"الأبحاث" يشارك بفعاليات الكونجرس العالمي للبترول الـ٢٢ *

شارك وفد من مركز أبحاث البترول التابع لمعهد الكويت للأبحاث العلمية في الكونجرس العالمي للبترول الثاني والعشرين تحت شعار "بناء الجسور لطاقة المستقبل "
والمنعقد في مدينة اسطنبول – تركيا، وذلك خلال الفترة من 9 -13 يوليو 2017.

وافتتح سعادة رئيس الجمهورية التركية السيد/ رجب طيب أردوغان الكونجرس بمشاركة رؤساء خمس دول، كما شارك في الحضور والحلقات النقاشية خمسون وزيرا من وزراء الطاقة والنفط والغاز، وشارك بالكونجرس مئة دولة، كما حضر ما يقارب عشرة آلاف مشاركا.

وتم اختيار المدير التنفيذي لمركز أبحاث البترول د. مينا معرفي  كرئيس لإدارة الجلسة الخاصة بتقنيات التكرير المطورة، ود. عبد الحميد الهاشم كنائب للرئيس لإدارة جلسة محورها التقنيات الحديثة لعمليات الإنتاج، بالإضافة إلى مشاركته بالحلقة النقاشية الخاصة بإدارة الأصول في عمليات التكرير والبتروكيماويات، بينما تم اختيار د. محمد الصالح ممثلا لدولة الكويت لدى مجلس البترول العالمي من خلال مشاركته في وضع البرامج العلمية وآليات مراجعة وتقييم الأوراق العلمية المقدمة واعتمادها للنشر. 

ومن جانبه ألقى د. عبد العظيم معرفي محاضرة حول "تأثير جودة النفط الخام في عمليات التكرير المختلفة"، كما قدم د. وليد البزاز محاضرة عن "تعزيز إنتاج النفط الثقيل باستخدام تكنولوجيا الحرارة الجافة غير التقليدية"، إلى جانب محاضرة أخرى حول "ابتكار تكنولوجيا في مجال العلوم الأرضية".

وبدوره ألقى د. حسن الربيعة محاضرة بعنوان "توصيف مركبات النفط الثقيلة باستخدام التقنيات الحديثة لتحسين أداء عمليات التكرير".  

كما شارك المعهد بالتنسيق مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت بالمعرض المقام على هامش المؤتمر.

هذا ويذكر أنه كان للمعهد دورا أساسيا للإعداد لكونجرس البترول العالمي منذ 2014، وذلك عندما تم اختيار باحث من مركز أبحاث البترول التابع للمعهد من قبل مجلس البترول العالمي، حيث إنه لأول مرة في تاريخ المجلس يتم اختيار ستة من ممثلي المركز كرؤساء للجان العلمية وتقديم المحاضرات في مجال المحاور ذات الصلة.

 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.