" كيدزانيا" و"الأنباء" يلهمان عقول الشباب بالقراءة *

: كشفت كيدزانيا الكويت، مدينة الأطفال النموذجية المصغّرة للتعليم الترفيهي اليوم، عن تعاونها مع جريدة "الأنباء" التي تعد من الصحف الأكثر قراءةً في دولة الكويت، للعمل معاً على تحفيز الشباب الصغار على حب القراة والكتابة والمعرفة. وستقوم جريدة "الأنباء" بموجب هذه الشراكة برعاية ركن الجريدة لدى كيدزانيا، حيث سيشارك الأطفال في العديد من الأنشطة الممتعة بطريقة تفاعلية، ليتعلّموا عن طبيعة العمل في غرفة الأخبار.

وتمّ الإعلان عن هذا التعاون خلال حفل رسمي أقيم في مدينة كيدزانيا، في 26 من أغسطس 2017، بحضور كل من فريق إدارة كيدزانيا الكويت، ورئيس تحرير جريدة "الأنباء" يوسف خالد المرزوق وفريق عمل الجريدة.

وجاءت هذه الخطوة تجسيدًا للرؤية المشتركة لدى كل من كيدزانيا وجريدة "الأنباء"، في إلهام عقول الأطفال عبر اختبار أنشطة ترفيهية وتعليمية تعكس الحياة الواقعية. وفي حين تواصل كيدزانيا أهدافها في مساعدة الأطفال على الاستعداد لعالمٍ أفضلٍ، تطمح "الأنباء" من خلال هذا التعاون إلى تمكين الأطفال عبر إدراكهم لدور القراءة والكتابة، وهما المهارتان اللتان يتوجّب على كل صحافي تطويرهما، في تقديم أخبار ذات جودة ومصداقية عالية للقرّاء.

وفي ركن "الأنباء"، سيتمكّن الأطفال من اختبار اليوم المعتاد لحياة الصحافي أو المصوّر أو ممثّل المبيعات، عبر إنجاز مهام محدّدة لكل مهنة من أجل إكمال النشاط، والتي تتطلب منهم

التحدّث مع الأطفال الآخرين في مدينة كيدزانيا. سيساعدهم هذا على تعزيز ثقتهم بأنفسهم واكتساب المهارات الإبداعية والعمل الجماعي والتفكير النقدي والاستقلالية وجميعها صفات ضرورية للعمل في أي مهنة في العالم الواقعي.

وبهذه المناسبة، علّق نائب رئيس قطاع الترفيه والتسلية في شركة محمّد حمود الشايع، فرناندو ميدروا: "نرحب في كيدزانيا بجميع الفرص المتاحة أمامنا للتعاون مع شركاء استراتيجيين في السوق المحلي. ويشكل هذا التعاون الجديد مع جريدة "الأنباء"، وهي من الصحف الرائدة في الكويت، سببًا جديدًا لمضاعفة جهودنا لتعليم الأطفال عن القيم الأساسية لمهنة الصحافة، والتي تشمل الصدق والدقة والاستقلالية والإنصاف في تقديم الأخبار، عبر تعلٌمِهِم من قبل الخبراء والمحترفين في هذه المهنة."

وتعليقاً على افتتاح ركن "الأنباء" في مدينة "كيدزانيا"، قال رئيس تحرير الصحيفة يوسف خالد المرزوق: "التزاماً منها بمسؤوليتها الاجتماعية، وإيماناً بضرورة توعية الأطفال بأهمية الإعلام ودوره وأخلاقياته ومبادئه وأسس عمله، تخوض "الأنباء" هذه التجربة التوعوية والمشوّقة في آن لتوفير الفرصة أمام مئات الآلاف من الأطفال الذين يزورون "كيدزانيا" سنوياً للتعلّم والاستمتاع بخوض تجربة العمل الصحافي."

وخلال تواجدها في كيدزانيا، ستساهم جريدة "الأنباء" في نشر الوعي حول الدور الذي تلعبه الصحافة في تقديم أخبار ذات مصداقية وجودة للقُرّاء والمجتمع المحلّي، إضافّةً إلى التشديد على أهمية متابعة جيل الشباب في قرءة آخر الأخبار.

وتمّ افتتاح منشأة الجريدة لدى كيدزانيا رسمياً، ويُستقبل الأطفال من عمر 4 حتى 14 عاماً.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.