه من الطبيعي أن نبدأ بالتفكير بين الميتتين، الصغرى والكبرى، ونتساءل ما الذي يمنع اختناقنا أو توقف… إقرأ المزيد...
الصفحة 1 من 2

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.