مشعل ابوالملح: لا يوجد علاجا جذريا للرعاش ويمكن تخفيف حدته *

كتب :اشرف ناجي
نظمت وحده المخ والأعصاب بمستشفى العدان لقاء توعويا بفندق  millennium بالسالمية مساء اليوم 14/4/2017 عن مرض الباركنسون والذي يعرف بشلل الرعاش. 
وافتتح الفعاليه رئيس وحدة المخ والأعصاب بمستشفى العدان  الدكتور مشعل منصور أبو الملح ، وحضره جمع كبير من المختصين والمهتمين بمتابعة هذا المرض وعدد كبير من الجمهور ، وأقيم المؤتمر تحت شعار " بالعلم والتفاؤل نتغلب على مرض الباركنسون  .
وفي كلمته مع بداية افتتاح المؤتمر تحدث الدكتور مشعل معرفا المرض قائلا : الباركنسون او شلل الرعاش من أمراض الضمور العصبي ، وليس نتيجة الشيخوخة او التقدم في العمر في حد ذاته ، حيث تتلاشى وتموت الخلايا الرئيسية المنتجة لمادة الدورة مين في مكان محدد في المخ .
وأضاف الدكتور مشعل أن هذا المرض ينسب إلى مكتشف المرض جيمس باركنسون وهو اول طبيب انجليزي وصف أعراض هذا المرض عام 1817 .
الأكثر عرضه للمرض :
ذكر الدكتور مشعل خلال كلمته أن هذا المرض يصيب الأعمار التي تتراوح بين 60 و 70 سنة  ولكن لا نغفل أيضا أن هذا المرض يمكن أن يصيب الشباب بين 30 و 40 سنة  بما يمثل 10بالمئة من الحالات ويدخل من ضمنها العامل الوراثي .
وأوضح كذلك أنه حتى الأن لم يتم تحديد سبب واضح لهذا المرض ، ولكن هناك عدة أسباب منها العامل الوراثي  والتلوث البيئي ، وبعض الأمراض الفيروسية .
وبين الدكتور مشعل عددا من الأعراض التي تصاحب هذا المرض منها ارتعاش إلي ، الذراع ، الساق والفم ، وتبدأ الرعشة من جهة واحدة من الجسم لمدة شهر او أكثر  ثم انتقل إلى جهة أخرى من الجسم ، مضيفا عدد من الأعراض الأخرى منها تيسر الذراعين والساقين والبكاء في الحركة ، واحتلال التوازن والميل للنيل للسقوط للأمام عند المشي .
"خطورة المرض "
ذكر الدكتور مشعل أن هذا المرض لا يؤثر على الحركة فقط ، وهنا تكمن الخطورة حيث انه يؤثر على أجزاء مختلفة من الجسم ويتسبب في حدوث أعراض أخرى مثل : الاضطرابات في النوم ، الهلوسة البصرية ، صعوبة ومشاكل في التبول ، الخرف وفقدان الذاكرة  ، الدوخة  عند القيام من وضع الجلوس ، كثرة التعرق ، كثرة اللعاب ، صعوبة في البلع ، غثيان ، الأم مستمرة  ، تجمد الساقين الفضائي ، اضطرابات في الجنس . 
وختم الدكتور مشعل بعدد من التوصيات لعلاج مرض الباركنسون مشيرا إلى انه لا يوجد علاج جذري حتى الآن حيث قال : يعد الليفودوبا (السنيميت)  هو العلاج الأساسي لهذا المرض ، مع وجود عدد من الأدوية الأخرى تساعد على توفير مادة الدولة مين ، ومنها لاصقة الروتيجيتين ومشتقاتها ، موضحة الابومورفين والديودوبا  ، بالإضافة إلى عملية التحفيز الدماغي العميق التي تستخدم في الحالات المتقدمة .
كما تضمن المؤتمر عدد من الحلقات النقاشية عن كيفية التعامل مع المرض ، وأهمية الكشف المبكر في الإسراع بالعلاج  ودور الرياضة البدنية  مثل المشي والسباحة  وركوب الدراجة الثابتة  واليورو ،بالإضافة إلى الرياضة الذهنية  مثل حل الألغاز  كالسودوكو ، إضافة إلى الاختلاط الاجتماعي بما يساعد في التغلب على هذا المرض .

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.