• الغانم يعزي نظيريه المغربيين بضحايا حادث التدافع

    الغانم يعزي نظيريه المغربيين بضحايا حادث التدافع

  • "الشؤون" تحتفل باليوم العالمي للطفل

  • الغانم إلى إسطنبول للمشاركة في اجتماعات البرلمانات الآسيوية

    الغانم إلى إسطنبول للمشاركة في اجتماعات البرلمانات الآسيوية

  • التمييز

    التمييز" تحكم لصالح مجلس ادارة اتحاد المزارعين"

  • "بريق قرطبي" في ثانوية قرطبة

  • العدواني: الظروف تفرض على الجمعيات الاعداد والتجهيز

    العدواني: الظروف تفرض على الجمعيات الاعداد والتجهيز

  • نجم

    نجم "ذي فويس" خالد حجار يطلق البومه من دمشق

  • " آيكونيك" للشباب تعرض ازياءها بحضور النجم سعد رمضان

  • الكهرباء يواجه والحرس في بطولة السوبر لقدم الصالات للوزارات

    الكهرباء يواجه والحرس في بطولة السوبر لقدم الصالات للوزارات

  • سمو الأمير يستقبل رئيس مجلس الأمة وأعضاء مكتب المجلس

    سمو الأمير يستقبل رئيس مجلس الأمة وأعضاء مكتب المجلس

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
alhwary66
الأحد, 27 آذار/مارس 2016 23:03 كٌن أول من يعلق!
         حين يقتلنا الصمت!
في طريقه الى منزله مر السيد برجل يهدم في سور قريته بكل ما أوتي من قوة، وبمساعدة كل ما لدية من عتا ، وقف صاحبنا ليشاهد ما يحدث دون أن يمارس حقه الطبيعي في الاستفسار والسؤال عما يفعله ذلك الغريب، ومع وجود أناس كثيرة تحاول منعه من هدم ما تبقى من السور الذي يحجب عنهم شروراً كثيرة، ويحميهم هم وأسرهم وأموالهم، إلا أنه فضل أن يظل مستمتعاً بالصمت كعادته القديمة والتي عمرها يقترب من عمر كل هدم وتشويه تم في هذا المكان، وعلى يد كثير من الاغراب الذين مرو ذات يوم من هنا.. يتطاير الشرر من معدات الهدم..ويهتك ستر السكون ذلك الصوت المنبعث من تلك الالات والمعدات، ترتفع أصوات المعاول حتى تصطدم بصيحات الفقراء والمحتاجين الذين عاشو جُل أيامهم يحملون هم هذا البناء القديم، ويخشون عليه من أن يأتي يوماً لا يجد من يرعاه فيصبح مشاعاً ومرتعاً للكلاب الضالة، وضعاف الانفس والدين  طالبي كل متعة حرام، حين وصل الى بيته وظن أنه قد أصبح  في أمان بفعلته هذه بين أهله وأولاده، لاحظ أن أصواتهم تغيرت، ألوانهم تغيرت، وكأنهم أصبحو جزء من تلك الالات والمعدات الهدامة! وهو لم ير نفسه إلا جزء من هذا البناء.
لكنه لم ينتبه كثيرا ظنا منه أنه أبتعد ما يكفي من مسافات الامان وحصن نفسه بكثير من المال والجاه والسلطان معاً، لم يلتفت إلى  تلك البقعه السوداء التى لحقت بأطراف ثوبه وأخذت في الاتساع، حتى تبين له أنها نارا تأكل ما يستره من ثياب ويمكن أن تصل إلى ما تبقي من جسده الهزيل وروحه المتعبة المنهكة على مر السنين.
فكّر صاحبنا جيدا فلم يجد مبررا لتلك النار، لم ينتبة أن تلك النار لم تكن لتأتيه لولا أنه وقف متفرجا ومتفرجاً فقط، لكن بجوار هذا السارق اللعين الذي تجرأ على كل شيء، لم يترك مقدساً وجدنا عليه أبائنا إلا وهدمه ونال منه، لعله نسيا أو تناسى ذلك الطريق الذي سلكه ورأى فيه الكثير من الظلم والقهر والاستبداد ،وكان مستمتعاً لتخيله أنه في منئى من كل هذا ولم يفعل شيئا. ظل صامتا وصامتا فقط ، يا سيدي أنت من تلبس هذا الثوب المشتعل، لن يحترق به غيرك، لم تشارك في الهدم؟
كيف وأنت من وقف ينظر لما يحدث ولم يحرك حبة رمل واحدة ليساهم بها في ترميم هذا الجدار الذي تأخر عقود وعقود؟ كيف وأنت بصمتك هذا ومنعت كلمة الحق وصممت الآذان عن أن تسمعها؟ تيبست الحناجر فلم تعد تعرف من لغة الكلام إلا الإيماء والذل وانكسار العين والقلب، كرست للباطل وساعدته ومهدت له سبل الوجود والتمكين، إن صمتك سيف قتل به الطغاة كل من نادى بالحرية وبحماية ما تبقي لنا من أوطان .
إنها النار التي أشعلتها
تقتات على صمت الحروف

حسن عياده 
 
 
الإثنين, 29 شباط/فبراير 2016 03:45 كٌن أول من يعلق!
4 جرامات فضة تخرجك من الجنة!!

