عودة أجواء المرح إلى كيدزانيا مع انطلاق "من أجل عالمٍ أخضر" – مغامرات "عالم البحار" *

 تعود أجواء المرح من جديد على كيدزانيا، مدينة الأطفال النموذجية المصغّرة للتعليم الترفيهي، مع انطلاق البرنامج السنوي "من أجل عالمٍ أخضر" الذي يبدأ اليوم ويستمر لغاية 13 مايو 2017. وسيتيح البرنامج للأطفال تعلّم العديد من الحقائق الممتعة عن طبيعة البيئات المائية، وأهمية الحفاظ عليها.

ويركّز برنامج "من أجل عالمٍ أخضر" المستوحى من حق الاهتمام، وهو أحد الحقوق والقيم الأساسية للأطفال في كيدزانيا، في كلّ عامِ على موضوعِ معيّنٍ يتعلّق بالبيئة، ويهدف إلى تنمية وعي ومسؤولية الأطفال تجاه كوكب الأرض ليساهموا في بناء عالمٍ أفضل.

وانطلق البرنامج السنوي هذا العام بالتعاون مع إيكويت باستخدام ديكورات مستوحاة من طبيعة البيئات المائية عن "عالم البحار" الرائع. وسيستمتع زوّار المدينة الصغار طوال فترة البرنامج بتجربة العديد من الأنشطة التعليمية المستوحاة من "عالم البحار"، مثل نشاط البحث عن الكنز المخبأ في السفينة القديمة، إلى الانطلاق في مغامرات مائية رائعة مرتدين نظارات 3D لتمنحهم صورة تحاكي العالم الواقعي للبحار.

وعلّق نائب رئيس قطاع الترفيه والتسلية في شركة محمَد حمود الشايع، فرناندو ميدروا بهذه المناسبة: "يركز مفهوم مدينة كيدزانيا على تعليم الأطفال من خلال اعتماد وسيلة التعليم الترفيهي لمساعدتهم في الاستعداد لعالمٍ أفضل. وانطلاقاً من ذلك، فإن واجبنا يحتّم علينا نشر الوعي بالقضايا البيئية في الكويت ومن

حول العالم، ليكون لنا دور رائد في بناء جيلٍ واعٍ من الشباب الذين سيعملون على إحداث التغييرات التي نود أن نراها في العالم في المستقبل."

ومع بطاقة "عالم البحار"، يمكن للأطفال مضاعفة المرح والاستمتاع بالمزيد من المزايا الحصرية ليحصلوا على تجربة رائعة وفريدة.

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.