05 تشرين2/نوفمبر 2017
بعد قرابة  الستين  عاما من العيش في رغد عائدات النفط ، لا تزال الكويت عاجزة عن تقديم خدمات التعليم المتكاملة لكل ابنائها، وعاجزة ايضا عن تقديم رعاية صحية متقدمة لمواطنيها، فما يقدم من  رعاية في مستشفياتها المتهالكة - لسوء الادارة - هو اقرب الى الرعاية التي تقدمها المراكزالصحية المتخصصة فهي لا تزال بحاجة  الى ارسال مرضاها الى مستشفيات الدول المتقدمة، لعجزها  عن التعامل مع العديد من الامراض، بعضها لم يعد شديد الدقة و الحرج! و لا يظهر في الافق  ان هناك نية جادة لرفع مستوى الخدمات الصحية، فقد  بدأ العمل  بما يُسمى بالبورد الكويتي وهو المقابل والمعادل  للشهادات العليا من اوربا  و شمال… إقرأ المزيد...
19 تشرين1/أكتوير 2017
يسألني الإخوة المتابعين كثيرا، وكذلك القراء وحتى الأصدقاء عما أتابع من الإعلام؟ ومن أين أستنتج ما أطرحه من فكر وتحليلات؟ وعلى أي حقائق أستند؟  فإن لخصنا سؤالهم في الإعلام، فأنا أتابع كل المتاح، لكن أحلل وأقارن الحقائق على الارض بأسلوب واقعي بعيد عن العاطفة، لذا يجب الحرص على أن يؤخذ كلامي حقيقة مسلم بها، لكنني أحلل وأدقق واعرض نتائجي.  ان التحقق من أي إنسان ولأي جهة ينتمي؟ ولحساب من يعمل؟ ومن أي الأبواب يمول؟ أمر مهم للمتابع قبل أن يقتنع بالاعلامي الذي يتابع، لأن اليوم كثير من مدعي البطولة وهم في منئي من العقاب ، فيتطاول على من يعارضهم ويسبهم… إقرأ المزيد...
21 أيلول/سبتمبر 2017
،قدم المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب، وعلى مدى تسع ليالي عروضا مسرحية ضمن فعاليات مهرجان ليالي كوميدية مسرحية، من خلال مسرحين اهليين واخرين مسرحين خاصين وذلك لتنشيط االحركة المسرحية في الكويت ، بجهد يستحق توجيه الشكر عليه خصوصا من القائمين على المهرجانات .ولكننا نتقدم بعتب على اللجنه التي وافقت على هذه العروض من خلال النصوص التي قدمت، او من العروض التي شاهدانها وخصوصا من المسارح الخاصة .ان ما شاهدناه بدى عملا  لا ينتمي الى الكوميديا المسرحية المرجوه من مجلس وطني للثقافة، وهو الذي يعمل تحت مظلة وزارة الاعلام ومن خلال الملاحظات التي سجلناها نود أن نذكر، أنه اذا كان المجلس الوطني … إقرأ المزيد...
05 كانون1/ديسمبر 2016
لا اظن ان احدا من المراقبين للوضع السياسي في الكويت، يعتقد بان الحكومة قد فوجئت بنتائج الانتخابات البرلمانية، فهي من اراد تركيبة متناقضة علي الهيئة التي جاءت بها نتائج الانتخابات، و في نفس الوقت تلبي ما ارادته، و الذي يمكن قراءته ما بين سطور مرسوم الحل، و هو معارضة الصوت العال و الطموحات المحدودة! محدودة بمطالب تخدم نوابها شعبويا مثل الغاء قرارات سحب الجنسية من بعض المواطنين، و الذي تعمدت الحكومة ترك بابه مواربا امام المعترضين عليه في دفاعاتها امام المحاكم، ليكون مجال المناورة مشرعا امامها اذ يمكنها رفض المطالبة محتجة بالقانون او القبول بالتعديل الجزئي عليها ،متذرعة بسابقة حكم… إقرأ المزيد...
07 تشرين2/نوفمبر 2016
اخاف كثيرا على وطني و اجزع عليه ،اخاف على وحدته الوطنية من شر الطائفية الحمقاء، واخاف على دستوره و ديموقراطيته و هامش الحريات فيه، يقلقني كثيرا اننا بايدينا جردناه من بعض منجزاتنا الديموقراطية، وحقوقنا في الحرية بسوء فهمنا لطبيعة ديموقراطيتنا الاستثنائية في الاقليم و المنطقة، وبتجاوزنا حدود الحرية الى حدود الفوضي والقفز على ثوابت عمرها من عمر الدول،ة اتفق عليها الاولون مع قيادتهم و تعاهدوا على صيانتها، وبقينا نحترم العهد و جددناه في مؤتمر جده عام 1990 اثناء الغزو العراقي، وبقينا حافظين للعهد نعارض و نحتد احيانا و لكن ضمن اطر الدستور،  ويقود معارضتنا حكماء صيروا الكويت في عهدهم واحة… إقرأ المزيد...
الصفحة 1 من 19

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.