حينما رآني أضع في اصبعي خاتم من الفضة يفوق الــ10جرامات أعيق به خاتم الزواج الفضي ايضاً، والعزيز على قلبي ويدي ويمنعه من الخروج من يدي، نهرني بشده " يا أخي ألا تعلم أن الفضة التي تلبسها هذه حرام" ؟ وبالكاد خلصت اصبعي من بين يدية قبل أن يخلع إصبعي وخاتمي خشية على كليهما .
 حرام؟! كيف وقد حللها نبينا الكريم ولم يحرم علينا كرجال من الزينة إلا لبس الذهب والحرير، أستطرد قائلاً: ليس الفضة بذاتها ما حرم لكن المشرع حدد ألا نلبس أكثر من (3جرامات) من الفضة هكذا أفتانا شيخنا، هنا توقفت عند هذه المعلومة كثيراً، وتعجبت أكثر من أين أتى صاحبي بهذا الوزن من التحريم وأسندت استغرابي للفتوى، لجهلى ببعض أمور الفقه والشرع، لا لجهل صديقي    الذي أعلمة جيداً!!
وبالطبع لا لجهل مولانا صاحب الفتوى، فلا يجوز بأي حال من الأحوال أن اطعن  في علمه، أو أشكك في فقهه وقدرته الخارقه على تبين الحلال والحرام والزود عن مقدسات الأمة والشرع بما أوتي من فصاحة ومعرفة وعلم، ذلك لأن لحوم العلماء مسمومة كما علمونا، فلا يجب أن نقترب منهم ولا نناقشهم حتى وإن كانت فتواهم قنابل موقوتة، وفخاخا منصوبة وألغاما قابلة للانفجار، لأي سبب في ليل أو نهار. فقد تربينا على ذلك، لا تسئل ولا تطعن، وكله ثابت في الكتب الثوابت بكذا وكذا ، وحين نعود لما هو هكذا نجده ثابت لديهم فقط، ولا نجده إلا في كتبهم                  وراسخ في كافة أطروحاتهم، لم يكن به كتاب منزّل ولا نطق به نبي مرسل، لكنها إجتهاداتهم وقراءاتهم، هم للمواقف وللأمور .
 ومن المفترض إذا ألا خلاف معهم، إن كانت أفكارهم تطرح على أنها أفكار وأراء قابلة للنقاش والتحاور، ولم تاخذ قدسية النص وحرمة التشريع، ولا هي بمُسلمات ولا يغلفونها بالحلال والحرام، فقد سبق وأن قال أحد القامات الدينية والذي يحمل حرفين قبل اسمه الكريم الشهير، في فتوى حول حكم الاذكار بعد الصلاة بصوت يمكن أن يسمعه المصلون، والخشية من التشويش عليهم وشغل انتباههم.
ان  الذكر والتسبيح والتهليل في المساجد بصوت عال وفي جماعات سواء بعد الصلاوات أو في أي الاوقات  "حلال " بشرط ألا ننسب هذا الفعل لأصول ديننا ولا لفعل نبينا".
وهنا تقع أهم وأخطر كارثة يمكن أن تحدث لأمة غفلت عن كل شيء، واتبعت هواها في كل شيء، فكل ما تفعلة في الدين بهذا المنطق حلال ، وكل ما تقوم به من تجديد في الخطاب وفي فرائض الوضوء والذكر وحتى في الصلاة هي إذاً من المباحات، ومن باب الاجتهاد والفعل الحسن طالما لم تنسبها لكتاب ولا لسنة بمعني أنك حر فيما تفعلة، وأنت حر كيفما شئت ناجي ربك وتواصل معه حتى لو خالف هذا دينه وسنه نبيه الكريم، بشرط أن تقر أن هذا ليس من الثوابت في الدين ولا تداوم على فعله، إذا لماذا بعد إقراري وتبرءة الدين والكتب والانبياء والصحابة والعلماء السابقين من هذا الفعل وإقراري بعدم ثبوته من أحد منهم، أقر ايضاً بحله وجوازه وأفتح مغارة التبديل والتعديل في ديننا، أين نحن ذاهبون يا علمائنا الافاضل ويا شيوخنا الاكارم، إتقوا فينا من لا يغفل عنكم ويسجّل لديه كل قول وعمل منا ومنكم ، لم يعد للأمة ما تجتمع عليه بسبب خلافاتكم وتشتت أرائكم، ما دفع لتشدد أتباعكم، لا أرى على ظهر البسيطة من تناحر وقاتل إلا في بلاد المسلمين عرب كانو أو عجم، لم أجد أمة مستضعفة وتتخطفها الطير وتهوي بها إلا نحن. أليست هذه الملاحظة القاتلة أدعى للتفكير؟ أليس حالنا أولى أن نتدبره ونرى فيما وصلنا إليه؟ القتيل يرفع إصبعه وينطق الشهادة!
 والقاتل يكبر وهو ينحر من يتشهد!!
كلهم يعلن عن إسلامه وإيمانه وتمسكة بدينه في أصعب اللحظات التي يمكن أن تمر بأي إنسان يعي وله قلب وعقل، وكانه لا طريق للجنه غير طريق الدماء، ولا دماء تقربنا إلا دماء إخوتنا وأبناء ديننا.
آه على من بنوا قصور جنتهم من جماجم إخوتهم ودماء أطفالهم وأعراض نسائهم. من المذنب؟ من الذي يشعل هذه الفتن ويحرك هذا الهراء الفكري والعقائدي؟ من يتحمل تبعات المغالاة والتشدد والتطرف واستحلال كل ما هو محرم ومقدس؟ من ولمجرد الاختلاف في الرأي أو الفكرأو طريقه ممارسه الشعائر والعقائد. جيل كامل يخشى بعضه بعض..ويكفر بعضه بعض.. وينحر بعضه بعض.. وولاة عقولنا لا أحد منهم لديه النية للتراجع ولو خطوة للخلف، ليخلع عنه فكر من سبقوه! ويفكر فيه و يرفع عنه وذر من يتبعوه وينصح لهم، كل هذا خشية على عمامته أو جلبابه أو سطوته.
والعامة والبسطاء، وإن علو  في مقامهم وقيمتهم، يظلون هم وقود هذا التكبر الفكري وهم الخاسرون .        
حسن عياده
 
