• "مروح على فلسطين"..عمل احترافي بمجهود شبابي

  • "همس الكراسي" العبثي عبر عن أحوال قطر الاخيرة

  • السفير العدواني يقيم مأدبة عشاء على شرف الغانم والوفد المرافق له

    السفير العدواني يقيم مأدبة عشاء على شرف الغانم والوفد المرافق له

  • الكندري: مجلس الأمة الكويتي أصبح محور ارتكاز للبرلمانات العربية

    الكندري: مجلس الأمة الكويتي أصبح محور ارتكاز للبرلمانات العربية

  • الرياضة

    الرياضة" توقع مذكرة تفاهم مع معهد الكويت للدراسات القضائية والقانونية"

  • الغانم يستقبل مرشحتي الرئاسة للاتحاد البرلماني الدولي

    الغانم يستقبل مرشحتي الرئاسة للاتحاد البرلماني الدولي

  • "درّسني" يكشف عن التقنيات الحديثة في التدريس والدعم التعليمي خلال "عرب نت 2017"

  • فليطح يكرم البطل أشكناني

  • الغانم يلتقي في سان بطرسبيرغ عددا من رؤساء الوفود البرلمانية

    الغانم يلتقي في سان بطرسبيرغ عددا من رؤساء الوفود البرلمانية

  • "الرياضة للجميع بالهيئة تشارك في دعم النسخة العاشرة ل"ترياثلون بور فيجن

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

الابراج العربية

  • حبب إلى نفسك المساهمة في العمل الجاد أو العمل الخيري، لا تجعل الغرور يسيطر عليك لمجرد شعورك أن الجميع يدرك مدى إمكانياتك وقدراتك الذاتية كي لا تخسرهم فيما بعد.
  • تصرف بجرأة وثقة وأطلق العنان لمخيلتك ولأفكارك لتبدع، إذا شعرت أن الأجواء مناسبة لتقرّب المسافة بينك وبين من تحب فلا تتباطأ.
  • الوحدة والغربة يتعبان النفس، فاخرج إلى الحياة واختلط بمن تثق بهم، ولا تحاول الاصطدام والتورط بسوء التفاهم كي لا تحدث مشاكل تعيدك إلى الوحدة ورفض الآخرين.
  • العمل والإخلاص بأدائه يمنحك الإحساس بالسعادة، خصوصا إذا توج بالتقدير من قبل المسؤولين وتحسين وضعك المهني، واجه متاعبك المرحلية على الصعيد الشخصي.
  • الشعور بالقوة والحيوية الوسيلة للانطلاق وتحقيق التقدم على جميع الأصعدة، كن واثقا من نفسك وانظر إلى المشكلات بشكل منطقي كي تتمكن من إيجاد حل يرضيك.
  • الحماس يعينك على الإمساك بزمام الأمور وتقرير المصير، أمور كانت تزعجك تتوضح لك الأمور فيها، لتتصرف بشكل فعال، اهتم بأوضاعك الثقافية.
  • 1
  • 2

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.