" شهر رمضان في عيون براعم الكويت " *

أجرى التحقيق: أشرف ناجي

شهر رمضان المبارك فرحة كبيرة ليس للكبار فقط ولكن للصغار أيضا ، فهو يمثل لهم قيمة تربوية كبيرة وأيام ينتظرونها من كل عام بفارغ الصبر ليشاركوا الكبار عباداتهم ويتمتعون بليالية الجميلة ، ويفرحون بالقريقعان ، لكننا كأسر مسلمة فى الكويت كيف يستقبل أطفالنا شهر رمضان وكيف نستثمر هذا الشهر الفضيل في غرس المعاني الروحية في نفوسهم ليكونوا مواطنين صالحين فى المستقبل ، وكيف نعطى لهم الفرصة للتعبير عن فرحتهم بقدوم هذا الشهر الفضيل هذا . " الجوهرة نيوز " زارت عدد من المدارس والتقت ببعض الطلاب وتحدثت معهم ، وهذا ما سنعرفه من خلال هذا التحقيق :

فى البداية يحدثنا الداعية الشيخ طلال فاخر قائلا : شهر رمضان يمثل قيمة تربوية عظيمة للأطفال إذا ما تم استثمارها تعود بالنفع على أطفال المسلمين ، فغرس المعاني الروحية في نفوسهم وشرح دروس مدرسة الصيام للأطفال سيكون لها مردود إيجابي في عملية التربية ‘ وأضاف فاخر حدثوا أطفالكم عن فضل هذا الشهر الكريم وأبواب الجنة التي تفتح للتائبين العابدين، وأنه فرصة ليزيد المؤمن حسناته. أخبروهم بلغتهم البسيطة الشفافة عن معاني رمضان؛ الصوم، العبادة، الصلاة، الترتيل، الذكر، الإحساس بالآخرين، التكافل الدعاء، التقرب من الله في كل ما نفعل ، وبذلك نكون قد حققنا المنافع التربوية المرجوة من شهر رمضان

قراءة القرآن

كما التقينا بعدد من الطلاب في مراحل مختلفة :

- يوسف الفيلكاوي طالب بالصف الثامن متوسط قال : أكثر ما يسعدني في شهر رمضان ذهابي مع والدي لصلاة الفجر ، حيث يمتلىء المسجد بالمصلين وأعيش أجواء رائعة ، كما أننى أحرص دائما فى شهر رمضان على قراءة القرآن بمساعدة شيخ المسجد والاستعداد لمسابقة رمضان في حفظ سور من القرآن الكريم وهذا يمثل لى سعادة كبيرة .

صلة الرحم

بينما يؤكد أسامة مشعل المطيري طالب بالصف السابع متوسط ، أنه يسعد مع قدوم شهر رمضان بالحضور فى الديوانية وزيارات الأهل والأصدقاء التي لا تنقطع طوال الشهر مما يشعرني بقيمة صلة الرحم التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها خلال هذا الشهر وكل الشهور ، كما أستمتع بالمشاركة فى المسابقات التي تقام داخل الديوانية وقد فزت ببعضها في السنوات السابقة وأتمنى الفوز هذا العام أيضا .

كما تقول هيا المطيري طالبة بالصف السادس الابتدائى : أن أسعد لحظاتها وهى تستقبل أيام شهر رمضان قبل الإفطار وهى تساعد والدتها فى تجهيز مائدة رمضانية عامرة بمختلف ألوان الأطعمة والحلويات التي تعشقها مما يغرس فى نفسها حب

التعاون والمودة ، كما تسعد أيضا بأكياس القريقعان الملونة التي تحتفظ بها من العام للعام المقبل حيث تشعر أنها تعيش فى رمضان دائم لا ينتهي

قريقعان

أما الطفلة جني طالبة بالصف السابع متوسط فقد عبرت عن فرحتها باستقبال رمضان قائلة : أنتظر قدوم شهر رمضان بفارغ الصبر للمشاركة فى حفلات القريقعان ، حيث أنني منذ صغرى وأنا أعشق هذه الحفلات ودائما تلبى والدتي كل طموحاتي في شراء ملابس القريقعان والمشاركة في هذه الحفلات ، كما أنني أعود نفسي خلال هذا الشهر على صيام بعض أيامه مما يمنحني القدرة على الصبر وتحمل المشاق .

صلاة التراويح

ويقول الطالب فهد ناصر الغريب الصف الثامن متوسط : استقبل شهر رمضان بفرح شديد ، وأقوم بإرسال التهاني للأصدقاء عبر الوايت ساب .. كما أنني أقوم بمساعدة والدتي في إعداد طعام

الإفطار ، وأنتظر الأذان بفارغ الصبر لتناول الإفطار مع الأسرة خاصة في الأيام التي أصومها بتشجيع من الأهل ، كما أنني أحرص على صلاة التراويح .

ويحدثنا الطالب على عقيل العنزي فيقول بالصف السابع متوسط : كلما أقترب العيد أقوم بجمع أكبر مبلغ في حصالتي الصغيرة وأوزعها على الفقراء حتى يسعدوا مثلنا بالعيد .

أما مروة خالد الشمري 6 سنوات طالبة بالصف الأول الابتدائي تقول : أسعد بمجيء هذا الشهر الكريم وألعب مع أصحابي والبس لبس القريقعان وأوزع الهدايا على أطفال الجيران

وأخيرا يقول الطالب مشعل المطيري : طالب بالصف الثامن متوسط : إنني إلى جانب محافظتي على الصلاة بالمسجد خلال شهر رمضان وصيام معظم أيامه وقراءتي للقرآن ، ومشاركتي في احتفالات القريقعان هذا لا يجعلني أنسى أطفال فلسطين حيث أدعو لهم طوال شهر رمضان بالنصر و الحرية حتى يفرحوا مثلنا بأيام وليالي شهر رمضان الجميلة وأدعو كل أصدقائي بالدعاء لأطفال فلسطين ومساندتهم في محنتهم .

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.