توعية الأطفال بمرض الربو أمر حيوي في السيطرة على أعراضه *

 يعد الربو أحد الأمراض المزمنة الشائعة لدى الأطفال وما زال معدل انتشاره يزداد باطراد1، ولهذا يحثّ متخصص في أمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال من مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» الآباء والأمهات في الكويت على توعية أبنائهم بهذا المرض وأعراضه.

وطأة الربو أعلى نسبيًا في بعض بلدان إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا الغربية بالمقارنة مع المعدلات في بقية العالم. أظهر مسح محلًي لأطفال المدارس في الكويت اكتشاف الأطباء لحالات الربو لدى 17% منهم، واكتشاف الأطباء لحالات الصفير المزمن لدى 30% منهم2.

ويرى الدكتور «رانجان سوري،» استشاري أمراض الجهاز التنفسي لدى الأطفال في مستشفى «جريت أورموند ستريت للأطفال» في لندن الذي يعالج 1500 مريض من الشرق الأوسط كل عام أن على الآباء تعليم أطفالهم المصابين بالربو الإجراءات الصحيحة للسيطرة عليه والحد من أعراضه. وينصح الدكتور سوري بأن الطريقة الرئيسة لفعل ذلك هو الحرص على أن يوضع لكل طفل يعاني من الربو خطة عمل تناسبه وتحدد له مواعيد تناول أدوية الربو، والتدابير التي يجب اتباعها إذا ساءت حالته، وما يجب فعله في حالات الطوارئ، وتحدد كذلك أسباب انطلاق شرارة هجمات الربو لديه3.

قد يصاب الإنسان بالربو في أي سن، لكنه شائع بين أطفال المدارس الابتدائية4. ولأن مجرى الهواء أصغر لدى الأطفال من البالغين، فإن الربو يصبح مرضًا خطيرًا بالنسبة لهم. ويقول الدكتور سوري «أمر ضروري أن يعرف الأطفال المرضى كيف يطلبون المساعدة من شخص بالغ، وكذلك يجب أن يعرف المسؤولون عن رعاية أولئك الأطفال أساسيات الربو كي يسهل على الأطفال الإعلام عن هجمات الربو لديهم وعلامات التحذير منها.»

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.