تاج الملكة اليزابيث... تاريخ من أحجار تتلألأ *

اليزابيث الثانية البالغة من العمر 91 عاماً هي إليزابيث أليكسندرا ماري ويندسور ملكة المملكة المتحدة و15 ولاية ملكية أخرى. والتي تولت الملك بعد وفاة والدها الملك جورج السادس في 6 فبراير 1952 وهي في السابعة والعشرين من عمرها حيث أصبحت ملكة تتربع على عرش بريطانيا لأكثر من ستين عاماً، فهي من مواليد 21 ابريل 1926 وتزوجت من فيليب دوق إدنبرة عام 1947.
تاريخ تاج
بأناقتها المعهودة التي لم يغير منها العمر شيئاً، وبريق الأحجار الكريمة التي تتلألأ من تاجها الشهير الذى أهدته لها والدتها بمناسبة زفافها وحيث أنه يعتبر الأثمن بين تيجان ملكات العالم.
تقوم الملكة اليزابيث بتغيير ألوان وشكل وكم الأحجار الكريمة الموجودة في تاجها في كل مناسبة تحضرها وهو المعروف بـ " تاج الدولة الامبريالية " هذا التاج نفسه الذى زين رأس عدد من ملوك وملكات بريطانيا قبل أن يصل للملكة الحالية ويؤرخ حقبة ثانية من الحكم الملكي.
وقد قررت الملكة إليزابيث تعديله بتخفيض ارتفاعه وإضافة 2800 حجر من الألماظ الصافي و17 حجر من الزفير و11 زمردة و5 أحجار ياقوت و273 حبة لؤلؤ.
من عقد ماسي إلى تاج
أما بالنسبة لتاج زفافها فهو موجود الآن في " متحف معوض " ببيروت منذ افتتاحه عام 2005، وبناءً على الروايات الملكية فقد تم تصميمه عام 1830في روسيا وهو في بدايته كان عبارة عن عقد ماسي ارتده الملكة فيكتوريا عام 1839 ثم حولته الملكة ماري إلى تاج حينما ورثته عام 1919 إلى أن ارتدته الملكة اليزابيث ليلة عرسها عام 1947.
 
 
سر القبعة
وعن سر ارتدائها القبعات فقد اختارتها مجلة فوج لتكون ضمن أكثر 50 امرأة أنيقة فى العالم حيث استطاعت أن تحفر لنفسها خطاً في عالم الموضة ولديها مجموعة كبيرة منها تبلغ 5000 قبعة، ويجب أن يتلائم زي الملكة وقبعتها مع برنامجها اليومي وخصوصاً أنها تعشق ألوان الباستيل والألوان المبهجة.
حقيبة خالية من النقود
أيضا من المعروف عنها عدم تخليها عن حقيبة يدها والتي ترافقها دوماً في كافة مناسباتها الحزينة والسعيدة الرسمية والعائلية حيث لفتت حقيبتها أنظار كل وسائل الإعلام وتحوي الحقيبة أحمر الشفاه وحلوى النعناع ونظارة القراءة ومرآة صغيرة ومن الغريب أنها لا تحمل نقوداً أبداً.
وقد يتفاجأ الجميع حينما يعلم أن اجمالى ثروة ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية هو 510 ملايين دولار وراتبها السنوى لا يتجاوز 13 مليون دولار على النقيض من عائلات مماثلة حول العالم فثروتها ليست الأكبر على الاطلاق وبالتالى فإن ممتلكاتها فى حال تم ضم مقتنياتها من المجوهرات والتاج وغيرها من الميراث الملكى ترتفع إلى 870 ملايين دولار، ويبلغ إجمالى ثروة الأسرة المالكة مجتمعة مليار دولار فقط ورغم ذلك هى ليست ضمن قائمة الأسر العشرين الأغنى فى بريطانيا.
قيم الموضوع
(0 أصوات)
دعاء قمورة

كاتبة صحفية، مراسل جريدة الجوهرة الكويتية بالقاهرة والمسئول الإعلامى لجمعية احباء مصر.

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.