أعضاء الوفد الكويتي يشيدون بمشاركتهم في المؤتمر العالمي البرلماني *

البابطين: تحدثنا في اللقاءات عن زيادة أسعار البنزين وانعكاس القرار على المواطن الكويتي

خورشيد: لقاءات الوفد الكويتي برئاسة الغانم إيجابية

السويط :  اللقاءات هدفت إلى عمل توافق بين البعد البرلماني والتوجهات الحكومية لتحقيق التنمية

الهاشم: استطعنا من خلال اللقاءات عرض وجهة نظر البرلمان الكويتي فيما يخص تقارير البنك الدولي

أشاد أعضاء الوفد البرلماني الكويتي إلى المؤتمر العالمي البرلماني في واشنطن بنتائج اللقاءات التي تمت مع المسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي معتبرين أنها نتائج إيجابية ومثمرة وسيكون لها مردود إيجابي على الوضع الاقتصادي المحلي في الكويت.

وقالوا في تصريحات صحافية على هامش اللقاءات إن الاجتماعات مع المسؤولين في البنك الدولي تم التوصل فيها إلى العديد من النقاط الإيجابية بشأن تجارب الدول وكيفية مواجهة تحدياتها.

  من جهته قال النائب عبد الوهاب البابطين إن الاجتماعات التي تمت مع رئيس البنك الدولي ونائب رئيس صندوق النقد الدولي تناولت مواضيع اقتصادية عدة وتمت إثارة الكثير من النقاط المهمة التي يجب التركيز عليها خلال الفترة القادمة.

وأضاف: لقد تحدثنا عن فكرة زيادة أسعار البنزين وانعكاس هذا القرار على المواطن الكويتي وقمنا بالتعرف على تجارب بعض الدول لإيجاد حلول ذكية لمعالجة الوضع.

وأكد البابطين أن الوفد الكويتي توصل إلى نقاط مهمة سيتم دعمها بمزيد من النقاش في الكويت مع ممثلي البنك الدولي في الكويت وأعضاء اللجنة المالية البرلمانية والحكومة للتوصل إلى مرحلة الحفاظ على الوضع المالي وتحقيق طموحات الشعب.

وأشار إلى انه تمت مناقشة قضية المشاريع الصغيرة من خلال اجتماع موسع مع أعضاء البنك الدولي وتم التوصل الى نقاط استراتيجية جديدة لتعزيز الدور الحقيقي للمبادرين والتخفيف من العبء عن الميزانية العامة.

ومن جانبه وصف النائب صلاح خورشيد اللقاءات التي عقدها الوفد الكويتي برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مثمرة حيث تم التطرق إلى القضايا التي تتعلق بالدعم وتم مناقشة قضايا اقتصادية تحقق مصلحة الدولة.

وأضاف انه على الصعيد الاقتصادي قد حققت اللقاءات نتائج إيجابية وتم دعوة نائب رئيس صندوق النقد الدولي لزيارة الكويت وعرض الأفكار على مجلس الأمة والمعنيين بالشأن الاقتصادي.

وأوضح ان اللقاءات حققت نتائج طيبة متمنيا ان يكون هناك نظرة واضحة لمعالجة الجانب الاقتصادي بالتنسيق مع البنك وصندوق النقد الدوليين.

وقال بدوره عضو الوفد البرلماني النائب ثامر السويط إن الوفد البرلماني عقد لقاءات عدة في واشنطن وصفها بأنها مثمرة جدا وموفقة جدا مع مسؤولين من مجموعة البنك الدولي ورئيس البنك الدولي وكذلك مع صندوق النقد الدولي.

وقال إن الوفد حضر بالأمس مؤتمر البرلمانات الدولي الذي يعقد عادة بالتعاون مع البنك والصندوق الدوليين وهو يهدف لعمل توافق بين البعد البرلماني والتوجهات الحكومية لتحقيق التنمية المستدامة.

بدورها أكدت النائبة صفاء الهاشم ان المشاركة في اعمال المؤتمر العالمي البرلماني ، فتحت أعين الوفد البرلماني الكويتي على عدد من النقاط الهامة واستطعنا من خلالها عرض وجهة نظر البرلمان الكويتي فيما يخص تقارير البنك الدولي.

وقالت الهاشم على هامش مشاركتها في اعمال المؤتمر العالمي البرلماني ، ان رئيس البنك الدولي اقر خلال الاجتماع الذي جمعه بالوفد الكويتي بضرورة إعادة النظر في التقارير التي يقدمها البنك الدولي الى الدول.

وأوضحت ان الوفد الكويتي خلال اجتماعه مع رئيس البنك الدولي تحدث عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتساءل عن الخطط القابلة للتطبيق وعرض الرئيس الغانم اهم المشكلات التي يواجهها الشباب خاصة اننا نعيش في عالم 62 % من سكانه أعمارهم اقل من 30 عاما.

وأضافت الهاشم " انا على يقين ان البنك الدولي سيعيد صياغة الكثير من أفكاره خاصة بعد ان استمع الى البرلمانيين من جميع دول العالم خلال المؤتمر المقام في العاصمة الامريكية واشنطن ".

وذكرت " انا لست البنك الدولي ولكن عندما نرى ان مهاتير محمد في ماليزيا ولي كوان يو في سنغافورة ومحمد بن راشد في دبي لم يسبق لهم التعامل مع البنك الدولي ، لا بد ان ندرك ان هناك الكثير من علامات الاستفهام".

وأكدت على ضرورة معرفة الأخطاء التي يقع فيها البنك الدولي حتى نستطيع تعزيز دوره في جميع دول العالم، خاصة ان البنك يقدم تقاريره ولا نجد من يطبقها بالشكل الصحيح فيما يخص التشريعات اللازمة لها.

  وكان  الوفد الكويتي البرلماني برئاسة رئيس مجلس الأمة قد شارك في أعمال المؤتمر البرلماني العالمي الذي نظمه صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن خلال الفترة من 17 الى 18 أبريل الجاري.

ويضم الوفد النيابي إضافة إلى الرئيس الغانم النواب عبد الوهاب البابطين وصلاح خورشيد وصفاء الهاشم وثامر السويط

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.