محمد المغربي..أسماكه تجذب سواح لندن الى سوق السبت *

 سوق السبت أو سوق "بورتبيللو" من الأسواق الشعبية في لندن والتي تجذب السواح من مختلف المستويات.

حيث يتوجه السواح الى محطة "نوتنج هيل جيت" أو باستخدام الباص رقم 7،12،23،...الخ، ثم يسيرون 10 دقائق مشيا على الأقدام بعد الوصول الى المحطة ليجدوا أنفسهم في سوق السبت الذي يضم مجموعة من العرب، الذين يقومون ببيع بضائعهم في أكشاك من الكرتون.

ما بين الساعة التاسعة الى غرب الشمس يستمتع السواح بهذا السوق الشعبي، ويمكنهم أن يتجولوا من دون أن يشتروا من البضائع المعروضة، لكنهم لا يستطيعون مقاومة رائحة السمك القادمة من كشك "اخوان بييلا" الذي يديره محمد المغربي وأخوته.

ومنذ الصباح يقوم الأخوة باييلا بتتبيل أسماكهم التتبيلة الخاصة بهم، والتي تمنح أسماكهم رائحة وطعما من الصعب مقاومتها، ويستمتع الزبون هناك بطعم الخبز الذي يعدونه الأخوة حارا مع السمك اضافة الى خبز البوريك المغربي.

الكشك الصغير يستقبل تقريبا أكثر من نصف زوار السوق، ويصطف الزوار بانتظار دورهم من دون ملل بانتظار الحصول على وجبة سمك قطعوا المسافة من أجل تذوقها.

ويرفض محمد الكشف عن مكونات الخلطة المستخدمة في تتبيل أسماكه، الا أن المتذوق للطعام يمكنه بسهولة أن يكتشف طعم الكزبرة والثوم كمكونيين للخلطة.

وما بين زيارة لسوق السبت الى السبت الآخر تبقى رائحة أسماك محمد المغربي عالقة في الذاكرة كتجربة يرغب بتكرارها كل من خضع لها.




قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.