المصممة فاطمة الخميس: التميز غايتي والعالمية طموحي! *

بدأت في عالم الازياء من الصفر، وكانت البداية بسيطة حاولت بعدها أن تتعمق في هذا المجال بسبب عشقها للأزياء، وكانت تهتم بمشاهدة المجلات الخاصة بالازياء، ومتابعة كل تطورات الازياء والموضة.

مصممة الأزياء فاطمة الخميس تميزت فتخصصت في بدل العرائس والسهرة والاستقبال.

"الجوهرة نيوز" التقت فاطمة الخميس ودار هذا الحوار عن مشوارها مع عالم الأزياء.


< ما رأيك في ذوق المرأة الكويتية؟
# المرأة الكويتية ذوقها مميز جدا ورفيع وهي تمتلك حس عالي وذوق راقي.

< الى ماذا تميل المرأة الكويتية في الازياء؟
# تميل الى كل ما هو جديد وراقي وفخم في الازياء وتهتم بالتفاصيل الدقيقة حتى تكون في ابهى صورة.

< كيف نجحت في ترك بصمة خاصة في عالم الأزياء؟
# أختار تصاميمي بدقة وابحث عن كل ما هو جديد ومميز حتى اظهر زبوناتي في احلى صورة واشارك في المعارض حتى اكون قريبة منهن

< كيف تحافظين على هذا التفرد والتميز؟
# دائما اهتم بكل تصاميمي وطريقة التنفيذ ونوع الاقمشة التي استخدمها تكون ذي جودة عالية وان ارضي أذواق زبوناتي والذوق العام

حدثينا عن مجموعتنا الجديدة؟ >
     # حاليا أعمل على الكولكشن بدل السهرة والاستقبال وان شاء الله يعجبكم


< ظهر في الساحة الكثير من المصممات هل هي ظاهرة صحية من وجهة نظرك؟

.# من وجهة نظري ظاهرة صحية لأن هناك من المنافسة الشريفة بيننا وفي النهاية الزين يفرض نفسه
 

هل تأثرت بشخصية او مصممين آخرين >
لا لم اتاثر. #

 
< ما النصيحة التي تقدمينها للمرأة في الموضة؟
# دائما اختاري ما يناسبك ولا تحاولي تقليد شخصية معينة واختاري الازياء بدقة التي تناسب طبيعة جسمك.

 
< كل مجال يحتاج للاطلاع والتطوير كيف يتم ذلك في عالم الازياء؟
# المتابعة كل ما هو جديد والاطلاع على عروض الازياء والالوان واحدث الاقمشة وأجودها.

< ما هي امنياتك في عالم الازياء؟

  # بأن اصل للعالمية والشهرة وتكون لي ماركة مسجلة باسم فاطمة الخميس  

 ما الجديد في تصاميمك؟ >
   
# القصات الجريئة مع الدانتيل وجودة الاقمشة والتصميم.  

 
< كلمة أخيرة؟
# أتمنى أن يكون لي خط مميز في تصميم الازياء، وان اترك بصمة جميلة في هذا المجال، واشكركم على حسن الاستضافة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
بدر النبهان

صحافي مهتم بالشباب والمواهب الشبابية

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.