• الغانم يهنئ نظيره في اتحاد

    الغانم يهنئ نظيره في اتحاد "سانت كيتس" و"نيفيس" بالعيد الوطني

  • "هيئة الرياضة" تنظم البرنامج الرياضي لذوي الاعاقة الذهنية

  • المرداس: مكتب المجلس ناقش بعض الأمور الإدارية المتعلقة بالأمانة العامة

    المرداس: مكتب المجلس ناقش بعض الأمور الإدارية المتعلقة بالأمانة العامة

  • د. نجاة روح الدين تفوز بأفضل بحث في مؤتمر الثلاسيميا

    د. نجاة روح الدين تفوز بأفضل بحث في مؤتمر الثلاسيميا

  • كرنفال

    كرنفال "الريجوميليا" في حضانه "عالم الطفل"

  • الهيئة العامة للرياضة اختتمت دورة الغوص 2 بالنادي البحري

    الهيئة العامة للرياضة اختتمت دورة الغوص 2 بالنادي البحري

  • خالد المريخي يطرح ألبوماً وطنياً ويشارك في إحتفالية جدة

    خالد المريخي يطرح ألبوماً وطنياً ويشارك في إحتفالية جدة

  • الغانم يهنئ لاعب المبارزة طارق القلاف

    الغانم يهنئ لاعب المبارزة طارق القلاف

  • العاصمة التعليمية تلتقي موجهي اللغة العربية في ثانوية جمانة بنت أبي طالب للبنات

    العاصمة التعليمية تلتقي موجهي اللغة العربية في ثانوية جمانة بنت أبي طالب للبنات

  • "وليد الجاسم يصدر البوم "من وقف لك" يتضن 14 اغنية منوع

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
محمد عبدالرسول
مخرج تلفزيون
الجمعة, 04 آذار/مارس 2016 21:36 كٌن أول من يعلق!
 سمردحة
غسيل فني اعلامي!

تتراقص وتتمايل وتتمايع على الساحة الفنية، العديد من الهموم والمشاكل المفتعلة، أو التي تطفوا على السطح بلا مبرر.
بعض المشاكل تنفجر لتولد كبيرة لكنها سرعان ما تموت.. ومنها الصغيرة التي تكبر وتجر معها من حولها.
وبعض المشاكل تتولد كفقاعة الصابون التي تكبر، وبألوان جميلة من دون وجود اصل لها
وبالنسبة لنا نحن العاملون والمهتمون بعالم شؤون الفن، البعض نجده يقحم نفسه بالمعمعة، وهو لا علاقة له بالموضوع برمته عن طريق نقل الأخباروتاجيج الفتن اومناصرة صديق..ومنا من يندس في محاولة للمهادنة والصلح بين الطرفين أو جميع الأطراف..وقلة ممن ينتمون الى "عدم الانحياز" ويفضلون المراقبة من بعيد، وقلة من هؤلاء المراقبين والحاملين شعار لا انحياز ولا تحيز، ينتظرون النتيجة والغلبة لمن في المشكلة الدائرة ليقحم نفسه ويكون مع الأقوى.

العاقل والمتأمل يحمد الله لأنه لا يرضى لنفسه أن يكون طرفا في أي صراع بين طرفين سواء كان طرفا النزاع فرديا أم جماعيا، بل يسعى العاقل الحكيم الى الإصلاح وتقريب الآراء وتحليل الموقف للوصول الى نتيجة ترضي جميع الأطراف قدر المستطاع.
والمؤلم حقا في مثل هذه النزاعات، ما نلحظه أثناء تأملنا للموقف ومحاولتنا ردم نار الفتنة، حيث نرى أسباب اشتعال الفتنة وانفجار القنابل القاتلة بن البشر، ونكتشف أن مفجري القنابل الذرية لتحريض الطرفين أفرادا حجمهم أذر من الذرة..يصعب ملاحظتهم لصغرهم..يندسون..يهللون ويكبرون لنيران الفتن..ويفجرون القنابل اذا ما النار خمدت.
من يتصور أن مثل هذه الفتن بين أفراد يفترض أنهم عقلاء تقحمون بينهم حتى العملة الوافدة الفقيرة ليكونوا كالفتات والهشيم المبثوث بين الطرفين.
 
