الصالح: تفاوت فى استفادة الاندية والاتحادات من قانون الاستثمار *

 
صرح حسام الصالح نائب المدير العام للتخطيط والتطوير بالهيئة العامة للرياضة ان وزارة التجارة هى الجهة التى ستقوم  بإصدار لائحة شركات الدعاية والتسويق للاندية الرياضة التى نص عليها قانون الاستثمار ٣٠/ ٢٠١٤
وقال الصالح ان  مجلس ادارة الهيئة العامة للرياضة وافق على قيام وزارة التجارة بإصدار اللائحة التى تم صياغتها من خلال فريق عمل مشترك من الهيئة ووزارة التجارة 
 
من جانب اخر اوضح حسام الصالح 
 ان ثمه تفاوت فى استفادة الاندية والاتحادات الرياضية من تطبيق القراررقم (143) في شأن ضوابط الاستثمار فى الهيئات الرياضية الذي دخل حيز التنفيذ فى مارس ٢٠١٥ مشيراً الى ان الهيئة بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة حرصت على تقديم كل التسهيلات الممكنة لتفعيل القرار  لتمكين الاندية من دعم قدراتها المالية بما يسهم فى تطويرها وأداء رسالتها على الوجه الاكمل
واوضح الصالح ان عدد من الاندية والاتحادات تعاملت مع قرار الاستثمار بجدية ووعى وقامت بكافة الخطوات والاجراءات فى تطبيق الاستثمار ونجحت  فى الاستغلال الامثل لكافة الفرص التى منحها قرار الاستثمار 
فيما أعطت بعض ادارات الاندية والاتحادات ظهرها للقرار او تعاملت معه على استحياء واضاعت على فرصة تحقيق عوائد مادية تسهم فى دعم قدراتها ( مرفق جدول )
 
وجدد الصالح التأكيد  على ان قانون الاستثمار ٣٠/ ٢٠١٤ يستهدف  دعم إمكانيات الهيئات الرياضية بما يمكنها من تطوير أدائها على النحو الذي يسهم في دفع مسيرة الرياضة الكويتية، مشيرا إلى أن ولادة القرار وتطبيقه حظى بمستوى متميز من التنسيق والدعم ، بدءاًمن سمو رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح الذى وجه كافة الوزارات والمؤسسات واجهزة الدولة المعنية بالتعاطى هذا التوجه بمستوى متميز من التفاهم والدعم وهو مايحدث بالفعل على ارض الواقع ، وهو الامر الذى  هيأ بيئة ومناخاً ملائماً للمضى قدما فى هذا الطريق  لاسيما فى ظل الاهتمام والمتابعة الدائمة  والجهود الطيبة من قبل 
وزير التجارة ووزير الدولة لشئون الشباب خالد الروضان والمدير العام للهيئة العامة للرياضة الشيخ احمد المنصور الصباح ،   وتوجيههم  على اهمية التواصل والمتابعة والعمل مع الاندية والاتحادات الرياضية كفريق واحد لضمان تحقيق الغاية المرجوة من الاستثمار
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.