الإثنين, 25 كانون2/يناير 2016 00:59 كٌن أول من يعلق!
في مشهد مفاجيء من زيارة غير متوقعه لمن يحكمون على الأمور بظواهرها، أو يتخيلون أن قوة البلدان بمساحتها لا باستقرارها وتأثيرها، ظهر الشاب العربي رافعا أنف العزة والكرامة منتشياً بالتاريخ الحافل بالمفاوضات الناجحة في مجالات عديدة ومتتابعة، ليسطر صفحة جديدة من تاريخ عزة إمارته وحكمته للؤلؤة العرب التي تقبع في حضن خليجها، مضيئة براقة المشهد رنانة الصوت عميقة المعنى، ليفاجئنا بتحرك في اتجاه مغاير       عما نتوقع سواءاً افقنا أو اختلفنا مع طرفه الآخر.
كان الصقر القطري يقف على صفحة من أهم صفحات التاريخ، والتي تكتب بعض سطورها في أروقة الكرملين،  لديه أوراق عدة يمتلكها بل ويتفرد بها في بعض الأحيان منها المعلن للخاصة، وقليلاً من العامة ، ومنها مادون ذلك، فدائما يطالعنا التاريخ بإرث من الخزائن الملأى بالأسرار والمخطوطات لمشاريع كبرى وعقود ومواثيق، بعضها يتلاشى استغرابنا لوجودها حين نندهش من مضمونها.
 فهناك اتفاقيات للدفاع المشترك بين بعض من نرى أنهم فرقاء، واتفاقيات للتدريب وتبادل الخبرات والتبادل التجاري، وغيره من تلك الطرق التي تفتح الأبواب للحوار والتفاوض بين الفرقاء، والمختلفين في المواقف، وذلك في أصعب الاوقات التي تغلق فيها أبواب الدبلوماسية السياسية في العلن وأمام الناظرين، لكنها تبقي أبوابها مشّرعة على الاقل بالقدر الذي يسمح بمرور شمس التقارب لطرح الحلول، التي غالبا تاتي بما تشتهي سفن الأقوياء.
حلولا ترضي الأقوياء من دون التطرق لأي اتفاقيات بين هذا الاتجاه أو ذاك، أو الاستشهاد بمواقف مؤثرة احتار المحللون كثيراً في تفسيرها، لم؟ وكيف حدثت؟ ومتى كان
الترتيب لها؟ لنجد كما قلنا مسبقا على حافه صفحة من أهم صفحات التاريخ العربي والتحرك الناجح الناجع.
 لقد تم فك بعض الحصار عن إخواننا في بعض المناطق السورية المنكوبة، والتي يعانون فيها من القتل إما جوعا أو حرقا أو قصفا، وقد تم التشديد على عدم قصف فصائل المعارضة السورية والأماكن المدنية بأي حجة كانت، حتى وإن كان محاربة وملاحقة لتنظيم داعش.
 الضغط على النظام السوري للسماح للمنظمات الاغاثية بالدخول الى الأماكن المحاصرة حاليا، والتي بدى فك الحصار عنها آنفاً، ما لا يخفي على مطلع، أن روسيا تشعر بالحرج وأنها تورطت وتلاحقها الخسائر في سوريا ليل نهار، ومالم يكن متوقعا لدى قادتها أنهم سيواجهون على الارض تلك الشراسة القتالية لهذه المقاومة، فنزهة القيصر أصبحت على جمر من النار لا على جبال من الثلج كما تعود أو يظن، تحولت رحلة الصيد الى مطارده وسجال ومبارزة، وعلى الجانب الاخر من الصورة يخرج عن صمته الحاكم الفعلي لكل البلدان التي تدور فيها رحى القتال والمرجع الأعلى لهم ليلقي حجراً في الماء الذي لم يركد بعد ويدين الاعتداء على السفارة السعودية وقنصليتها في إيران، ولا أظن أن المشهد كان ملتبسا أو مشوشا لهذه الدرجة التي تجعله يتأخر كل هذه الأيام، ليخرج ويدين ما حدث،    ومع انه لم يقدم اعتذاراً للمملكة عما دار في بلاده، وتحت سمعه وبصره من تعد وانتهاك لكل المواثيق الدوليه والاتفاقيات الدبلوماسية، إلا أنه يثبت بهذه الادانه المتاخرة        إدراكه لحجم ما يمكن أن تواجهه بلاده من تحديات، عانت منها كثيرا في السنوات الأخيرة. بالتأكيد أن من هم في زاويا المشهد يعيدوا ترتيب أوراقهم واستبدال بعضها بأخرى، والغلبة في النهاية بكل تأكيد هي لمن يملك القوة الفعليه لا قوة الإعلام الكاذب والخطب الرنانة التي شرب من كأسها العرب سنوات، خداعات صدق فيها خطباء لا يملكون من أمرهم ضراً ولا نفعا، ولا يستطيعون حتى اختيار نوع الحبر الذي كانت تكتب به خطبهم وخطاباتهم التي كانو يسوقونها لنا في العلن، ويمسحون بها طاولات التفاوض حين يلتقوا باعدائنا، القوة أن تملك مفاتح خزائنك بيدك، وإن قلت أصول الدخل لابد أن تتعدد مصادره، فالأصل أننا نطوع الخامات حسب ما نحتاجه من أشكال ونماذج، نرتقي بالأوطان وآداء الحكومات حتى تأيدها الشعوب وتلتف حولها فتستمد قوتها وبقائها منه ولا نطوع الشعوب كما تهوى الحكومات فتخور قوانا وتُستنذف مواردنا في إرضاءات كاذبه وبطولات مزيفه .
حسن عياده.
 