ان مثل هذه الوسائل التي تدفعنا لاستئجار واقحام الفقير والعمالة في مشاكلنا بمقابل أو لمجرد التخويف، دلالة على أن النفوس المريضة تبقى مريضة، لا تشفيها الأحداث وخطوب الزمن.

والمضحك المبكي اقحام الصحف وقنوات التواصل الاجتماعي في مثل هذه المشاكل بين شخصين أو مشاكل عمل، أو حتى المشاكل الأسرية. والمؤلم أكثر أن تكون مثل هذه السلوكيات ونشر الغسيل في الوسائل الإعلامية والتواصل الاجتماعي يصدر عن أفراد يفترض أنهم أساس من أساسيات صروح الفن والاعلام، سواء كانت الأكاديمية أم الفنية.


فكل الرجاء من إخواننا الذين تتولد بينهم المشاكل، أن لا يستغلوا علاقاتهم الإعلامية ومعرفتهم بأساليب التشهير عبر وسائل التواصل، أو عن طريق مؤججي الفتن لتأكيد أحقيتهم أو مركزهم، فما قامت الحروب العظمى الا بسبب وسائل التشهير والتاجيج الوضيعة!
فأين العقول وسط هذه السجالات؟ (أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رشيد). (هود-78)
محمد عبدالرسول             

 
الإثنين, 29 شباط/فبراير 2016 03:47 كٌن أول من يعلق!
سمرحة
النادل الراقص
سمردحتنا لهذا الأسبوع..سمردحة راقصة..آخر غنج ودلال..
نتحدث اليوم و"ناخذها سمردحة" على  الفقرة التي عرضت على القناة الاولى في تلفزيون دولة الكويت الرسمي.
الفقرة تحكي قصة نادل بالمطعم، يعبر عن سعادته بعمله بتقديم الطعام وهو يرقص.
النادل الراقص هوأحد ضيوف مهرجان "هلا فبراير 2016". وقد استغرب الجمهور الكويتي من الحركات التي قام بها الراقص،  والتي تخدش عاداته وتقاليده لاختلاف الثقافات بين المجتمعين، المجتمع الذي أتى منه الراقص ومجتمع الكويت الذي لديه تحفظات على مثل هذه الحركات.
ورغم أن النادل جاء من بيئة مختلفة، الا أن الحركات التي أداها كانت مقززة وخصوصا بالنسبة للقاء تلفزيوني وليس برنامج استعراضي.
وباسمي واسم كل الكويتيين الغيورين على الكويت نرفع تقديرنا وشكرنا الى السيد وكيل وزارة الإعلام لشؤون التلفزيون يوسف مصطفى على الإجراء الذي اتخذه بحق من سمح بعرض هذه الفقرة وتحويله إلى التحقيق، للتذكير والعظة للجميع بأن يكون تلفزيون دولة الكويت الرسمي التلفزيون المعبر عن ثقافة ومجتمع الكويت، لا ثقافة جيل القفز.
ان برامج التلفزيون الرسمي بدأ واستمر علة نهج وسياسة واحدة، فكل ما يقدم للأسرة الكويتية يجب أن يتماشى مع  احتياجات ومتطلبات العائلة الكويتية، ومن دون أن يسبب أي نوع من الحرج للمتفرجين والجمهور بجميع أطيافه.
لقد كان موقف الوكيل حازما، ليغلق مثل هذه الأبواب والفكار التي تقفز بين فترة وأخرى، وكان لا بد من اتخاذ قرار يوقف التصرفات اللامبالية والأفكار الدخيلة على مجتمعنا وتلفزيوننا.
كل الشكر للقائمين على تلفزيون دولة الكويت من السيد الوزير الي اصغر موظف يعمل في اداراتها، وموصول الشكر كما ذكرنا سالفا للسيد يوسف مصطفى.. ونقول له "عليك بالحزم واحنا معاك"

ولنا سمردحات أخرى
عبدالرسول محمد
 
 
السبت, 19 كانون1/ديسمبر 2015 16:35 كٌن أول من يعلق!
سمردحة
                                                             
                                            
"استاد جابر"..على الحب افتتح!


