"هوم سنتر" تحتفل بفرحة العطاء في رمضان عبر كاتالوج منتجاتها الجديد لعام 2017 *

 تعتزم هوم سنتر، أكبر سلسلة لمتاجر المستلزمات المنزلية في المنطقة، إطلاق كتالوج منتجاتها الفريد من نوعها لعام 2017 خلال شهر رمضان المبارك عبر جميع متاجرها. وسيحتوي الكتالوج، المستوحى من روح العطاء على 28 صفحة تقدم تصاميم داخلية ملهمة بألوان ملكية تتنوع بين الأرجواني والأبيض والفضي والذهبي، مع العديد من أفكار الهدايا الرائعة ووصفات الإفطار الشهية.

واحتفالاً بهذه المناسبة، أطلقت هوم سنتر مجموعتها الرمضانية المذهلة في 2017، والتي ستتألف من قطع أثاث مميزة، وإكسسوارات أرابيسك، وخيارات إنارة احتفالية، وأدوات للمائدة، فضلاً عن أدوات المطبخ الأساسية.

وإذ تتجسد فرحة العطاء بأسمى معانيها خلال شهر رمضان من خلال تبادل الهدايا، يمكن للمتسوقين الاختيار من بين مجموعة واسعة من الأطباق المزخرفة، وصناديق الحليّ الأنيقة، وحاملات الشموع ذات التصاميم الفنية الأنيقة، والكثير غير ذلك. كما يمكن للعملاء شراء بطاقات الهدايا الرمضانية من المتجر طوال الشهر المبارك لكي يتمكن أحباؤهم من الحصول على الهدية المثالية خلال هذا الموسم.

وقال ميدريك باين، الرئيس التنفيذي لهوم سنتر: "شهر رمضان هو مناسبة مثالية للاحتفال بفرحة العطاء التي تشكل الموضوع الرئيسي للكاتالوج الجديد. فمن خلال القطع الملهمة وأفكار الهدايا المميزة ونصائح التصميم

التي تعكس احتياجات وتفضيلات المستهلكين في المنطقة، يقدم الكتالوج كل ما يحتاجه العملاء لتجعل منزلهم مميزاً خلال الشهر المبارك".

بالإضافة إلى ذلك، تخطط هوم سنتر لتنظيم مأدبات إفطار "شاركنا مائدة الإفطار" طوال الشهر المبارك بالتعاون مع مؤسسات خيرية. وتسعى هوم سنتر من خلال استضافة هذا الحدث إلى التأكيد على أهمية مشاركة الفرحة واللحظات المميزة.

سوف تتوفر تشكيلة رمضان 2017 عبر جميع متاجر هوم سنتر ، في الراي والشويخ والأفينيوز ومدينة الكويت والفيحيل وسما مول.، في حين يمكن مطالعة النسخة الإلكترونية على الموقع الإلكتروني لهوم سنتر (www.homecentre.com)

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.