الأربعاء, 13 كانون2/يناير 2016 13:40 كٌن أول من يعلق!
ترحل الأيام تلو الأيام، ولا ندري ما أضافت لنا الا حينما نفكر فيما أخذت منا، فحين اقتراب الرحيل تتضح كل الصور، والتي كانت ملونه على مر الايام التي مضت، منها ما ينتزع البسمة من قلوبنا فيفرحنا الى حد الدهشة، ومنها ما يشق صدورنا بآهة موجعة مؤلمة حد الفراق، من مات قد استراح، فقد فارق الدنيا بجسده وصوته وملامحه، لكن بقي منه روحا ترفرف حول من يحبهم ويحبونه.
تبقى ذكريات الأحبة أقوى من خلافاتنا ونقاشاتنا وحتى من خصومتنا، نشعر دائما بالراحة حين نتذكرهم ليقيننا أنهم في مكان أطهر مما نحن فيه، فنتضرع بالدعاء لهم والتودد والتقرب للخالق كي يرحمهم ويلحقنا بهم ويجمعنا في جنات النعيم، ونتغافل أحياناً عن تجاوزات البعض لتستمر الحياة، ننحني لريح الخلافات كي تمر سفينة اللقاء سالمة برغم يقيننا من انتصارنا في نهاية الإبحار، وأحيانا نجعل منهم مداراً يتجمع حوله السمار والساهرين.
 لكن هناك لحظات فارقه في تاريخ الأمم وتاريخ الشعوب وبالطبع في تاريخ الأفراد، نعيد فيها حساباتنا وتقييمنا للأمور، ننصب فيها ميزان الرجال والمواقف والأفعال، فنُصدم بأن حجم تغافلنا وتسامحنا كان أكبر من أي علاقة أو تقارب بين العقول.
 نجد أننا مضطرين لأن ننظر لأنفسنا باستغراب وتعجب على تلك الفترات التي مرت بحياتنا محتفظين بتلك العلاقات!! نُثقل كاهلنا بها في نقاشات عقيمة لم تُجد نفعا في يوم من الأيام، ولم تنبت فكرة أو تصحح معتقد، أو حتى تعيد ترتيب أي من الأحرف في جدول تلك العلاقه، فتُثبت التجربة أن هناك أناس أضلهم الله عن جادة الصواب وابتلاهم بادِّعائهم الحق والفضيلة والبصيرة وهم على نقيض ما يدَّعون.
 كلنا لدينا ما يكفي من الذنوب ومن الشهوات والهفوات والتقصير، ولا ندعي الفضل أو الفضيلة، لكن محاسبة النفس لها رونق خاص حين تصراحها بكل ما تخفيه عنها، حين تتصالح معها تخفف ما أثقلتها به عبر السنين والأيام فتنتفض كطائر على ضفاف نهر يرتوي ويأكل ويغتسل، تتنفس من جديد فتعود لكينونتها التي خلقت عليها نفس بكر صافية حتى تصبح مطمئنة.