أقيم الاحتفال لافتتاح "استاد جابر" بجهود واضحة من الجهات الحكومية، والخاصة لابهار هذا الاحتفال الذي يحمل اسم غالي على قلوبنا جميعا. ومما زاد من بريق هذا المهرجان العظيم الواضح، الجماهير الغفيرة التي وصلت الى ما يقرب 60000 شخص ويزيد، والتي حضرت لاحياء تلك الفعالية.
اجمل ما في المهرجان أنه لم يستهل ببدء الفعاليات، بل استهل بوصول أب الكويتيين الروحي سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح، واسارير الفرحة تهلل بها وجه الإنساني ليلوح لأبنائه بيده معلنا أن الحب بين الحاكم والمحكومين مرفرفا واليد التي رفعها يد العهد، العهد على السعي والمضي في زرع البهجة والفرح في نفوس أبناء الشعب الجميل، الشعب الذي عاهد حكومته وأحبها منذ نشأة هذا البلد الصغير في مساحته، والكبير في عطاءاته.
 كان لكلمة سموه الموجزة الأثر الكبير في نفوس أبنائه المخلصين، والمقيمين الحاضرين للافتتاح، فاستعدت النفوس بحب لاستقبال العروض الترفيهية والاوبريت الغنائي الذي سبق المباراة التي جمعت المنتخب الكويتي ونجوم العالم، والتي تؤكد على أن العالم أجمع وحدة على الحب، فبالحب يمكن أن يتحقق كل شيء..المنافسات الشريفة..الاصلاح..التطوير..التنمية، لا بالمواجهات الشرسة والحروب.
لفد جاءت فرحة افتتاح استاد جابر وما واكبها من فعاليات معبرة عن الحب والتفاف شعب بعضه حول بعض، حول قائده وأبيه الروحي كبارقة أمل، ليس فقط للكويتيين، بل للأشقاء المشاركين الكويت فرحتها، من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، التي انتشت  بحضور حضرة صاحب السمو امير البلاد وكوكبة من معالي الشيوخ والوزاراء لحضور فعالية طالبة انتظها الشعب الكويتي، فوجود الأب والحكومة أن الفعالية التي تبهج الكويتيين هي بهجة لكل كويتي من أصغر مواطن وحتى كبار القوم في الوطن، وان أميرها يعتبر نفسه ابن هذا الوطن واب للجميع، وكل أبناء الكويت بكل طوائفهم وألوانه "عياله".
استاد جابر" ليس استادا رياضيا، بل سيكون أحد معالم الكويت التاريخية، "
ومن خلال "سمردحتنا" نوجه كلمة عتب للجهة المنظمة لهذا المهرجان، وذلك لاستعانتها بشركات اجنبية لتنفيذ هذه الفعالية، ونوجه لها سؤالا مخلص، الا توجد لدينا كفاءات من ابناء هذا الوطن؟  أليس لدينا صرحا اعلاميا متميزا من الامكانيات سواء كانت إمكانيات موارد بشرية او تقنية تكنولوجية؟
من حقنا كاعلاميين رغم فرحتنا ومباركتنا لكل ما من شانه يعلي اسم وطننا ، أن نعتب لتهميش الكوادر الوطنية، وخصوصا عند افتتاح صرح عظيم سيخصص لاقامة المناسبات الرياضية والوطنية والاجتماعية، والتي سيقوم على تشغيلها فيما بعد أبناء الكويت و الكوادر الوطنية.
ان استخدام مكيالين لموازة ومعادلة واحدة لن يغير من النتائج، فلماذا نستعين بالرافد الأجنبي ليسجل إنجازا، في حين العمل والمتابع فيما بعد سينفذها الكادر الوطني؟
ونسال الله أن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه، وان يديم المولى عز وجل علينا نعمة الأمن والأمان التي تحلم بها الشعوب!
ولن نقول أخيرا وآخرا، فما زال لدينا "سمردحات" أخرى!
 
