02 شباط/فبراير 2016
سعاد راضي كاتب وناقد أدبي وفني، وحاصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 2001 عن مسرحية "بداية النهاية". سليمان داود الحزامي ولد في الكويت بحي شرق في الأول من فبراير عام 1945 لأسرة نزحت الى الكويت من حريملاء في نجد منتصف القرن الماضي، وسكنت المرقاب، ويعود نسبها الى آل سالم من الرواشدة من آل غانم من الوداعين من آل سالم من آل زايد من الدواسر. عام 1952 التحق بمدرسة المرقاب، وأمل تعليمه في الكويت، حيث تخرج في معهد الدراسات المسحية في الكويت عام  1968، ثم التحق بمعهد المعلمين وتخرج منه مدرسا لمادة الموسيقي للمرحلة الابتدائية عام 1971، ثم سافر الى إنجلترا لدراسة الأدب الإنجليزي، وحصل على الليسانس عام 1975 وعاد الى الكويت ليعمل موجها فنيا في وزارة التربية في إدارة النشاط المدرسي. عمل بعد ذلك رئيسا لقسم الإذاعة المدرسية، ثم مراقبا للنشاط المسرحي، ثم مراقبا للبعثات عام 1982 حتى 1991، ثم مديرا للتنسيق والمتابعة للمعاهد الفنية بوزارة التربية والتعليم العالي. الإذاعة… إقرأ المزيد...
08 كانون2/يناير 2016
ولد المرحوم عبدالرحمن على محمد الحويل في العام 1926م بحي المرقاب ، لعائلة قدمت الى الكويت منذ أكثر من قرن ونصف تقريبا وسكنت المرقاب، وتنتمي أسرة الحويل الى السليمان وهم من آل مغيرة من بني لام من طيء  القحطانية. تلقى تعليمه في علوم الدين واللغة العربية والحساب على يد المرحوم الملا مرشد وبرع بها. استهل رحلته العملية في شبابه بالتجارة مسافرا مع اخواله النواخذة المرحومين محمد وعبدالوهاب الحمود العبدالوهاب. ثم انتقل الى العمل الحكومي مثل كل الكويتيين، بعد انشاء الوائر الحكومية. فعمل بوزارة الصحة الام في العام 1952 في مخازن الوزارة، ثم انتقل نائيا لمدير  المستشفى الأميري، ثم نائبا لادارة المستشفيات وقد قضى في هذا العمل نحو ثلاثين عاما. عين بعدها وكيلا مساعدا لشؤون التعاون بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل،  حيث شغل هذا الموقع اكثر من اثنى عشر عاما انتهت بالتقاعد بعد خدمة عمل رسمي امتدت لنحو خمسة وأربعون عاما. انشغل بالعمل بالحركة التعاونية مطلع ستينيات القرن الماضي وكان يزاول نشاطه… إقرأ المزيد...
09 تشرين2/نوفمبر 2015
سعاد راضي المرحوم عبدالله الخلف السعيد ولد العام 1900 في الجهراء، لعائلة تنتمي إلى قبيلة كبيرة في شبه الجزيرة العربية، وهي قبيلة بني تميم من الوهبة من المعاضيد من المشارفة، أهل بلدة "اشيقر" إحدى بلدان الوشم في نجد. وقد هاجروا من نجد إلى الكويت العام 1852 تقريبا. وتعتبر عائلة السعيد أول عائلة سكنت الجهراء. ويعتبرون أمراء الجهراء، حيث سلم الشيخ جابر بن عبدالله بن صباح (جابر الأول) حاكم الكويت من سنة 1813 إلى 1859 إمارة الجهراء إلى الأمير عبدالرحمن بن عثمان بن عبداللطيف بن سعيد التميمي. لم تمنحه الحياة فرصة لتلقي التعليم، لكن الحياة كانت مدربته، فاستهل التعليم في الحياة بمجرد أن فقد والده خلف الحمد السعيد وهو في سن صغيرة ولكنه قاوم الحياة وشق دربه منذ أن بلغ الثانية عشرة من عمره، واستطاع أن يرعى أسرته ويحتضن جميع أفرادها. فقد عمل في الغوص سيبا مدة عشر سنوات تقريبا مع النوخذة يونس الفودري، وكان يجر الغواص من عمق البحر إلى… إقرأ المزيد...
