فهد الهاجري: الورش ضرورية لاجتيار اختبارات القبول

كتب: محمد عبدالرسول

تم فتح باب التسجيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وفي هذا العام استجدت تخصصات جديدة اضافة الى التخصصات السابقة، لتتواكب مع متطلبات الساحة الفنية وسوق العمل، ما سيكون له دفعة ايجابية للحركة الفنية.
وصرح  وصرح عميد المعهد العالي للفنون المسرحية، د فهد منصور الهاجري لجريدة "الجوهرة نيوز" موضحا: كنا في السابق نخرج للساحة الفنية ثلاثة تخصصات فقط، وهي نقد وادب مسرحي، تمثيل وإخراج مسرحي وتصميم ديكور داخلي.

 
ومنذ ثلاث سنوات أدخلنا الاخراج التلفزيوني؛ تصميم جرافيك و سيناريو تلفزيون
اما بالنسبة للقبول بالمعهد، فهو للكويتيين اولا ثم من لديهم منحة من دولهم، لان الاولية في القبول هي الموهبة التي يمتلكها الطالب لاجتياز اختبار القبول، ويكون ذلك وفقا لللوائح والقوانين المتبعة بالمعهد العالي للفنون المسرحية منذ نشأته الاولى.

وأضاف:  لدينا في المعهد نظام ننتهجه، مثل التنظيم لورش عمل للطلاب المتقدمين، قبل اختبارات القبول، وذلك لمساعدتهم على اجتياز الاختبار.

أما عن طبيعة الدراسة قال: نعتمد في المعهد على المواد النظرية والمواد العملية، لاننا لا نحتاج فقط الى موهوب دون ثقافة، وخصوصا ان الفنان هو واجهة للبلد، واكبر دليل على ذلك، ان الفنان الكويتي خارج الكويت هو سفير لبلده، وداخل بلاده هو صوت الشارع للمسؤولين من خلال اعمالهم.

وفي نهاية اللقاء قاكد قائلا: الحمد لله نحن بالمعهد نعمل كاليد والعين، اذا بكت العين مسحت وكفكفت الدمع اليد، وإذا اصاب اليد مكروه بكتها العين.

وأردف: نحن دائمي القول ان الاولوية لابناء الكويت، ونحن في صف أبنائنا بجميع الاحوال،

ومهما صادفنا لا نردد في النهاية الا " لا ترمى الا الشجرة المثمرة" ونحن بالمعهد يدا واحدة. 

قيم الموضوع
(1 تصويت)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.