 
الإثنين, 30 تشرين2/نوفمبر 2015 00:14 كٌن أول من يعلق!
"نقوشي" عين الرصد الفنية في "الجوهرة نيوز". وبما أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تستعد لاطلاق مهرجان الكويت المسرحي السادس عشر، وتنظيم فعالياته، فعلى نقوشي الاستعداد لمتابعة ثمانية عروض، 4 منها سوف تقدمها المسارح الأهلية، والأخرة من تقديم المسارح الخاصة.  سينطلق المهرجان في مطلع ديسمبر وستستمر العروض والفعاليات حتى 11 ديسمبر.
"نقوشي" حضر المؤتمر الصحافي الذي أعلن من خلاله عن المهرجان وفعالياته، وبدأ يسجل ملاحظاته والنقاط التي يجب أن يدقق فيها أثناء العرض.
نعلم أن النقد أحيانا يكون مؤلما، لكن النزاهة في تحليل العروض بلا مجاملة مطلوبة، ولهذا قررت بعد الخروج من المؤتمر بالتوجه الى المخزن في بيتي، لأعد "نباطتي" (المقلاع)، لتحضر العروض معي، فلا قدرة على "التنشين" من دونها لتوصيل المعلومة بالشكل المباشر.
حضور عروض المهرجان يجب أن نكون دقيقين في نقدها وبشكل أكاديمي صرف ومن دون التعامل بعاطفة أو شخصانية، لتعم الفائدة على الجميع.
فالنقد وجد كعلم لتصحيح المسار وليس للنيل من الآخرين.
وبعد هذه المقدمة الخفيفة فلتعذرني كل فرقة أمطرها بوابل الانتقادات، وليتقبلوا ما يصلهم من "نباطتي" ومن دون أن أردد لهم "آنا نقوشي أنبط وأحوشي".
ولكم موعد مع سمردحات نقوشي طوال أيام مهرجان  الكويت للمسرح. 
الجمعة, 27 تشرين2/نوفمبر 2015 17:38 كٌن أول من يعلق!
 
سمردحتنا اليوم
عير سمردتنا بالأمس
وحتما لن تكون في الغد مثل اليوم..
نقول سمردحتنا اليوم غير سمردحة أمس، فقبل أيام من الأمس قسونا على جزء مهم من أجزاء الثقافة وإدارة مرتبطة ارتباطا وثيقا بعملية نشر الكتاب.
لكننا اليوم عدنا لنثني بالشكر الجزيل الى جزء او عنصر من عناصر الثقافة.
وقد قررنا أن لا نبخس الناس حقوقهم، فقد قررنا أن نشد على ايادي المسؤولين على انتاج البرامج الوثائقي، عن شخصية من شخصيات الاعلام الكويتي، وهو الإعلامي الكبير رضا الفيلي رحمه الله.
فقد أثلج هذا الفيلم صدورنا، والذي انتج بمناسبة مرور سنة على وفاة الإعلامي رضا الفيلي،  وأشعرنا بأهمية الانسان الذي يفني نفسه لوطنه وعمله. فالجميع يعلم أن الإعلامي رضا الفيلي قد قدم الكثير للحركة الإعلامية وتطور مسيرتها في الكويت.
ان البرنامج بادرة جميلة من المسؤولين، لتجعل الأجيال تتذكر القدوة، وأن تعلم أن الجيل الأول من الاعلامين لن تنساهم وزارة الاعلام، وستهتم باستعادة ذكراهم العطرة، ليتعلم منهم المخلصون لوطنهم معنى الإخلاص.
ان الإعلامي رضا الفيلي كان واحدا من الذين أفنوا عمرهم للاعلام، والعمل معا وباخلاص، وستبادله وزارة الاعلام الوفاء والإخلاص حتى وان غاب عن الحياة الدنيا، لأنه باق بمآثره، وما قدمه للوطن والإعلاميين.
هذا العمل المخلص الرائع، والذي يعكس روح الوفاء لدى بعض العاملين في الاعلام لجيل العمالقة، من اشراف وكيل التلفزيون يوسف مصطفى، الذي آثر أن يعبر عن تأثير رضا الفيلي بمسيرته ونجاحه من خلال لمسة الوفاء للرجل الذي علمه ودربه كيف يكون إعلاميا ناجحا، وأخذ على عاتقه الوقوف معه الى أن يحقق طموحاته. 
ربما كانت الغصة، التي شعرناها ونحن نتابع هذا العمل الرائع، أننا تمنينا لو كان هذا التكريم وانتج الفيلم بحياة الفقيد، ليشعر بنشوة التكريم، ووفاء أصدقائه له وزملاء مهنته وتلامذته الذين تشربوا منه العمل الإعلامي.
بوخالد كان شمعة من شموع الاعلام التي أضاءت لتنير دروب الآخرين والأجيال التي جاءت من بعده، فللفقيد الرحمه، وليتغمده الله بواسع رحمته ومغفرته.
قواكم الله ومنها للأعلى
ولنا سمردحات أخرى،،،
 
 
 