حسن عيادة
 
الأربعاء, 09 كانون1/ديسمبر 2015 00:18 كٌن أول من يعلق!
الدولة والمبشرون بالجنة

طال النقاش بيننا وامتد إلى الساعات الأولى من الصباح الجديد.. كان يزيده ما يأتينا من أخبار القتل والتفجيرات وانتهاكات  لم تشهد لها البشرية مثالاً إلا في هجوم وفتوحات المغول والتتار ومحاكم التفتيش، والاحتلال الفرنسي للمغرب العربي ولمصر وإفريقيا، والإنجليزي لمصر والشرق الاوسط، والإيطالي لليبيا وغيرها... باختصار لم نشهد لهذا التطرف وهذا القتل الممنهج والمتستر باسم الدين نظيراً، إلا في حقب الانتهاك الغربي لبلاد العرب وبلاد المسلمين، و في ظل تصارع الامبراطوريات العظمى وصراع الاكاسرة والقياصرة على فتات ما تبقى من دول العرب وبلدانها وتاريخها وتراثها، الذي أضعفوه وانهكوه بالاتفاقيات المشؤومة والمشبوهة مع عملائهم خريجي ملاجئهم ومستنقعاتهم، وحاملي لواء ثقافتهم. باختصار كل هذا الحقد لم يأتنا إلا على أيدي مدعي الإنسانية وحماة العدل في العالم ،سواءاً من الغرب أو من الشرق، لكن وقتها كان ياتينا في صورته التي يسهل لأي صاحب عقل أن يميزه ويختار،   فإما أن يجاريه ويبيع دينه ووطنه وعرضه، كما فعل كثيراً من الخالدين في التاريخ اللاإنساني، والذي وبكل أسف يربي بعضنا أبنائه عليه، على أنهم رموز المجتمع والمقاومة والتاريخ والفكر، ويكفي أن تلتقط أعيننا أسمائهم لتثبت هذه العين على اللافتات في الشوارع والميادين والاودية.
لقد أصبحنا اليوم في حال تفرض التذبذب وعدم الثبات في الميل،  فإما أن نقاوم وندفع ما تبقي من ايام حياتنا ودمنا كأغلى ثمن يمكن أن يدفع في مقابل قضية الحق والحرية والعدل، ما يبعدنا عن مثل هذه الصور والشخصيات التي تفقد الانسان ايمانه، ولكنه ينعت بالمتأخر واللامتمدن،  أو ينزلق ليجد الانسان نفسه منساقا للباطل.
وهذا التطرف في ثوب جديد يحار فيه اللبيب ، ويعجز عن مداواته الطبيب. فقد أتانا بلباس أسود كما هي قلوب المتطرفين، وعقول مغلفه بالتخلف كما هي رؤوسهم وهيئاتهم، سراويل قصيرة كما نظراتهم، فلا يرون إلا ما يؤمرون به من ساداتهم ، ففتواهم لا تغادر موضع شهواتم وأعينهم لا تبصر ابعد من كعوبهم، حتى لا يجاوزها اللباس كي يستقيم ولا يكن مخالفاً، اختصروا سمات ديننا الحنيف في ثلاث ، وأعتقدوا أنها ستشفع لهم! والعجيب أنهم يؤثرون بها على عقول البسطاء وحديثي السن والعلم والتقوى معاً، فمنهجهم  يمنع أن ترتدي ربطة عنق أو تحلق لحيتك ( مع تأكيدي أن اللحية سنه واجبة) حتى لا تصبح متشبها بالكافرين، لكنه يستبيح قتل الأسرى واغتصاب الأرض والعرض والمال، مضطرين للتجارة والربح وتبادل المنفعة مع الاعداء!! لكنهم غير مضطرين أن يأخذو بالعفو أو يعرضوا عن الجاهلين، او أن يخاطبوا الناس بالحسنى أو يصبرو عليهم.
 يدعو إقتدائهم بنبي الرحمة في تسيير الجيوش، وفتح البلاد للإسلام وإعداد العدة والعتاد، لكنهم لم يتعلمو منه ألا تقطع شجرة أو تقتل إمرأة أو شيخ أو طفل أو معاهد وألا تهدم صومعة عابد، وألا تحرقوا زرعاً  أو تذبحوا  ماشية إلا للطعام، لم يتعلموا منه إذهبو فأنتم الطلقاء، ويدعو أن عقيدتهم هي باب الجنة الوحيد وغلقت دونها الأبواب  وأنهم هم المبشرون بالجنة ونحن الخالدون في النار.