09 تشرين2/نوفمبر 2015
سعاد راضي يعتبر أحد مؤسسي الحركة التعاونية ، كما كان أول رئيس ل"الشركة المحلية لسوق الشويخ" أول جمعية تعاونية، ونواة الجمعيات التعاونية عام 1960. المرحوم عبدالمحسن سعود الزبن، ولد عام 1918 في "جبلة" بمنزلهم الذي يقع في "فريج الغنيم" بالقرب من البنك المركزي الحالي، لأسرة تعود أصولها الى  آل صبيح من بني خالد. وقد هاجرت الى الكويت من نجد في القرن التاسع عشر واستوطنت جبلة. بدأ مسيرته التعليمية بدروس تعليميه أولية في مدرسة ملا عثمان الأهلية ، وفي عام 1936/1937 انتقل الى المدرس الأحمدية وبقي فيها سنة واحدة ، لينتقل عام 1938 الى المدرسة المباركية، ثم واصل تعليمه عام 1937م في المدرسة الأحمدية، وإلتحق بعد ذلك بالمدرسة المباركية عام 1938م. واستمر فيها ست سنوات وأنهى جميع مراحلها التعليمية ، وتعلم خلال السنوات الست المحاسبة واللغة الانجليزية على يد الاستاذ هاشم البدر القناعي. وخلال دراسته في المباركية  شارك في فريق الكشافة لتضمه الى فريقها الذي قام بأول رحلة كشافة الى البحرين… إقرأ المزيد...
09 تشرين2/نوفمبر 2015
سعاد راضي كُفِّي الملام وداعبــــيني الله يعلمُ باليـــقيــــــنِ أنا ما مددت على الأذى كفي, ولا عبثت يميني لا تسمعي قول العـــذو ل ورددي شدو الحنين كلمات لقصيدة "نزف الجنون" استهلت على نفس وزن ومعنى قصيدة كفي الملام وعلليني للشاعر فهد العسكر، والتي غناها الفنان شادي الخليج، وقد نظمها شاعرنا تأكيدا لولعه وتأثره بشعر العسكر. مثلما تأثر بالهند وتركيا وباكستان والأردن وزائير لتقلده منصف سفير بلاده هناك. يعقوب عبدالعزيز الرشيد من مواليد الكويت بالعام 1928، وينتمي الى أسرة كريمة استوطنت الكويت قادمة من الزلفي منذ عهد حاكم الكويت الثاني الشيخ عبدالله بن صباح، واختارت قلب الكويت قرب مسجد النبهان داخل السور الثاني. وكانت الأسرة مشهورة بالتجارة في الجلود ما بين روسيا والكويت. وترعرع في بيت علم ومعرفة وأدب، فوالده المربي الفاضل ومؤرخ الكويت الأول الشيخ عبدالعزيز الرشيد الذي هاجر من الزلفي في السعودية مع والده وإخوته بسبب القحط الشديد. ويود نسب الأسرة الى الأساعدة من عتيبة. تلقى تعليمه ما بين الكويت… إقرأ المزيد...
07 تشرين2/نوفمبر 2015
سعاد راضي لقب بأبي المساكين والأيتام، كما لقب بـ «أمير العمل الخيري» ووصف رحيله بالخسارة الكبيرة للمساكين والأرامل ولأيتام العالم وللفقراء والجوعى لتنوع أوجه الإحسان في حياته. عبد الله العلي المطوع، ولد في الكويت في فريج «الجناعات» الذي يقع في حي الوسط عام 1345 هـ 1926م، وينتمي نسبه الى قبيلة السهول العدنانية فرع الزقاعين، وقد حدرت أسرته من بلدة القصب احدى قرى منطقة الوشم في اقليم نجد لتستوطن الكويت بعد أن تفرقت أسرة القناعات فتوجه كبراؤهم الى الزبارة في قطر، ثم تفرقوا ما بين البحرين والكويت مع هجرة العتوب. بدأ مشواره التعليمي عندما بلغ الثامنة من العمر، حيث كان التعليم يركز على تعلم وحفظ القرآن الكريم، ومبادئ القراءة والكتابة، ومسك الدفاتر(المحاسبة)، وشيء من التاريخ، فأدخله والده مدرسة «ملا عثمان»، ثم انتقل الى المدرسة المباركية فالأحمدية. وعندما بلغ السادسة عشرة قرر العمل والزواج وترك الدراسة. استهل رحلته العملية وهو ابن الرابعة عشرة وكان حينها ما زال يدرس، حيث اشتغل في العمل… إقرأ المزيد...
07 تشرين2/نوفمبر 2015
سعاد راضي رجل أعمال وتاجر عقارات ناجح، يعشق الفن وألشغال اليدوية وكل شيء جميل وراق. قام  وأخوته بانشاء وبناء أول مستشفى خاص بالكويت سنة 1976م. فهد يوسف عبدالهادي الميلم ولد في الكويت عام 1940 . وينتمي تعتبر من حاضرة مطير وهي الأسر التي استقرت في مواطن الحاضر منذ زمن طويل، لذلك تعرف بأسم عميد الأسرة وليس اسم القبيلة "المطيري"! وقد قدمت الأسرة من الزلفى موطنها الأصلي، لتستقر في الكويت قبل 200 عام تقريبا و سكنت منطقة "جبلة" في  فريج الساير أبناء عمومتهم من مطير. ويعود نسب الميلم الى الرخال من الصردان من ميمون من بني عبدالله من مطير. بدأ فهد يوسف الميلم مسيرته التعليمية بتعلم القرآن ومباديء القراءة والحساب في مدرسة الخنيني ومدرسة ملا محمود، ثم انتقل الى  المدارس التابعة لدار المعارف. حيث بدأ دراسة المرحلة الابتدائية ومن ثم المتوسطة في مدرس عمر بن الخطاب والتي تقع في جبلة. وفيه عام 1959 سافر الى لندن لتعلم اللغة الانجليزية، عن طريق… إقرأ المزيد...