الأربعاء, 25 تشرين2/نوفمبر 2015 18:01 كٌن أول من يعلق!
سمردحتنا  اليوم
سمردحة ثقافية، لها علاقة بالواقع الذي نعيشه.
عندما نتجول بين أروقة الثقافة نرى الواقع مختلف وخارج عن المألوف. فالثقافة تعني الرقي...المعرفة...الحكمة...الأدب...الأخلاق.
في هذه الأيام وفي كل عام يفتتح معرض الكتاب في الكويت، وقررت التوجه الى قاعات المعرض للحصول على ما يغذي عقلي من العلم والمعرفة.
شدتني الكتب المعروضة على الأرفف الخاصة بدور النشر، بدت ذات شكل جميل..مبهرج..جاذب للوهلة الأولى.. منها قصص وروايات استوقفتني، وأخذت أتصفحها، وزاد فضولي أن مؤلفيها يدعون أنها قصصا حقيقية، وأغرف ما في موضوع هذه الكتب، أن أغلب مؤلفيها وأصحابها من الفنانين، أو ممن وجدوا لأنفسهم نصيبا من الشهرة، عن طريق وسائل وبرامج التواصل الاجتماعي.  
 علمنا أن القصص والروايات، هي مخزن لحفظ وتخزين الابداع لا قتله بخيال المؤلف. علمنا أن كتابة القصة والرواية يكمن سحرها في الوصف التعبيري والاستعارات والتبيرات المجازية والتأملات الفكرية، كما انها تتسم برقي الأسلوب، المنسوج بأعذب الكلمات.
ما روعني عند تصفحي لبعض هذه الوريقات الكلمات التي لا  تمت للأب وسر الأدب بصلة.. منها كلمات دخيلة على مجتمعنا..وبعضها خادش للحياء..كيف سيقرأ شبابنا مثل هذه الكلمات ويتشربها فكرهم على أنها الابداع والأدب،، يا للألم فحتى الأدب فقد الأدب!
انزعجت كثيرا بينما كنت أقلب في الصفحات لقصة تلو الأخرى ورواية بعد رواية، وأتساءل أين وزارة الاعلام من ذه  الفوضى الأدبية؟
لم لا تحرك ساكنا، وترفض مثل هذه الروايات المسلوقة والتي تهبط بالأجيال الى الدرك، ولا تسمو بهم ليرقوا بخيالهم؟
لماذا تضرب بيد من حديد على الكتب الفكرية التي تنشط العقول وتدفع الى البحث والتقصي، رغم ان الحصول على الكتاب أو معلومته بات سهلا من خلال "النت" (الشبكة العنكبوتية)؟
أعتقد أن منع اللاكتاب من الكتابة هو الذي يستحق قرارا شجاعا، والموافقة على كتب لا صلة لها بالعربية وآدابها وخلقها، بل لا تمت بصلة لعالم الكتابة والخيال بات أمرا يحتاج لوقفة، لأنه بات يحرجنا أمام العالم الذي يعرف أن اللغة العربية لغة الأدب والرقي في الخلق.
نريد اليوم وقفة تفرض على الجميع مدح الصواب والصواب فقط من الكتاب والممسكين بالقلم، وأن نقول لا، لمن اتخذ من الكتابة وتلصيق الكلمات بلا أسس ولا فهم من أجل الشهرة والوصول، أنت لا تصلح لتمسك بالقلم...وكفانا نفاق ومجاملات و"تمصلح"، على حساب أجيال قادمة!

ولنا سمردحات اخرى،،،،
 
 
 
الثلاثاء, 17 تشرين2/نوفمبر 2015 15:00 كٌن أول من يعلق!
سمردحة
                          قرار شجاع للقضاء على "شللية" الاعلام