حسن عيادة
 
الجمعة, 20 تشرين2/نوفمبر 2015 18:09 كٌن أول من يعلق!
تختلف أناتنا وآهاتنا، فمنا من يئن لمرض لا يستطيع توفير ثمن العلاج له، وليس بيده شيء إلا التضرع للعلي القدير أن ينقذه ويفك كربه ويشفي سقمه، وهذا أقوى ما يمكن أن يفعله إنسان، وأقرب الطرق للشفاء وحل المشكلات. فالطريق اليه هو أقرب الطرق لتحقيق الغايات وجلب الامنيات، وتوفير كل ما نصبو اليه في هذه الحياة، ومنا من لا يملك قوت يومه أو ملبس أطفاله، أو احتياجات أبناء وصلت لسن الزواج، ولا يملك ما يوفره لهم ليساعدهم به و يعينهم على حوائج الدنيا، منا أيضاً من يحزن كل الحزن يبات الليل باكيا لعدم توفر مقعد في طائرة الغد، وليحرم من حضور مباراة فريقه المفضل! أو حضور حفل لفنانته الفاتنة! منا من يئن لكثرة المتطلبات وضيق اليد، ومنا من يئن لوفرة السبل لديه فضاقت به الارض لسوء تصرفه واستهتاره، منا من يئن لحرق المسلمين في بقاع شتي من الأرض، وآخر يئن لعدم اللحاق بالمقاتلين وصفوفهم كي يشفي حقده وغله من شخص لا رابط بينهم أو عداوة  إلا الاختلاف في الأسماء التي يحبونها أو لطلبهم حق التنفس في هذا العالم!
نعم خلف كل باب أنات وآهات وتوجع، لكن لكل منها أسبابها ومسبباتها ونتائجها وحوائجها، فهل يستويان مثلا؟ بالطبع لا وبالطبع أن هذه الأنات وموقفنا منها هو بالتاكيد موقف غير مجبرين عليه، لذا علينا أن ننظر أين موضع أقدامنا وأين يسقط حبر أقلامنا، هل يتفق مع ما يعلو به صراخنا كل يوم، أم أننا كما قال أحد الرعاة حين سئل ،كيف تحافظ على قطيعك في هذه الصحراء؟ فقال كلمتة التي تعبر عن واقع الكثير منا، ( باسرح مع الذيب وبروح مع الغنم ).
هذا حال الكثير منا إلا من رحم ربي، تختلف سرائرنا عن علانياتنا، وهذا نفاق تختلف متطلباتنا ورؤيتنا للحق باختلاف من يقف معه، أو من يسانده نتاجر بجراح أمهاتنا وأطفالنا أبائنا وأخوتنا وأخواتنا، كي نجلب عطف قاتليهم بدلا من أن نقف بجوارهم، ونشد على أيديهم التي تقاوم من أجل كرامتنا وكرامة أمة كاملة، أصبحت مفعول به، في كل جمل الاعراب وصفحات التاريخ، من يدفع أكثر ساكون صوته؟
هكذا أصبح شعارنا كلما اختلفت موازين القوى حسب رؤيتنا المتدنية، ولا أقول المتواضعه، اختلف مكاننا بين القاتل والمقتول، فلا تقنعني باي سبيل من السبل وبكل نظريات التنظير العصري ومصطلحات،ه أن هناك من يقتل الأطفال في الشام، يغتصب عروبته وإسلامه، يهلك الحرث والنسل في كل بلاد العرب، يتحدي قناعات شعوبها ويسلط عليها اراذلها ومخنثيها، وفي ذات الوقت يساند فلسطين ويبكي من أجلها، يقيم الاحتفاليات ويعلق الرايات في أيام القدس  فتلك ازدواجية لا يقبلها عقل رضيع إن أنطقه الخالق في المهد.
لا يقنعني أن هناك من يبكي ل"بورما" وال"شيشان" وال"فلبين" والمسلمين في الصين، وهو يفتح مجال بلاده وتجارته لقاتليهم، ويمد لهم يد العون بكل ما لديه من قوة وعتاد،  لا تطلب منى أن أصفق لمن قتل إخوتى وهم سجود بماله وتمويله، وأتمنى له الخير حين يعود معطر من موسم الحج، أو أن أشد على يديه وهو يعقد صفقاته المشبوهة، لضخ مزيداً من الرصاص ليحصد ما تبقي من أجسادنا بالميادين.
 عفواً بالتاكيد هناك أنات كثيرة في كل مكان، لكنها تختلف من فم لفم، فلهث طفلة ترجو قطرة ماء لتنقذ حياتها بعد أن ابتلعت دماء وجهها جراء شظايا أموالكم، بالتاكيد يختلف عن فحيح يخرج من فم أفعى تنتظر متى تنقض على أرواحنا، فقتلانا غير قتلاهم وأناتنا غير أناتهم، لا يستوي الفاعل والمفعول به في أي لغة من لغات الكون.  الدماء البريئة كلها محرمة، والنفوس الحرة أيضا لا تقبل الهزيمة حتى ولو بعد حين.
حسن عياده.
 
الأربعاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2015 00:17 كٌن أول من يعلق!
بينما كنت في ضيافة أحد أصدقائي، شدني وجود ثعلب فاغر فكيه، عله يحظى بفريسة غافلة ، مع أنه كان يتوسط باحة المنزل المرتبة من سنوات تفوق عمر صاحبي، إلا أن المارين من أمامه لا يخشونه، مع علمهم بخطورته بل ينظرون إليه مبتسمين، فاستوقفني ذلك المشهد في ذك البيت العتيق القديم قدم ذاكرتي، ومع إقترابي منه إذا به لا روح فيه، ولا يستطيع الدفاع عن نفسه، أو حتى يقي نفسه لهو الأطفال و تطفل المارين به وتحرشهم.
تذكرت حديث أبي عن غدر الثعالب ومكرها، وقدرتها على الاختفاء والهرب، وكيف أنها      لا تنقض على فريستها إلا واثقة من النيل منها، تنثر وتنشر رائحة الموت في كل مكان، فتزكم الأنوف حين تظن أنك قادر عليها، علها تنجيهم بابدانهم فتخطيئ العين حركة أجسادهم وهم يمرون إليك مر السحاب، حتى تواتيهم الفرصة فينقضوا على فريستهم ولا يتركوها. واعلم انهم متفرقون في السبل، لكنهم مجتمعون على هدف واحد وهو إهلاك فريستهم، لذا عليك أن تكون حريصا كل الحرص من مكرهم ودهائهم، لا تغفل عن حماك ولا تنخدع بما يبثونه إليك من رسائل تخدر إنتباهك، فما يفعلونه من حولك هو استنفاذ لطاقاتك وتفريغ لجهدك، وتشتيت لافكارك وتثبيط لهمتك، بانتصارات جوفاء لا عزة فيها ولا نتاج، ولا تصل بك إلى ما تريد، بل هي لإلهائك عما ترتب له ولشغلِك عما يفكرون ويعدون له، فحين يشعرونك أنهم على وشك الموت، فهم بالفعل على حافة الهاوية، ولا يلجؤن لذلك إلا وقد ضاقت عليهم الارض بما رحُبت، فحين ظفرت بهم في تلك الحالة، لا تنتظر كي يستعيدو قواهم أو ينهضوا من عثرتهم .
كثيرة هي الدروس التي يتعلمها المرء على مر الزمن ، منها ما هو نتاج لتجارب شخصية ومنها الموروث من نصائح المحبين من الاهل ومسؤولي التربية، سواء في مدارسنا أو عوالمنا الصغيرة التي تسمى بيوتنا، لكن كم درس واستوعبناه وتذكرناه حين تعاد بنا عجلة التاريخ، لتضعنا في نفس الدائرة مرات ومرات؟
 
كن كالصقور في عليائها
             ترجو المنايا للظفر إن يستكين
حسن عياده.....
 
