"سنتربوينت" تقدم عرضاً حياً لمجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2017 *

أطلقت سنتربوينت، الاسم البارز في قطاع التجزئة والأزياء بالمنطقة، مجموعتها الرائعة مؤخراً لربيع وصيف العام 2017، وذلك في فعالية متألقة أقيمت على سطح برج لاندمارك. عرّفت الفعالية كبار الصحفيين والمؤثرين في قطاع الأزياء بالمنطقة على مجموعة من الأزياء والأحذية والإكسسوارات العصرية الأنيقة للرجال والسيدات والمراهقين والأطفال.

قدم العرض مجموعة من التصاميم الجميلة التي أبرزت ملامح الإلهام في مجموعة سنتربوينت لموسم الربيع والصيف، وتألق العارضون من الرجال والسيدات والأطفال في استعراض القطع في المكان الذي تميز بأجواء مرحة وتصميم مستوحى من ألوان الموسم ودرجات البنفسجي والأزرق والأصفر، مما أحيا قطع المجموعة وأبرز جمالها أمام الحضور.

تتألف مجموعة ربيع وصيف العام 2017 من موديلات بحرية بلمسات عصرية وخطوط ملونة تظهر بعدد من القصات الكلاسيكية والقطع المتميزة للسيدات، بينما يمكن لمحبات الموضة إبراز جمال أقدامهن مع تشكيلة من الأحذية الأنثوية الناعمة والصنادل المنقوشة بالزهور. كما يمكن للسيدات الاختيار من تشكيلة واسعة من الإكسسوارات لاستكمال أناقتهن الصيفية مع ألوان فاتحة وقطع مرصعة بكريستال سواروفسكي ونقشات بوهيمية زاهية على الحقائب. وتكتمل اللمسات الجمالية الأخيرة بمجموعة من الألوان في مواد التجميل بمختلف درجات اللمعان لتناسب كافة الأذواق والمناسبات في الربيع والصيف.

أما للرجال، فقد استوحت المجموعة إلهامها من موضة التسعينات مع لمسات تميل إلى البساطة العصرية. كما توفر المجموعة تشكيلة من الأحذية العصرية والصنادل المريحة والخيارات الرسمية الانيقة. وتتميز قطع الفتيات بدرجات اللون الوردي الجميل بينما يبرز الأخضر والأزرق البحري بدرجات مرحة في مجموعات ملابس الأطفال والمراهقين للموسم.

استوحيت خطوط المجموعة لهذا الموسم من الأفكار المميزة والإطلالات الأنيقة التي تضفي جمالاً وتألقاً على ليالي الربيع والصيف!

اختاروامايناسبكممنتشكيلة "سنتربوينت" المميزةللموسمعبرزيارةمتاجرناالكائنةفيالرَي،الأفنيوز،حولي،السالمية،الفنطاس،الفحاحيل،الصليبخات،مدينةالكويتوخيطان.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.