ضغطة اصابع حاسدة ولدت الثعلبة *

اصابات العين من الاصابات الواضحة والتي سرعان ما نلمس تأثيرها .
(م) ولدت جميلة وذات شعر كثيف أسود لامع .
بعدما أصبحت (م) في الرابعة من العمر أضاء وجهها بالبياض الذي زادها لون شعرها الكثيف اشراقة، وكان كل من يرها عندما يزور والدتها يقول لها كم ستكون هذه "البنية" جميلة.
كانت الأم سعيدة بالاطراءات التي تسمعها عن ابنتها، وتراها وكأنها سنو وايت التي يتحدث الجميل عن بياضها وجمالها ، ولكن ابنتها زادت حسنا بشعرها الكثيف اللامع.
في أحد الأيام زارت الأم احدى الجارات التي كانت مشهورة بعينها الحاسدة ، وكانت (م) تلعب مع أخوتها والجارة تتأمل شعرها كيف يتطاير. وعندما همت الجارة بالخروج أمسكت رأس الفتاة بأصابع  يدها ككماشة وضغطت بأصابعها وقالت لوالتها: ما هذا الشعر؟ يبدو كقبعة وليس شعرا.
في اليوم التالي استيقظت الطفلة لتهلع من شكل شعرها المتساقط على الوسادة فهرعت لها والدتها التي استغربت الأمر أيضا، فأخذت ابنتها الى الطبيب فأخبرها بأنها مصابة بنوع من أنواع الثعلبة، وكي يتمكن من علاجها بشكل يضمن عدم عودة التعلبة يجب أن يحلق لها تماما.
وافقت الأم، ولم تكن تعلم بالمفاجأة التي تنتظرها. وعادت الى البيت وأخبرت الأب بأنهم يجب أن يأخذوا البنت للحلاق قبل ذهابها غدا الى الدكتور، وأخذا معا ابنتهما وتوجها الى الحلاق الذي سلم لهما البنت وهو يسألهما عن سبب الحروق في رأسها، فتأملت الأم مواقع الحروق التي ذكرها فاذا بها دوائر تشبه ضغطة الأصابع ، فتذكرت أصابع الجارة التي ضغطت على رأس ابنتها.
 
قيم الموضوع
(1 تصويت)
الجوهرة نيوز

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.

المزيد في هذا القسم : الجن قصم «الظهر» »
الدخول للتعليق

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.