الأربعاء, 28 تشرين1/أكتوير 2015 13:42 كٌن أول من يعلق!
 هل يمكن لأي مثقف عربي قبول جواز سفر خاص به، وممهوراً في احد صفحاته بخاتم دخول صادر من الكيان الصهيوني؟ وهل ستتغير نظرته إلى نفسه حينها؟
كثيرا ما نواجه انفسنا بهذا السؤال، وكثيرا ما يهفو القلب إلى الأقصى، وإلى اصلاة فيه، والقيام برحلة بين جنباته لاستنشاق عبق الماضي وتاريخ أمة تداعت عليها الأمم، كما اخبرنا صاحب المعراج (عليه أفضل الصلاة والسلام)، من هذا المكان الطاهر.
حين نقترب من المشهد أكثر، سنجد أن بعض الحكومات التي تدير البلاد العربية وتُدير العالم أجمع، اتفقت على أن تضع حاجز نفسياً هلامياً بين العرب وبين زيارتهم لهذه الارض المقدسة، وأطلقوا عليه كلمة "تطبيع"، من دون اللإشارة إلى الاشتقاق اللغوي للفظ، فقد بدأت تحاك حول هذا المسطلح أساطير كثيرة، منها الترهيب ومنها الترغيب. وكل آيات العذاب والتنكيل لمن يفكر في هذه الخطوة. وهذا الترهيب كان كفيلا في الفترة الماضيه أن يمنعها كفكرة تجول بخاطر أي مفكر عربي، يمتلك حبر قلمه، ولا يوجّه أصابعهُ إلى عقله وقلبه، لكن دعاة السلاطين من الكتاب والتجار والعمار والاشكال التي نختلف أو نتفق مع تاريخها، كانت الابواب مفتوحة لهم بإذن الحكام ومباركة كهنة كل المعابد.
 لذلك ظل هذا الفعل سراً، يتجاذب أحرف طلاسمه السادة والساسة على استحياء! وذلك لأن الكيان اليهودي الغاصب لفلسطين ليس من جنس المنطقة، فهوغريب عنها ومُتناقض بالمُطلق مع حقائقها الدينية والثقافية والبشرية والتاريخية والجغرافية، فهو صنيعه غربية، لا لشيء إلا للسيطرة على مقدرات وعلى تاريخ هذا الوطن العربي، ولخدمه الغرب أكثر مما هو خدمة لليهود أنفسهم، واستطاعوا أن يحولو كل بوصلات التفكير لدينا، إلى أن باب القدس لابد أن يمر من خلالهم لمن يريد العبور إليه. وما لا يعلمه البعض أن هذه الدعوات التي يطلقها الكيان الصهيوني للتطبيع ولدعوة العرب للمشاركة في الحوار والتبادل التجاري والثقافي، هو ذاته أول من يقف أمام تنفيذها وتحقيقها، لكنه يتاجر فقط بتلك الشعارات، كي ينتخب من يقترب منه.
 دعونا نتخيل أن هناك رحلات حج للعرب كل عام، وعلى مدار السنة إلى فلسطين، تضم كل رحلة مائة ألف أو حتى عشرة آلاف عربي كل شهر، يحجون إلى القدس يختلطون بسكانه، يتاجرون معهم يبتاعون ويتعارفون ويتقاربون، ينقلون تاريخ هذا البلد خارج أسواره التي فُرضت عليه، ينقلون ما يشاهدونه من أفعال عدوانية وعنصرية ومن ثقافة القمع للعالم، كي يعرف العالم ما يحدث بكل اللغات التي ستزور هذا المكان.
 هل تستطيع الحركات اليهودية أن تفتح الباب أمام العرب للزيارة والتجارة والسياحة بكافه أنواعها؟ أعتقد أنهم سيتقاعسون، ومن يحميهم لن يجرأوا على ذلك!
حسن محمد عياده
 

الابراج العربية

  • حبب إلى نفسك المساهمة في العمل الجاد أو العمل الخيري، لا تجعل الغرور يسيطر عليك لمجرد شعورك أن الجميع يدرك مدى إمكانياتك وقدراتك الذاتية كي لا تخسرهم فيما بعد.
  • تصرف بجرأة وثقة وأطلق العنان لمخيلتك ولأفكارك لتبدع، إذا شعرت أن الأجواء مناسبة لتقرّب المسافة بينك وبين من تحب فلا تتباطأ.
  • الوحدة والغربة يتعبان النفس، فاخرج إلى الحياة واختلط بمن تثق بهم، ولا تحاول الاصطدام والتورط بسوء التفاهم كي لا تحدث مشاكل تعيدك إلى الوحدة ورفض الآخرين.
  • العمل والإخلاص بأدائه يمنحك الإحساس بالسعادة، خصوصا إذا توج بالتقدير من قبل المسؤولين وتحسين وضعك المهني، واجه متاعبك المرحلية على الصعيد الشخصي.
  • الشعور بالقوة والحيوية الوسيلة للانطلاق وتحقيق التقدم على جميع الأصعدة، كن واثقا من نفسك وانظر إلى المشكلات بشكل منطقي كي تتمكن من إيجاد حل يرضيك.
  • الحماس يعينك على الإمساك بزمام الأمور وتقرير المصير، أمور كانت تزعجك تتوضح لك الأمور فيها، لتتصرف بشكل فعال، اهتم بأوضاعك الثقافية.
  • 1
  • 2

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.