• "مروح على فلسطين"..عمل احترافي بمجهود شبابي

  • "همس الكراسي" العبثي عبر عن أحوال قطر الاخيرة

  • السفير العدواني يقيم مأدبة عشاء على شرف الغانم والوفد المرافق له

    السفير العدواني يقيم مأدبة عشاء على شرف الغانم والوفد المرافق له

  • الكندري: مجلس الأمة الكويتي أصبح محور ارتكاز للبرلمانات العربية

    الكندري: مجلس الأمة الكويتي أصبح محور ارتكاز للبرلمانات العربية

  • الرياضة

    الرياضة" توقع مذكرة تفاهم مع معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية"

  • الغانم يستقبل مرشحتي الرئاسة للاتحاد البرلماني الدولي

    الغانم يستقبل مرشحتي الرئاسة للاتحاد البرلماني الدولي

  • "درّسني" يكشف عن التقنيات الحديثة في التدريس والدعم التعليمي خلال "عرب نت 2017"

  • فليطح يكرم البطل أشكناني

  • الغانم يلتقي في سان بطرسبيرغ عددا من رؤساء الوفود البرلمانية

    الغانم يلتقي في سان بطرسبيرغ عددا من رؤساء الوفود البرلمانية

  • "الرياضة للجميع بالهيئة تشارك في دعم النسخة العاشرة ل"ترياثلون بور فيجن

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
سهير الامام
كاتبة صحفية
مستشارة  للمطبوعات الأجنبية في مصر
الإثنين, 29 شباط/فبراير 2016 03:25 كٌن أول من يعلق!
  تحتفل الكويت في مثل هذه الأيام من كل عام بعيدها  الوطني، وما كان منا نحن أسرة "أحباء مصر" الا شد العزم والإصرار على التواجد لمشاركة الكويت الحبيبة  اعيادها.
لقد  اعتبرنا  الموضوع  واجب، وفرح  يستحيل  الغياب  عنه، 
فمواقف  الكويت  الأخيرة  و  مشاركتها  المؤتمر  الاقتصادي، رسخت 
  من جديد  ذلك  الشعور  الدافئ  العميق "أننا  أهل".
 ومن أجل شد الرحال الى الكويت، الغي بعضنا  أعماله، واعتذر آخرون عن دعوات أخرى في لبنان أو غيرها من الدول،  وفقا  للأعمال والارتباطات. 
عزمنا  العزم  تجاه  الكويت، وبالفعل توجهنا نحن أسرة "أحباء مصر" الى المطار، وبتذاكر طيران ومن دون فيزا، وكان الرهان على أنه محال أن ترد الكويت ذلك الوفد المصري، الذي تمكن خلال السنوات الماضية أن يكون صداقات وعلاقات مع أعرق الأسر الكويتية. 
خمسة أيام أمضيناها بين الأهل والأحباء..شاركناهم احتفالاتهم وأمضينا الأيام الخمسة في فرح ومرح.
نحيي  السلام  الوطني  للدولتين..نحمل  العلمين  أثناء  انطلاق 
الاغاني  الوطنية  في  البيوت المضيفة للوفد.

للكويت  أوجه  كثيرة ترى منها  بقدر  علمك..فهمك..فلسفتك  في الحياة...فقد تعشق أسواقها.. فيدور الرأس بين الشعبي منها والمولات الكبيرة، تنتقل  من سوق الى آخر فتبصم بأنه لم يعد للشعوب الا مذاق واحد.. سلاسل من المتاجر والمطاعم الشهيرة.. لتدفعك للتساؤل، هل أنا هنا أم هناك؟ 
وان بحثت عن ناسها ستنبهر بحلو اللسان والتحيات والسلامات والقبلات المعبرة عن قلوب وأحضان دافة ترافقها الكلمات التي حفظناها من كثرة ترديدها "هلا"، "حياكم الله" وحبيبتي بمد ومط الياء.. وبعد قلبي وروحي...
أما أكثر ما يلفت الانتباه نسائها العاشقات للعطور، وتربطهن علاقة قوية مع المكحلة وأحمر الشفاه، ليختلف المظهر النهائي ما بين العباءة أو الفستان القصير أو البوت.
ينبهر الزائر الى الكويت من كم الانضباط العام..النظافة..الهدوء والتسليم بأن القانون سيد الموقف.
فتحية  كبيرة  لمن  بيدهم  الأمر  و  كل  التقدير.

