5 أنواع من الأعشاب والتوابل لمحاربة السكري *

سجلت معدلات الإصابة بمرض السكري ارتفاعاً كبيراً عالمياً خلال السنوات الماضية، ويؤدي السكري إلى العديد من المضاعفات التي تؤثر على الجسم بشكل عام.

فإذا كنت مصاباً بالسكري أو لديك تاريخ مرضي بالعائلة، يتعين عليك الانتباه إلى نمط حياتك ونظامك الغذائي حتى لا تتعرض للسمنة التي تعد أحد المسببات الرئيسية للسكري.

هذا بالإضافة إلى المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية بما لا يقل عن 30 دقيقة يومياً، خاصة إذا كان عمرك قد تجاوز الأربعين.

ووفق تقرير لموقع "بولدسكاي" المعني بالصحة، فإن هناك 6 أنواع من الأعشاب والتوابل التي يمكن لمريض السكري أن يدخلها في نظامه الغذائي بشكل يومي لتضمن له تحكماً فعالاً في مرضه، وذلك لأنها غنية بعناصر قادرة على تنظيم معدل السكر في الدم وكبح المرض بحيث لا يتطور إلى الأسوأ.

وتشمل هذه الأعشاب والتوابل الآتي:

2.jpg

 

الريحان

أثبتت الأبحاث أن مضغ أوراق الريحان يساهم في علاج مرض السكري بشكل طبيعي، هذا فضلاً عن دوره في علاج الكحة ونزلات البرد وحرقة المعدة.

3.jpg

 

القرفة

تعتبر القرفة من التوابل عظيمة الفائدة، فعوضاً عن رائحتها الذكية ومذاقها المميز، فإنها تعمل على خفض مستويات السكر في الدم إذا تم تناولها يومياً.

 

4.jpg

 

الكمون

ثبت أيضاً أن الكمون من التوابل التي تعمل على خفض مستويات السكر في الدم، كما تعمل كذلك على خفض مستويات ضغط الدم.

 

5.jpg

 

الزنجبيل

نظراً لخصائصه التي تعمل على خفض السكر بالدم، ينصح بإضافة الزنجبيل لنظامك الغذائي على أساس يومي، للتخلص من السكري أو تجنب الإصابة به.

b7eb8331-75b9-4903-a1aa-52f95f41f5d0.jpg

 

الكركم

يعتبرالكركم من التوابل ذات الخصائص المضادة للالتهابات، كما أنه يساعد في خفض مستويات السكر في الدم.

 

 

(العربية نت)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قيم الموضوع
(1 تصويت)
  • آخر تعديل على الأحد, 19 شباط/فبراير 2017 14:39
  • حجم الخط
 سعاد راضي

رئيس تحرير الجوهرة نيوز
مدير عام مؤسسة المنتظرون للدعاية والاعلان والنشر والتوزيع

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.