فريق "بولرز" أحرز لقب بطولة الهيئة لكرة السلة *

توج فريق "بولرز" بلقب بطولة الهيئة لكرة السلة المفتوحة للكبار التى نظمتها ادارة الرياضة للجميع بالهيئة العامة للرياضة  بالنادي  العربي الرياضى 
وتمكن فريق spic jam من احراز المركز الثانى وحقق المركز الثالث فريق النادي العربي وفاز بلقب افضل لاعب فى البطولة عبدالمحسن مرتضى السيد من فريق بولرز
 وحضر ختام البطولة حامد الهزيم مدير ادارة الرياضة للجميع ونائبه وليد سلطان واحمد الصايغ رئيس قسم الساحات الرياضية  وجاسم الصفار رئيس قسم المعاقين بادارة الرياضة للجميع  و  سليمان بولند ممثلاً للنادي العربي
واشاد حامد الهزيم بمستوى المشاركة  الطيب  الذى حققته البطولة والتى اقيمت بمشاركة ١٦ فريقاً 
   واشار الى اهتمام الهيئة العامة للرياضة  ممثلة بادارة الرياضة للجميع  بتنشيط  كافة الرياضات والهوايات للشباب الكويتى  مشيراً الى ان الهيئة ممثلة بادارة الرياضة للجميع ستنظم خلال فترة الصيف  اكثر من ٤٠ بطولة رياضية فى كل الالعاب وعدد من الفعاليات التوعوية  خلال فترة الصيف فى جميع مناطق الكويت واضح  ان الهيئة حرصت على تنوع الانشطة بما يلبى اهتمامات وهوايات كافة شرائح المجتمع وثمن  دعم  مدير عام الهيئة العامة للرياضة الشيخ/ أحمد المنصور ونائبه لشئون الرياضة د/ حمود فليطح  لتهيئة سبل ممارسة الرياضة لكافة شرائح المجتمع خلال فترة الصيف وفى كل أوقات العام وقدم الشكر لكل الجهات والمؤسسات الحكومية والأهلية والهيئات الرياضية ,التي حرصت على التعاون مع الهيئة  لترجمة جميع الأنشطة والفعاليات بما يعود بالنفع على الشباب الكويتى
 
 وفى ختام البطولة قام الهزيم بمنح الجوائز للفرق الفائز وتكريم الحكام المشاركين بالبطولة وتقديم درع للنادي العربي ودرع لوزارة الداخلية ودرع لإدارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة تكريما لجهودهم في انجاح البطولة
قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.