ديوانيات رمضان .. منتديات ثقافية..دينية..اجتماعية..رياضية *

 

* الحميد : يُمنح الفريق الفائز تذاكر سفر أو أجهزة أيفون حديثة وكأس البطولة

* الفلاجي : أعشق هذه اللعبة وحاليا أتدرب للمشاركة لأول مرة في بطولة التنس

* أبو وليد : الدامة لعبة شعبية قديمة مازالت موجودة ولم تفقد شعبيتها

كتب أشرف ناجي

------------

تعد أيام شهر رمضان من كل عام أياما مفتوحة وسباق مستمر لعرض أفضل البرامج ، وممارسة العديد من الأنشطة . وللديوانيات الكويتية دور كبير في تنظيم والإشراف على هذه الأنشطة والمسابقات ، وقد كان لإدارة الثقافة الإسلامية مبادرة طيبة في الأعوام الماضية في تنظيم فعاليات ثقافية وتوعوية بالتعاون مع عدد من الديوانيات الكويتية موجهة إلى قطاعات وشرائح مجتمعية متنوعة . وتعد الديوانيات الكويتية منتديات لممارسة هذه الأنشطة والفعاليات خلال الشهر الفضيل " الجوهرة نيوز " زارت عددا من هذه الديوانيات الكويتية والتقت بروادها للوقوف على استعدادات الديوانيات الكويتية لاستقبال شهر رمضان واليكم التفاصيل .

في البداية زرنا ديوانية عبد العزيز بودي بمنطقة قرطبة والتقينا أبو أحمد مسؤول الديوانية حيث قال : الديوانية تهتم بالأنشطة الدينية والندوات الدينية الخاصة بشهر رمضان المبارك ، وهناك ندوة أسبوعية في يوم الجمعة من كل أسبوع بعد صلاة التراويح ندعو فيها محاضرين من خطباء المساجد وأساتذة كلية الشريعة ، وبعض المشايخ المعروفين لإلقاء دروس أسبوعية والإجابة عن أسئلة رواد الديوانية ، وهناك برنامج مخطط للديوانية للأنشطة الدينية ، وهذه عن استقبال شهر رمضان هي أولى ندوات الديوانية احتفالا بهذا الشهر الفضيل .

أما رواد ديوانية ( الماص ) بالعمرية فهم يمارسون أنشطة اجتماعية منها لعبة الدامة والجنجفة وغيرها ، ومن داخل الديوانية التقينا عبدالله سند الحميد حيث قال : تشترك الديوانية في عدد من المسابقات التي تنظمها الديوانيات خلال شهر رمضان فمنها لعبة الجنجفة والتي يتم تنظيمها من أول أيام رمضان ، ويتم التسابق فيها على البطولة في العشر الأواخر من رمضان ، ويمثل كل فريق عدد من اللاعبين

وهناك جداول لتنظيم مباريات التسابق ، ويكون الفريق الفائز هو الحاصل على أكبر رقم ، كما أن هناك جوائز للفريق الفائز عبارة عن تذاكر سفر أو أجهزة أيفون حديثة بالإضافة إلى كأس البطولة .

من جانبه قال محمد صالح احد رواد الديوانية ومن أهم المشاركين في مسابقة كرة القدم حيث يقول : تشرف الديوانية على مسابقة كرة القدم بالتعاون مع الجمعية التعاونية بالمنطقة ، ويرعى البطولة مختار المنطقة أو شخصية معروفة .

وأضاف صالح ، مع قرب أيام الشهر الفضيل يبدأ تجهيز الملاعب عن طريق الحجز بالمدارس ، ويتم الإعلان عن المسابقات بالديوانيات وإعلانات الشوارع ، وأحيانا يتم تغطيتها بالصحف المحلية . ويتم تنظيم الدورة عن طريق القرعة ، وفي ختام الدورة يمنح الفريق الفائز جوائز مالية وتذاكر سفر وميداليات تذكارية وكأس البطولة .

ومن داخل ديوانية ( المكمح ) حيث تقام مسابقات تنس الطاولة التقينا أبو عبد العزيز الذي تحدث إلينا قائلا: تهتم الديوانية بالإشراف والمشاركة في مسابقة تنس الطاولة خلال شهر رمضان ، وهي من المسابقات المحببة لدى الشباب ، ويوجد عليها إقبال شديد ومشجعين من مختلف الأعمار .

كما التقينا بعدد من المشاركين هذا العام في دورة تنس الطاولة خلال شهر رمضان أثناء التدريب والاستعداد للمسابقات .

فهد الفلاجي ، طالب بالمرحلة المتوسطة قال : أعشق هذه اللعبة وحاليا أتدرب للمشاركة لأول مرة في بطولة التنس التي تنظمها الديوانية وأنا سعيد بهذه المشاركة

محمد خليل "موظف" استعد كل عام للمشاركة في مسابقة تنس الطاولة خلال السباق الرمضاني ، وقد حالفني الحظ بالفوز أكثر من مرة في الأعوام السابقة ، وهذا الفوز أعطاني دفعة كبيرة للمشاركة في مسابقة الديوانية هذا العام لتنس الطاولة خلال شهر رمضان المبارك .

ويقول عمر المكمح المطيري "طالب ، مسابقة تنس " الطاولة من أحب المسابقات التي أشارك فيها خلال شهر ، والتي يشجعني عليها معظم رواد الديوانية نظرا لتميزي كأصغر مشارك في الدورة الرمضانية .

وأخيرا يحدثنا أبو وليد عن لعبة الدامة حيث يقول : هي لعبة شعبية كويتية تمارس داخل الديوانيات الكويتية ، وتقام لها مسابقات خلال شهر رمضان الفضيل ، وهي لعبة قديمة ولكن مازالت موجودة ولم تفقد شعبيتها ، ويكون التباري بين فريقين

ويتم تصعيد الفائز من كل ديوانية وعمل التصفيات حتى آخر رمضان ليتم إعلان نتيجة الفوز وصاحب الكأس الرمضاني في الدامة .

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.