07 تشرين2/نوفمبر 2015
سعاد راضي هو أول من تحدى الفكر المتشدد برفضه دراسة اللغة الأجنبية وادخالها في منهج الدراسسة في المدرسة المباركية، فقرر تعلمها وتثقيف نفسه فيها ليكون أول معلم لغة انجليزية في الكويت، كما كان أول من افتتح مصنعا للصابون في الكويت وتصدير الفائض منه الى الخليج. المرحوم هاشم عبدالرحمن البدر القناعي من مواليد حي الفرج  بمدينة الكويت عام 1998، ينتمي لأسر القناعات التي استوطنت الكويت منذ أكثر من 200 عام ، ويعود نسبها الى الزقاعين السهول. يعتبر سابقا لعصره كونه كان رائد التعليم للغة الانجليزية ، في فترة كان فيها التعليم عبارة عن مدارس أهلية لتحفيظ القران الكريم ومبادئ الكتابة والحساب. بدأ رحلته الدراسية بمدارس الكويت الأهلية ، لكنه  تفوق على أقرانه باعتماده على  تثقيف نفسه بدراسة أصول وقواعد اللغة الانكليزية واستفاد كثيرا من الكتيبات الانكليزية التي كانت توزعها بعثة الارسالية الأميركية. رافضا بذلك رأي بعض المتشددين بعدم اجازة دراسة اللغة الانجليزية في المدرسة المباركية، فانكب على دراستها منذ بداي العشرينيات.… إقرأ المزيد...
07 تشرين2/نوفمبر 2015
سعاد راضي عرفه كل أهل الكويت قديما، فكل من يحتاج الى ختان ولده يتوجه اليه، والراغب في الخلاص من الصداع بالحجامة يطرق بابه، والذين يعانون ألم الأسنان وبحاجة لخلعها فلا يوجد أفضل منه لهذه المهمة. المرحوم الحاج أحمد عبد الرزاق الهندي ولد في الهند عام 1877، ودخل الكويت قادما من السعودية عام 1895م وهو العام الذي توجه فيه الى بيت الله الحرام مع شقيقته لأداء مناسك الحج، الا أن المال لم يكفه للعودة الى الهند، بل وصل به الى الكويت. عندما وصل المرحوم أحمد الهندي الكويت لم يكن يعرف أحدا، كما أن المال لديه قد نفد وما بقي معه لا يكفي متطلباته الرئيسة. فتوجه الى أحد المساجد الكويتية. وخلال وجوده في المسجد شاهده أحد الكويتيين فدعاه الى بيته. وكان الرجل يعمل «ختانا» ويزاول مهنة تطهير الفتيان ليحصل على المقسوم. عمل المرحوم أحمد مع الرجل مساعدا مقابل المأوى والمأكل، فقد كان الرجل لا يملك مالا ليخصص مبلغا شهريا لمساعده. وبقي الحاج… إقرأ المزيد...
07 تشرين2/نوفمبر 2015
سعاد راضي أركبت مثلي "البوم" و"السنبوك" و"الشوعي" الكبير؟ أرفعت أشرعة أمام الريح في الليل الضرير؟ هل ذقت زادي في المساء على حصير؟ من نخلة ماتت وما مات العذاب بقلبي الدامي الكسير أسمعت صوت "دجاجة" الأعماق تبحث عن غذاء؟ هل طاردتك "اللخمة" السوداء و"الدول" العنيد؟ وهل انزويت وراء هاتيك الصخور؟ في القاع و"الرماي" خلفك كالخفير يترصد الغواص.. هل ذقت العذاب؟ مثلي وصارعت العباب أمسكت مفلقة البحار؟ في الفجر مرتجفا لتكتمل القلادة في عنق جارية تنام على وسادة كلمات استهل بها الشاعر محمد الفايز المذكرة الأولى لـ"مذكرات بحار". ولد الشاعر محمد فايز العلي في الكويت عام 1932، وينتمي إلى إحدى الأسر الكريمة التي هاجرت إلى الكويت وتسكن منطقة جبلة. وكان يطلق عليهم قديما "الناصر" نسبة إلى جدهم ناصر بن فايز بن عبدالعزيز الفايز. وتعود أصولهم إلى منطقة الفرعة بالسعودية بجانب الرياض، وينتمون إلى قبيلة بني تميم، فخذ النواصر من بطن عمرو. لم يكتب له تعليمي نظامي، فقد تعلم تعليما أوليا تقليديا فقط،… إقرأ المزيد...
الصفحة 1 من 4

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.