ختام بطولة أمير القلوب الرمضانية لجمعية المكفوفين *

تحت رعاية الهيئة العامة للرياضة ممثلة بإدارة الرياضة للجميع، اختتمت بجمعية المكفوفين الكويتية بطولة الشيخ جابر الأحمد الصباح الرمضانية الثانية، لرياضة المكفوفين في العاب كرة الهدف وتنس الطاولة والدومينو، بمشاركة 45 لاعباً ولاعبة في الالعاب الثلاث.

واسفرت نتائج البطولة في منافسات كرة الهدف، عن فوز فريق راشد الحسن وجاسم الكندري، عبدالله الحرز ومسعود الدوسري بالمركز الاول، وحقق فريق حسين المطيري ورشيد المطنى وياسر على ومشاري المطيري المركز الثاني، وحل ثالثاً فريق فيصل العجمي طلال ا لعازمي وعبدالعزيز الشمري وسرحان عبيد.

وفى منافسات تنس الطاولة للرجال، حقق المركز الاول رشيد جاسم المطنى، والمركز الثاني راشد عبدالله الحسن، والمركز الثالث عبدالعزيز سمير العتيبي.

  وفى منافسات تنس الطاولة للبنات، حققت الهام دلة المركز الاول، ومنى عبدالله الفريحان المركزالثاني وايمان حسين عبيد المركز الثالث.

وفى منافسات الدومينو حقق المركز الاول محمد على كمال واحمد الشمري، والمركز الثاني موسى كاكولى وعبدالله العازمي، والمركز الثالث جاسم خلف ومنصور العنزي.

وحضر حفل ختام البطولة حامد الهزيم مدير إدارة الرياضة للجميع، ونائبه وليد السلطان، ورئيس قسم المعاقين جاسم الصفار، واحمد الصايغ رئيس قسم الساحات وفايز العازمي رئيس جمعية المكفوفين، واعضاء مجلس ادارة جمعية المكفوفين الرياضية.

وعقب تتويجه الفائزين نقل الهزيم للمشاركين في البطولة تحيات مدير عام الهيئة العامة للرياضة ،الشيخ أحمد المنصور الأحمد الصباح، ونائبه لشئون الرياضة حرصهما على توفير كافة الامكانيات، لتمكين هذه الشريحة الغالية من ابناء الوطن، من ممارسة نشاطهم الرياضي وهواياتهم، واشاد بالمستوى الطيب للبطولة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.