"العروسة" عنوان السلام في "جرامازيس" صوت الحضارات *

من أجل ترسيخ مبدأ التراث الحضاري في أذهان الشعوب، وأهمية المحافظة عليه، أقيم مهرجان "جرامازيس" صوت الحضارات بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بمدينة 6 أكتوبر من تنظيم مجلس السلام والتنمية الحضارية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة تحت عنوان "العروسة" للتعرف على أوجه التشابه ما بين حفلات الأعراس في العالم، وايمانا من ادارة الحفل أن العروسة تمثل المرأة، والمرأة هي السلام.

شارك في المهرجان بدورته الثانية  مجموعة من فرق التراث الشعبي، التي قامت بتقديم عروض فنية مختارة من دول العالم. وشارك في هذه الدورة 17 عرضا من 16 دولة منها مصر، روسيا، لبنان، سوريا، وجنوب أفريقيا وغيرهم من الدول.

حضرالحفل نخبة عربية متنوعة من الدبلوماسيين، من بينهم سفير اليمن بالقاهرة الدكتور محمد علي مارم، رئيس منظمة الأمم تلمتحدة للفنون الدكتور نبيل رزق، ، رئيس الشركة القابضة للاستثمار الراعي الرسمي للمهرجان سامي الهلالي، وباقة متنوعة من الفنانين، بينهم النجمة الكويتية حياة الفهد، من الامارات هدى الخطيب، البحرين الفنانة أميرة محمد، كما حضر من فناني مصر الفنلنة سهير المرشدي، المايسترو سليم سحاب، الشاعر هشام الجخ والمنتج الفني سعد السبيعي.

استمر الحفل الذي اقيم بدار أوبرا مصر للعلوم والتكنولوجيا من الساعة الواحدة ظهرا وحتي التاسعة مساء، وقد استهل الحفل بكلمة ترحيبية من نؤسس "جرامازيس" ايمان هيكل بكلمة رحبت بها بالجميع، ليعقبها توزيع الدروع وشهادات التقدير على الرعاة والفنانين.

بعدها انطلقت الفرق الواحدة تلو الأخرى لتقسم عروضها الرائعة، وليعقب الموسيقى والفن استراحة، تطل بعدها المطربة المصرية هند الصباحي بأغنية "مصرنا محمية" من تأليف وألحان محمد حسين.

وشارك الموسيقار السوري العالمي فؤاد بركات في المهرجان بسيمفونية موسيقية متعددة اللغات، تضم أغنية من كل دولة.

كما شارك الشاعر هشام الجخ باجمل أشعاره في أمسية شعرية إستثنائية في ختام اليوم، تأكيدا على روح التواصل بين الشعوب العربية والأفريقية والعربية.

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.