اذكريني! *

تذكرتك يا أجمل الناس
فبكيتك يا أجمل الحور
خلتك أمام العيون
فذكرني قلبي.. بأنك أنت العيون
نسيتي وما نسيت الهوى
أو ينسى النحل ما بالزهور؟
نهرك غيري من روى؟
وأنا أسألك من أكون؟
نويت الفراق ولم تنطق
فهجرت للعشق قصور
أهديتني دموعا ولم تبك
وأنا بوفائي للدموع فخور
اذكريني.. فعيوني لم تزل
ترى الناس غياب وانت حضور
                            محمد خلف القلاف
 
قيم الموضوع
(1 تصويت)

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.