سوق "شيفردبوش" يحلو مع طبق "فلافل هت" *

من يتوجه بالصيف الى زيارة لندن من الخليجيين، لا بدمن مروره على الأسواق الشعبية هناك، ومن أشهر تلك الأسواق سوق "شيبربوش" كما يطلق عليه العربأو حسب اللهجة المحلية.

وتعود التسمية الى "شيفرد بوش" ماركت وهو أسم شخص يعتقد البعض أنه قد يكون مؤسس قديم لسوبر ماركت في المنطقة ويدعى "شيفرد بوش" واشتهر السوق أو المنطقة باسمه الى أن القصة الحقيقية للتسمية غير معلومة وتبقى الأسباب مجرد تكهنات الى ان تاريخ انشائه يعود الى

العام 1914 عندما اشتهر في صيف الحرب العالمية الاولى كونه أصبح موقع لامداد الانجليز بالبضائع المنخفضة الاسعار، وبعد ان هدمت جميع الأسواق المهمة.

وتشتهر هناك مقولة بين العرب، بأنه من يتوجه الى سوق "شيبرد بوش" ولم يهنئ نفسه بطبق فول أو فلافل ابو علي فانه لم يعرف طعما لهذا السوق.

ومن يتوجه الى هناك ويتذوق الفلافل والفول في مطعم "فلافل هت" الذي يديره أبو علي السوداني يكتشف بالفعل المذاق الحقيقي لهذين الطبقين الشعبيين.

أغلب العرب والخليجيين يستمتعون بأطباقه الخفيفة على الافطار، حيث يستقلون باص 148 أيام الأثنين والأربعاء والجمعة والسبت، والخميس للوصول الى محطة "شيفرد بوش" والتي يفصلها عن السوق شارع فقط.

ويعتبر موقعه استراتيجيا كونه يقع في منطقة تجارية نشطة، اضافة الي قربة من شبكة مواصلات مثل الباصات ومترو الانفاق.

بين الممرات الضيفة تجذب السائح رائحة فلافل أبوعلي التي تمنح السوق رائحة النكهة الشعبية، وليتوافد الى محله سياح من مختلف الأعراف لتناول ألذ سندويش أو طبق فلافل ويسانده طبق الفول.

ورغم أن السوق حافل بالبضائع كالملابس والاحذية والاطعمة وبأسعار رخيصة،الا أن الحديث المرتبط بالسوق فلافل السوداني أبوعلي.

ويقول أبو علي رغم مرور ما يقارب 16 عاما له في لندن بأنه سعيد في هذه المهنة، ويعود سبب طعم فلافله وفوله الى حبه للصنعة وسعادته وهو يعدها للمارة والسياح، فلديه شغف وولع بمهنته التي اعتادها وتكفل له العيش الكريم.

بوعلي لم يستغل شهرته وتوجه السياح اليه، ليرفع من سعر سندويشاته أو أطباقه، بل اكتفى بالسعر الزهيد المقابل لطهوه وخدمته للزبائن ليضمن السعادة للجميع، فالأسعار في متناول الفقير والمقتدر.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.