سمردحتنا اليوم، قد تغضب البعض، وقد تخسرنا بعض الأصدقاء، لأنها سمردحة تجلب الخصام، وتقطع خط الوصال والعتب. 
أعلم أن أكثر الذين لن تعجبهم كلماتي هم من الأصدقاء والزملاء السابقين بالتلفزيون، وخصوصا العاملين  بقناة "الشباب والرياضة".
لأن كلماتي تؤكد أنني مع للقرار الشجاع الذي صدر من أحد المسؤولين بوزارة الإعلام ، والذي يقضي بواد أحد البرامج قبل أن يولد وهو "ملعبنا".
لأن في رأيي أن هذا هو القرار الصائب.
عند النظر بحيادية مجردة من أي عاطفة، نجد أن هناك الكثير من الأسباب التي أوقفت هذا البرنامج.
قد يتساءل الزملاء والاصدقاء عن وجهة نظري المساندة للقرار والمؤيدة  لايقاف هذا البرنامج.
أول سبب دعاني لمناصرة القرار ، هو عدم ايجادي لسؤال سألته لنفسي وغيري، والذي يبحث عن  أبناء القناة الثالثة الأكفاء، ولماذا لم يشاركوا في هذا البرنامج؟
والسؤال الثاني، لماذا نجد  أغلب العاملين بهذا البرنامج هم خارج الوزارة؟
وقد وجدنا أن جميع العاملين بهذا البرنامج كانوا من العاملين في قناة "الوطن" التي صدر قرار قريب من جهات الاختصاص باغلاقها.
وجود لوبي لجماعة تآلفت خارج الوزارة، ودخولها الى الوزارة، لا يعني أن تعمل منفردة كعصبة، وتتجاهل أو تتناسى أبناء القناة الثالثة، لتبدو العملية وكأنها استعمار خارجي دخل بقوة ليسلب أبناء وزارة الاعلام ممن سبقوهم في المكان والعمل حقهم. وانهم كجماعة هيمنوا بقوة الكثرة على حفظ حقوقهم وسلب حقوق الآخرين.
ثم أن من حق الوزارة التدخل عندما تشعر بالقيمة الباهظة التي ستدفع تكلفة للعمل، في حين أن أبناء الاعلام لم يقدموا يوما عملا بهذه الكلفة. فلماذا تدفع أموال لجماعة دون الأخرى، وجماعة في العلام تعني أفرادا اتفقوا معا (شيلني واشيلك). وهذا "الشيل" هو ما دهور الاعلام والانتاج. لذلك اعتقد ان القرار من القرارات الصائبة التي تهدف القضاء على الشللية واللوبيات التي تعمل كمافيا، تخنق أعمالا أجود في سبيل تيسير مرور عمل متفق عليه لفائدة أفراد.
كما أن  هناك أسباب أخرى غير معلنة،  وسوف تتضح لنا في ما بعد.
ونحن نتقدم بالشكر لكل للعاملين بقناة "الشباب والرياضة"، ومديرها  عادل عطا الله، ووكيل التلفزيون يوسف مصطفى، كما نشكر وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود الذي نعتبره أول وزير وضع يده على جرح الاعلام، ويسعى للقضاء على مافيات الاعلام، والتي يطلق عليها الشللية.
أتمنى أن نتخلى عن أنانيتنا ونتفق جميعا على أنه القرار الصائب اذا أردنا جيلا اعلاميا أفضل.
"خلونا نخلي بالنا على عيالنا".
ولنا سمردحات اخرى.

