اجتماع الجمعية العمومية لجمعية الطب البديل الكويتية *

بحضور ممثل عن وزارة الشئون الأستاذ ظافر العجمي وطارق عباس
وممثلاً عن مكتب تدقيق الحسابات
بحضور رئيس وأعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية، عقد اجتماع الجمعيه العموميه لجمعيه الطب البديل الكويتيه "كاما"
وتم خلال الاجتماع استعراض التقرير الإداري والمالي عن الفترة منذ اشهار الجمعية٢٠١٥/٥/٥ الي٢٠١٦/١٢/٣١ 
وتم اعتماد التقرير بالإجماع والموافقة علي مكتب تدقيق الحسابات
كما تم استعراض الأنشطة والفعاليات التي تمت خلال هذه الفترة.
اضافه الى ذلك تم  عرض موجز عن المشاريع المستقبلية ولاقت إستحسان الحضور لأنها تحقق أهداف الجمعية المباركة وهي إيجاد بيئة خالية من الأمراض وفق التقنيات المتعددة للطب البديل
١-الحملة الوطنية لتعزيز الصحة((( حملة بديل)))
٢-المؤتمر العالمي:الطب البديل يتصدي للأمراض المزمنة
٣-المعرض الدولي :للمنتجات الطبيعية والصحية
٤-المسابقة الوطنية :لأبحات الطب البديل
٥-الماراثون العالمي:للمشي وفق أنظمة وتقنيات الطب البديل
٦-تأسيس نادي براعم الأطفال علي منهج الطب البديل
٧-الدورات العلمية لتقنيات الطب البديل
وكذلك تم انجاز وتفعيل الموقع الإلكتروني للجمعية /عربي -إنجليزي وقد زار الموقع أكثر من ٢١٨٠٠٠زائر
وتم استعراض قانون الطب البديل الذي تم اعتماده من مجلس الإدارة وسيكون نقطة مضيئة وقيمة مضافة تخدم المعالجين والمواطنين والمقيمين من خلال لوائح وأنظمة تتوافق مع تطلعات المجتمع لتحقيق الإطمئنان علي صحتهم
وكذلك تم استعراض الفتوي الشرعية من وزارة الأوقاف التي تجيز دعم أنشطة الجمعية لتوافقها مع الحديث النبوي الشريف:اذا مات إبن أدم انقطع عمله إلا من ثلاث:صدقة جارية أوعلمٍ يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له
وأهداف الجمعية تحقق العلم الذي يُنتفع به
وكل قيل العلم علمان:علم الأديان وعلم الأبدان
وندعو الجهات الرسمية والأهلية وأفراد المجتمع لدعم أنشطة الجمعية لتحقيق أهدافها السامية التي تعود عليهم بالخير والبركة
وتعتبر الجمعية أول جمعية نفع عام علي المستوي الخليجي ورائدة علي المستوي العربي
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.