الجن قصم «الظهر» *

منذ أن تم توزيع بيوت الظهر ومشاكل المنطقة لا تنتهي، فالجميع علموا أن أغلب البيوت تعرضت لانهيارات أرضية ناتجة عن أخطاء في الدراسة قبل البناء.
الأهالي الذين سكنوا المنطقة يؤكدون أن ما أصاب الأرض يعود للجن، ففي قطعة واحدة فقط يوجد 200 بيت مسكون عانى سكانه من شغب الجن والعفاريت معهم لدفعهم لترك منازلهم، وعندما يئسوا قصموا الظهر لتبدو المسألة وكأنها تتعرض لانهيارات.
وما يذكر أن القطعة التي بها الـ200 بيت، التي تم تسويرها بعدما تبين عدم صلاحيتها، لا يستطيع أي كان الاقتراب منها. وقد تعرض كثير من الأطفال أثناء اللعب لأصوات وأحداث رهيبة تولد لديهم شعورا بالخوف. وفي أحد الأيام حاول أحد الصبية القفز إلى المنطقة ليلعب وربما كان تصرفه نوعا من الشقاوة. وما هي إلا لحظات حتى خرج يصرخ ويعاني من هستيريا لم يعرف أحد سببها، وبعد أن نقل إلى المستشفى لم يعد كما كان، فقد ظل صامتا، ومازال أهله يتنقلون به من مقرئ إلى آخر، في محاولة للخلاص من المس الذي أصابه. أما القصة الثانية فتذكرها إحدى ساكنات البيوت المسكونة، التي تؤكد أنهم كانوا يشعرون دائما بوجود من يحفر تحتهم، وتبدو الأصوات وكأن أشخاصا يضربون بمعاولهم تحت المنطقة.
هذه مجرد اعترافات بسيطة تم تسجيلها، إلا أن سكان الظهر يؤكدون أن ما خفي أعظم.
قيم الموضوع
(2 أصوات)
الجوهرة نيوز

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.

الدخول للتعليق

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.