محمد عبدالرسول
الثلاثاء, 10 تشرين2/نوفمبر 2015 23:47 كٌن أول من يعلق!
يعز علينا أن نرى الخطأ يخرج من دارنا، وعلى ايدي زملائنا من كانوا يشاطروننا المقاعد، ويرافقوننا في السفر الى خارج  لحصول على أعلى الدرجات العلمية ليكونوا من مؤسسي العمل الإعلامي الجاد والمتطور.
في هذه الدار، التي نشير اليها، ولا يخفي عليكم بأن الدار المقصودة هي أحد الصروح الاكاديمية المتخصصة بالعلوم الإنسانية، انها دار "المعهد العالي للفنون المسرحية.
في هذا الصرح الأكاديمي، وعند قيام الإدارة بأخذ بعض القرارات لتطوير العملية التعليمية في المعهد، تبين أن بعض هذه القرارات ليس لها هدف يتناسب مع تحقيق المسار العلمي، وانها اتخذت بعض القرارات على النحو العاطفي، الخالي من فن التعامل الأكاديمي، وكأننا نسكن بحي للعزاب، أو كما يقول إخواننا في سورية "حارة كل من ايده اله". متجاهلين المصلحة العامة للطالب والسلك التعليمي
القرارات الخاطئة، تمر من خلال المستشارين من الأخوة من الجنسية المصرية، الذين "بيدهم الخيط والمخيط"، ويقررون ما يحفظ موقعهم ويرضي من يرغبون ارضاءه،  ومن دون الالتفات لمصلحة الطالب، لتبدوا القرارات وكأنهم يرمون كل غضبهم على الطلبة.
ان سبب شعوري بالسى يعود الى عتبي على أبناء وطني في إدارة المعهد، الذين يتركون الآخرين يتصرفون في البيت وكأنه بيتهم لشعورهم بأنهم أقل كفاءة من الدكاترة الوافدين.
أتحسر لأنني أتساءل، لماذا ترسلنا الدولة لندرس وتدفع لنا آلاف الدنانير والدولارات؟ هل لنحمل الشهادات فقط؟ أم لنتعلم كيفية اعداد التقارير والدراسات ووضع الخطط، بما يتناسب مع بيئتنا وطبيعة بلدنا؟
ان الآخرين لن يعرفوا مصلحة أبنائنا كما نعرفها، ولن يتمنوا لأبنائنا المستوى الذي نتمناه، لكن للأسف الرغبة في الراحة واللامبالاة بمعاناة الآخرين تجعلنا نرمي الجمل بما حمل لمن يحمل عنا، بشرط أن نحتفظ بكراسينا.
لا نقول مثل هذا الكلام لنشمت باصدقائنا، بل لأننا نتحسر ونتحسر مئات المرات على ما أصاب هذا الصرح، الذي يعلم السبب كل من عمل ودرس فيه من أبناء وطني، فجميعهم يعرفون لم آل الوضع الى هذا الحال؟
ان تسلل من ليس لهم علاقة بالعلوم الإنسانية الى هذا الصرح لوجود الكادر المالي سبب خراب هذا الصرح الجميل الذي نتحسر اليوم عليه بعد أن كان صرحا أكاديميا حقيقيا.
 
ولنا سمردحات اخرى
 
الأحد, 08 تشرين2/نوفمبر 2015 10:30 كٌن أول من يعلق!
النجومية.. كلمة تطلق على الفنانين الذين يأخذون مواقع لهم في سماء الفن.
والنجومية  ليست بكثرة الظهور بوسائل الإعلام وغيرها من الوسائل السمعبصرية، وليست  بالمقاييس  التي يكون أغلبها زائفة من خلال وجهات نظر البعض.
اصل النجومية عرفها نجوم الأمس القدرة على التفاهم والترابط مع فرق العمل، فالنجم اللامع ثابت في موقعه لوجود قوى مساندة لثباته في السماء، وكذلك الحال بالنسبة لفناني جيل العمالقة، فهم يعون جيدا أن النجومية تتحقق من خلال التعامل مع من هم بمجال عملك، وطلب الخير لهم ومساعدتهم بكل ما أوتيت من قوة واستطاعة. ونقلوا هذا الفهم الى الأجيال التي تليهم، لكن قلة منهم من أدركوا ادراك عمالقة الأمس.
المقدمة التي بروزتها تعبيرا عما ما شاهدته وسجله بصري  وانا جالس بمقر فرقة المسرح الكويتي، لمشاهدة عرض بروفة لأحد الأعمال التي عمل ستقدم بالمهرجان المحلي، وهو عمل من تأليف عبدالعزيز الشمخي، وإخراج علي الحسيني وتمثيل احمد السلمان وفيصل العميري. فهذه اللحظة البصرية أطلقت لبصيرتي العنان نحو السماء والنجومية.
لحظة المتابعة والتأمل، دخل الفنان طارق العلي وهو رئيس لأحد الفرق المشاركة بالمنافسة بالمهرجان، ومع "السوالف" والحديث، عرف طارق العلي  أن فرقة المسرح الكويتي سوف تتوجه الى الأردن للمشاركة بعرض مسرحي آخر، وهذا ما يجعل الأمر عليهم شديدا وصعبا، لأنهم لا يملكون سوى خشبة عرض واحدة، والفرقة بحاجة للتدرب وعمل البروفات على عرضين.
في هذه اللحظة، وفي الوقت الذي أصبحنا فيه نرى بعض من الفنانين الذين يظنون أن النجومية منحتهم ما لم تمنحه لغيرهم، ويتصرفون تصرفات تؤكد أن "الأنا العليا" لديهم وحدها التي تسيطر عليهم، أعادني طارق العلي الى جيل العمالقة، وأكد بتصرفه أن النجم الحقيقي مازال موجودا.
ففي لحظة حاجة المسرح الكويتي لمساندة من أجل تحقيق هدف، انطلقت روح الفنان النجم طارق العلي، ليصر على أن تكون بروفة العرض المشارك في الأردن، تقام على خشبة مسرحه الخاص، وبلا مقابل، فقد منحهم الفرصة من أجل النجاح ولم يطلب منهم جزاء ولا شكورا، بل طلب وأمل أن ينجح العمل ويظهر بالشكل اللائق الذي يشرف الكويت وأبناءها.
هذا هو النجم الحقيقي
هذه هي الأخلاق
شكرا يا بو محمد
وهذا قليل بحقك

