البابا تواضروس يزور الكويت ويلتقي بأقباطها لأول مرة الأحد المقبل *

بدعوة كريمة من سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح يزور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، يوم الأحد المقبل ولقاءه بسمو الأمير وولي العد ورئيس مجلس الأمة ورئيس مجلس الوزراء وعدد من كبار الشخصيات ذات المستوى الرفيع بدولة الكويت .

وتأتي هذه الزيارة التاريخية في إطار الدعوة الكريمة من سمو الأمير قائد العمل الإنساني ، وهي رسالة موجهة للعالم بمدى التسامح الديني بين المسلمين والأقباط ، وأن الشعائر الدينية في الكويت تمارس بكل حرية . وتعد هذه الزيارة الزيارة هي الأولى للبابا تواضروس للكويت منذ جلوسه على الكرسي البابوي في 2012 . الكويتوذلك لتفقد أوضاع الأقباط هناك، وتدشين كنائس جديدة.

وذكر مصدر كنسي رفيع قائلا : إن الزيارة ستستغرق عدة ايام، ومن المقرر أن يختتمها البابا عائدا للقاهرة قبل الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان لمصر المقررة في 28 أبريل الجاري وتستمر لمدة يومين، ويزور خلالها الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ويلتقي البابا تواضروس.

وأضاف المصدر، أن البابا سيقيم أكثر من قداس في كنائس الكويت ، كما أنه سيقوم بتدشين كنائس جديدة ، ويلتقى بأكبر عدد من الأقباط المقيمين على أرض الكويت ، معلنا أن الكويت بلد السماحة الدينية والتي يعيش على أرضها جنسيات وديانات متعددة وكلها تمارس شعائرها بكل حرية بما فيهم الأقباط الذين يلقون كل مودة واحترام ، مشيرا إلى أن هناك حفل عشاء بفندق الشيراتون مساء الثلاثاء على شرف البابا تواضروس والحضور .

يذكر أن الكنيسة القبطية يعود إنشائها في الكويت إلى ستينات القرن الماضي، وهي أول كنيسة قبطية تم إقامتها خارج مصر، ويرعي الكنيسة هناك القمص بيجول الأنبا بيشوي، وهى تحت رعاية الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والشرق الأدنى.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.