عبدالله السيف: مجموعة مشاريع درامية جديدة يتم التحضير لانتاجها ! *

أكد الفنان المنتج عبدالله السيف أن التحضيرات تتم حاليا في " ديتونا للانتاج الفني " للتحضير لانتاج عدد من المشاريع الدرامية التلفزيونية الجديدة وذلك أثر النجاح المتميز الذى حصدته مجموعة الاعمال التى قدمتها " ديتونا " من بينها مسلسل " كحل اسود قلب ابيض " و " صوف تحت حرير " .

وأشار الفنان عبدالله السيف قائلا :

أن ردود الافعال التى حققتها مجموعة الاعمال التى قدمناها خلال الموسم الرمضاني ومن بينها مسلسل " كحل أسودقلب أبيض " تاليف الكاتبة منى الشمري وأخراج القدير محمد دحام الشمري ومشاركة عدد بارز من النجوم ومنهم جاسم النبهان وعبدالمحسن النمر ومرام ونور هبة الدري وبثينة الرئيسي وعبدالله التركماني فوز الشطي وحشد اخر من الفنانين وتم تصويره في الكويت وأيضا مسلسل " صوف تحت حرير " أخراج محمد دحام الشمري ومشاركة كل من الفنانين الهام الفضالة وخالد امين واحمد السلمان واحمد الهزيم وفوز الشطي وعبدالله الباروني ..والذى تم تصويره في مدينة دبي بعد كل ذلك الحصاد خصوصا أثر عرض العمل في عدد بارز من القنوات التلفزيونية وفي مقدمتها " أم بي سي " ضمن تعاون سيفتح الباب علي مصراعية أمام مجموعة من التعاونات الفنية المستقبلية .

وقال السيف :

صناعة الدراما التلفزيونية تمر في هذة المرحلة من تاريخها بحالة من الحراك والتنافس من أجل تقديم كل ما هو جديد ومتميز بالذات على صعيد صناعة الدراما التلفزيونية ضمن مواصفات انتاجية وفنية عالية المستوى تتطلب لياقة عالية على الصعيدين المادي والابداعي وهذا ما نشتغل علية وما تم انجازه من اعمال وما يتم التحضير له من مشاريع ستنطلق اعتبارا من سبتمبر المقبل تحضيرا للموسم الفني الجديد تؤكد جدية التوجه .

وأكد الفنان عبدالله السيف :

أمامنا مجموعة من النصوص الجديد التى تمت أجازتها ونحن بصدد بداية العمليات الخاصة بالانتاج على صعيد اختيار فريق العمل لمجموعة المشاريع الدرامية التى سيتصدي لاخراجها عدد بارز من اهم صناع الدراما الخليجية .

قيم الموضوع
(0 أصوات)
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.