ولنا سمردحات اخرى
 
 
 
السبت, 31 تشرين1/أكتوير 2015 13:42 كٌن أول من يعلق!
 عند حضورنا في المحافل العالمية والعربية في المناسبات الخاصة، ونجتمع مع النخبة المثقفة يطرح علينا سؤال "ثقيل الدم" والطرح ونحاول بشتى الطرق خلق أعذار، ونعلم انها واهية فنقولها ونحن نتحسر" هناك من يود أن يعرف ما هو السؤال وهناك من عرف السؤال".
أين الدراما الكويتية؟ وأين المسرح وأين الرياضة؟ وأين العمار وأين وأين وأين؟ أين..بعدما كنتم الأوائل في كل شيء بالمنطقة، واليوم تعداكم من كان خلفكم ؟
حرج مابعده حرج ونحن نسمع مثل تلك الأسئلة، يندى جبيننا من الاحراج عندما نشعر بالأسئلة في العيون الباحثة عن إجابة.
لحظتها نحمد الله اننا لسنا مهندسين، ليتم اتدراجنا للإجابة عن أسئلة حول الأعمال المعمارية والبنى التحتية والمدن الإسكانية وغيرها...!

في مثل هذه التجمعات هناك من يحسبك طبيب، فيسالك عن الرعاية الطبية والمستشفيات العالمية التي تحتضنها الكويت، لما لها سمعة طيبة بما يخص الخدمات الصحية، لا سيما وأن الكويت ومع نهاية القرن الثامن عشر، كان لها أحد أعرق المستشفيات.
عندما توجه لنا مثل هذه النوعية من الأسئلة، أصمت ولا أعرف على من ألقي اللوم؟
هل ألوم نفسي؟
ألوم الآخرين؟
أم ألومهم هم.
وعندما تهدأ نفسي قليلا أحادثها لأقول لها، ربما لا أجد إجابة لكل هذه الأسئلة وعلي أن أفعل مثل الجميع، وأطبق المثل القائل "خل القرعا ترعى"

ولنا سمردحات أخرى!!!
 
‏‫
 
 
الصفحة 1 من 2

الابراج العربية

  • حبب إلى نفسك المساهمة في العمل الجاد أو العمل الخيري، لا تجعل الغرور يسيطر عليك لمجرد شعورك أن الجميع يدرك مدى إمكانياتك وقدراتك الذاتية كي لا تخسرهم فيما بعد.
  • تصرف بجرأة وثقة وأطلق العنان لمخيلتك ولأفكارك لتبدع، إذا شعرت أن الأجواء مناسبة لتقرّب المسافة بينك وبين من تحب فلا تتباطأ.
  • الوحدة والغربة يتعبان النفس، فاخرج إلى الحياة واختلط بمن تثق بهم، ولا تحاول الاصطدام والتورط بسوء التفاهم كي لا تحدث مشاكل تعيدك إلى الوحدة ورفض الآخرين.
  • العمل والإخلاص بأدائه يمنحك الإحساس بالسعادة، خصوصا إذا توج بالتقدير من قبل المسؤولين وتحسين وضعك المهني، واجه متاعبك المرحلية على الصعيد الشخصي.
  • الشعور بالقوة والحيوية الوسيلة للانطلاق وتحقيق التقدم على جميع الأصعدة، كن واثقا من نفسك وانظر إلى المشكلات بشكل منطقي كي تتمكن من إيجاد حل يرضيك.
  • الحماس يعينك على الإمساك بزمام الأمور وتقرير المصير، أمور كانت تزعجك تتوضح لك الأمور فيها، لتتصرف بشكل فعال، اهتم بأوضاعك الثقافية.
  • 1
  • 2

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.