شركة المعادن والصناعات التحويلية(MRC) وشركة ايكويت توقعان عقداً لثلاث سنوات لتجميع ومعالجة مواد السكراب *

 وقعت شركة المعادن والصناعات التحويلية، الشركة الرائدة في مجال الاستدامة الصناعية، اتفاقية قابلة للتجديد مدتها ثلاث سنوات مع شركة ايكويت للبتروكيماويّات، الجهة العالمية الرائدة في إنتاج البتروكيماويات، وذلك لتوفير حلول متكاملة لإدارة النفايات، والخدمات اللوجستية، وإعادة التدوير والتسويق لسكراب العمليات الصناعية.

وبناء على الاتفاق، ستقوم MRC بوضع 25 حاوية كبيرة في مواقع استراتيجية ضمن المجمع الصناعي لشركة ايكويت، لجمع سكراب العمليّات الصناعيّة. وستنقل المحتويات بانتظام إلى المرافق المتخصصة في MRC لفرزها وتجهيزها وإعادة تدويرها إلى مواد ذات مواصفات جودة محددة، ومن ثم تشحن إلى خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. سيتم معالجة أكثر من 20 ألف طن من مواد السكراب خلال مدة العقد.

تقدم MRC خدمة ادارة النفايات للشركات في قطاعي النفط والغاز والبتروكيماويات وتتميز بتوفيرها حلول عملية ذات تكلفة منافسة في معالجة المخلفات الصناعية والنفايات، كما تعمل على إعادة تدوير السكراب والخردوات والمواد الثانوية الناتجة عن الأعمال التجارية والصناعية.

وبدوره قال طارق الموسى، الرئيس التنفيذي في شركة المعادن والصناعات التحويلية: " يأتي التزامنا البيئيّ في صلب أعمالنا، فمن خلاله نحرص على ايجاد حلول ذكيّة ومبتكرة لمساعدة عملائنا على تطبيق مبدأ الاستدامة الصناعيّة، ويسرنا التعاون مع شركة ايكويت لتزويدها بهذه الحلول التي تضمن تحويل جميع مواد السكراب إلى مواد خام صناعيّة قيّمة".

وأضاف الموسى: "تتطلع MRC إلى تعزيز العمل مع شركات قطاع النفط والغاز وقطاع البتروكيماويات لتطويرمستقبل مستدام للكويت من خلال الاستمرار في دعم الدور الإيجابي للقطاع الصناعي، ومفهوم الاستدامة فيه، وذلك لضمان تحقيق رؤية الكويت لبيئة سليمة وصحيّة".

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.