بدأت الأعاصير والطوفان آت لا محالة! *

فلسفة قلم

بدأت الأعاصير والطوفان آت لا محالة!

"المتاعب آتية على ما يبدو ما عدا للشام التي قد ينصلح حالها بعد الدمار"
بهذه العبارة قدمت مقالتي في غرة محرم، وذكرت أن السنة هذه سنة الأعاصير والطوفان، وأن اليمن وحضرموت ستهلكان بهياج البحار وان العام سينتهي بطوفان كطوفان نوح.

الأعاصير التي اجتاحت "الامارات دولة" منذ يوم الثلاثاء، تؤكد أن الأعاصير ستغطي الارص لتلحقها الزلازل والبراكين، وان الأرض غاضبة على أبنائها، ومشكلة الأبناء لا يؤمنون بمفهوم التخاطر الكوني، وان الغضب الكوني الناتج عن عبث الانسان ستنتقل ذبذباته الى الأم للتحذير، وبدأت الأم بالتعنيف والتوجيه والضرب والصراخ منذ 2005، الا ان فساد الأبناء ضاقت به نواميس الكون، فأرسلت شهبها ونيازكها وبعض من تأثيراتها الخفية، من أجل أن تغير الأم اسلوبها الحاني وتطهر بطنها لينجب أبناء أكثر طهارة.
في مقالي ركزت على اعصار اليمن ودكها بالأمواج والبحار لأن هذا الاعصار منشأه المحيط الهندي، الوسيط ما بين المحيطين الهادي والأطلسي، وبحسب نظريات النسبية والعلوم الجيولوجية وأثر الحركات التكتونية وعلم الكوانتم، فان أي اعصار ذبذباته ستمتد وتمتد، والمحيط الهادي قاعه خصبة للانفجار.
قبل بضع سنوات عندما ضرب اليابان زلزال  وتسونامي "توهوكو"  2011  بقوة 8 و.. رختر، كثير من الأصدقاء توافدوا الى ليتأكدوا من المعلومات التي كنت أكتبها لا سيما وأنني ربطت نهاية اليابان بنهاية أميركا، وكثيرا ما كتبت وذكرت بأنه سيأتي يوم يقول الناس كان هنا قارة اسمها أميركا، كما كان يقال عن "أتلانتس"وآخرها مقالة "كانت هنا أميركا" في جريدة الكويتية والتي نشرت في 2 ابريل 2012.

بعد الزلزال الذي ضرب اليابان في  نوفمبر 2015  بقوة  7 رختر  ذكر العلماء والخبراء الجيولوجيون بأن زلزالا آخر بقوة 7 رختر وما فوق سينهي اليابان عن بكرة أبيها.

اعصار اليمن (البركان البحري) المنفجر من المحيط الهندي، والذي كتبت عنه في غرة محرم " الويل لليمن من خراب ودمار وهياج للبحار يحطمها تحطيما، وتتوعد الأرض البشر بالزلازل صيف وخريف سنة الخميس" .لن يترك أرض اليابان الهشة، فاليمن وحضرموت وصلالة مهما يصيبهم فأراضيهم صلدة وما زالت غير هشة، لتتوجة البواعث الحلزونية نحو اليمين، وقد تكون اليابان قريبة الهلاك ومعها أميركا.

من العبارات التي كررتها في مقال غرة محرم وبعنوان "الخميس يصلح أوال الشام"،  "يكثر الجوع خصوصا في بداياتها، ويقل الثمر رغم كثرة الأمطار، لكنها أمطار تفسد الزرع". نعم يهلك الثمر لأنها أمطارا منهمرة..سيول والسماء لا تفتح بماء منهمر الا بعد أن يسود الظلم ويرفع العباد أياديهم بالدعاء ليقولوا كما قال نوح عليه السلام "ربي اني مغلوب فانتصر". ولأن الظلم فوق الأرض جاء من الحضارة والمدنية، فسينهي الخالق هذه المدنية من حيث لا نعلم جميعا.

ان اعصار اليمن جاء بغتة وغير متوقع.. واعصار أبو ظبي فاجأ الجميع.. ونهاية اميركا ستأتي بغتة. باعصار شديد ينتج عن بركان بحري عظيم يلتهمها التهاما.

وقبل عامين تقريبا بدأ الجيولوجيون في أميركا يتخوفون من بركان "يولستون" أكبر بركان في العالم، اضافة الى أنه بركان ليس له فوهة ظاهرة ولا جبل يتعرفون عليه من خلاله، كما أنه يقع في وسط أميركا، الا أنه لم يتم التعرف عليه الا من خلال الأقمار الصناعية عام 1960.
ورغم مراقبتهم له، في محاولة للتعرف على نشاطه، الا أن التكهن بلحظة انفجاره وخروج حممه غير معلومة، لا سيما وأن الدراسات عليه بينت أن هذا البركان تتشقق فوهته ليتقيأ حممه كل 600 ألف سنة، لكنه هذه المرة تأخر 40  الف عاما، وهذا ما يقلق العلماء، حيث باتوا يجهلون لحظة الانفجار، ولحظة انصهار القشرة وتشققها، وحتما سيحدث مثل هذا الأمر بشكل مفاجيء.

نعود الى نهاية القرية والطوفان العظيم والعواصف الشمسية التي حذرت منها مؤكدة أن حرب السيف ستعود لأن التكنولوجيا ستتوقف بسبب العواصف الشمسية..

أعلم أن من يقرأ مقالاتي لن يصدق، لأن الانسان يعيش على الأمل والبهجة ظانا أن الرفاهية التي وصلها لن تبيد أبدا، لكن اتمنى أن يتفكر الجميع اليوم فيما كتبت في الماضي ومازلت أكتب، لأنني لا أطلب الشهرة، فان حدث الطوفان لن يعرفني بعدها أحد ولن يكون هناك وسائل اعلام والا تواصل اجتماعي، ولن أتعرف الا على حالي وحال أحبائي، ولا نعلم أن كان سيكتب لنا النجاة مع الناجين أم الهلاك مع الهالكين.

العواصف الشمسية قادمة لا محالة ...العواصف الرعدية عام 2016 في المرصاد في النصف الأول من العام ..الزلازل والبراكين المدمرة مصيرالأرض في المنتصف الثاني من العام  ونهايتها ذوبان جليدي مرعب ينهي التقلبات بطوفان عظيم يغير أقطاب الأرض..عسى الله أن يرحمنا.
وأخيرا عنونت مقالتي ب"الخميس يصلح أحوال الشام" آملت أن يقرأها لبيب ويعي أن أحوال الأرض ستنصلح فقد قال رسول الله صل الله عليه وعلى آله وسلم "اذا فسد أهل الشام يكثر الفساد في العالم بأجمعه، الى أن يصلح أهل الشام قال عليه الصلاة والسلام كما في المسند وسنن الترمذي (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ). فالفساد كثر في الشام، وأصبح لا خير في العالم أجمع (القرية بأكملها) فوجب تطهيرها لتصلح وينصلح حال الشام معها.
عسى الله أن يغفر لي، ويعين العباد على ما سيأتي من مصاب.

سعاد راضي












 
قيم الموضوع
(3 أصوات)
  • آخر تعديل على الجمعة, 11 آذار/مارس 2016 00:14
  • حجم الخط
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

المزيد في هذا القسم : « العلم أبلغ من السحر

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.