خمسة أيام قضيناها مع اخواتنا من الكويتيات اللاتي فتحن لنا بيوتهن كي تتلاحم القلوب أكثر، في أجواء تساعد على تقارب الأمزجة. محامية  الدولة، المستشارة في الفتوى والتشريع بدرجة وكيل وزارة نجلاء النقي، استقبلتنا في يوم وصولنا بحفاوة بالغة، منظمة مؤتمرا صحافيا بمناسبة وصولنا، وخرج الوفد مكرما حاملا الدروع التذكارية المقدمة من ملتقى نجلاء النقي، الذي يحرص على تنظيم المؤتمر والاحتفال بالوفد أثناء زيارته للكويت كل عام.
 العطور الكويتية الممزوجة بعبق تاريخ الكويت وطيب أهلها، وصل عبيره لأحاسيسنا لتحلق مع دخان البخور المتصاعد في قصر المغفور له الشيخ علي صباح الناصر الصباح، فقد احتفلت حرمه السيدة مريم الأنصاري بالوفد، ليتحول الاحتفال مع الأغاني والأهازيج الوطنية والرقص مع رفرفة الأعلام، الى ليلة من ليالي الاحتفالات الكبيرة، التي جمعت زوجات  الدبلوماسيين وأسر الكويت مع أفراد الوفد المصري. وفي نهاية الليلة حرصت حرم المرحوم الشيخ على الصباح على أن يخرج كل فرد من أعضاء الوفد حاملا قنينة تحمل عطر الكويت وشذاها. 
الإعلامية والكاتبة الصحافية سعاد راضي قررت الخروج عن المألوف وأصرت أن تكون الدعوة أكثر افادة، وبما أن مثل هذه الزيارات تهدف الى التعرف على البلد فلا بد من التعرف على الكويت وماضيها وتاريخها.
وفي قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية، نظمت لنا الزميلة الصحافية يوما مفتوحا مع مأدبة غداء في القرية، لنقضي يوما ممتعا..تلفنا جدران المتاحف المتنوعة..البحر وكل ما يتصل به..المخطوطات.. الأدوات..سيارات تاريخية أتاحت لنا التقاط الصور مع أفخم سيارات العالم في يوم ما.     
تجولنا كالصغار بين جنبات البيئة الصحراوية الصناعية، ثم أخذنا القطار الصغير في جولة حول القرية.
الفنانة نادية مصطفى نجحت كالعادة بمد السهرة حتى الفجر،  السيدة منى الساير حرصت أيضا أن تدعونا في الهواء الطلق وأولمت على شرف الوفد في مطاعم أسواق المباركية الشعبية، لنستمتع بالتجول في أسواق الكويت القديمة.
وجاء  حفل  "أحباء مصر" في النادي البحري لتتألق فيه المطربتان نادية مصطفى وفيروز فؤاد، ليكتمل كالعادةبمجمل طقوسه ليبقى اللقاء الراقي   بين مصر والكويت. و ولا  يفوتني  أن  أسجل  سعادة  الوفد  بلقاء  سفيرنا  المصري في الكويت وزوجته المبدعة.
وكل الشكر للأخوات من جمعية احياء التراث دلال البشر الرومي، هند الغيث، نادرة الريس، فتوح الصباح، فاطمة بستكيعائشة الروضان، باسمة البحر، خلود العياضي، عفيفة الشمالي، منى الساير ونورية الفرحان على اليوم الجميل الذي قضيناه معهم، حيث أولموا للوفد وتم تبادل الهدايا التذكارية.
والشكر موصولا للعزيزة عصمت الخربوطلي على استقبالها الجميل لنا في ليلة جميلة، استضافتنا فيها على العشاء في بيتها، ولتكون ليلة الوداع للكويت وأهلها الطيبين، ونعود الى أمنا مصر حاملين أجمل وأحلى الذكريات من بلد الحب والعطاء..الكويت.
 
 

الابراج العربية

  • حبب إلى نفسك المساهمة في العمل الجاد أو العمل الخيري، لا تجعل الغرور يسيطر عليك لمجرد شعورك أن الجميع يدرك مدى إمكانياتك وقدراتك الذاتية كي لا تخسرهم فيما بعد.
  • تصرف بجرأة وثقة وأطلق العنان لمخيلتك ولأفكارك لتبدع، إذا شعرت أن الأجواء مناسبة لتقرّب المسافة بينك وبين من تحب فلا تتباطأ.
  • الوحدة والغربة يتعبان النفس، فاخرج إلى الحياة واختلط بمن تثق بهم، ولا تحاول الاصطدام والتورط بسوء التفاهم كي لا تحدث مشاكل تعيدك إلى الوحدة ورفض الآخرين.
  • العمل والإخلاص بأدائه يمنحك الإحساس بالسعادة، خصوصا إذا توج بالتقدير من قبل المسؤولين وتحسين وضعك المهني، واجه متاعبك المرحلية على الصعيد الشخصي.
  • الشعور بالقوة والحيوية الوسيلة للانطلاق وتحقيق التقدم على جميع الأصعدة، كن واثقا من نفسك وانظر إلى المشكلات بشكل منطقي كي تتمكن من إيجاد حل يرضيك.
  • الحماس يعينك على الإمساك بزمام الأمور وتقرير المصير، أمور كانت تزعجك تتوضح لك الأمور فيها، لتتصرف بشكل فعال، اهتم بأوضاعك الثقافية.
  • 1
  • 2

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.