• الغانم: على آسيا ان تتعاون وتنفض عنها عقدة النقص.

    الغانم: على آسيا ان تتعاون وتنفض عنها عقدة النقص.

  • السكنية تنجز توزيع 28288 قسيمة في مشروع جنوب المطلاع

    السكنية تنجز توزيع 28288 قسيمة في مشروع جنوب المطلاع

  • منح حسين الجسمي ميدالية

    منح حسين الجسمي ميدالية "خدمة المجتمع"

  • د. فليطح في زيارة مراكز التدريب بالأحمدية

    د. فليطح في زيارة مراكز التدريب بالأحمدية

  • !الكندري يطالب الوزير الجراح باعادة النظر في قانون سحب المركبات

    !الكندري يطالب الوزير الجراح باعادة النظر في قانون سحب المركبات

  • أبونا العود بخير..الكويت بخير

    أبونا العود بخير..الكويت بخير

  • الغانم يؤكد اهمية التنسيق والتعاون بين البرلمانات الاسيوية

    الغانم يؤكد اهمية التنسيق والتعاون بين البرلمانات الاسيوية

  • الغانم يهنيء

    الغانم يهنيء "قهرمان" باعادة انتخابه رئيسا للبرلمان التركي

  • السكنية: طرح مشروع شرق تيماء الأحد المقبل

    السكنية: طرح مشروع شرق تيماء الأحد المقبل

  • الصالح :عوائد الاستثمار ستتجاوز ٣ مليون دينار سنوياً لكل نادى

    الصالح :عوائد الاستثمار ستتجاوز ٣ مليون دينار سنوياً لكل نادى

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

الابراج العربية

  • حبب إلى نفسك المساهمة في العمل الجاد أو العمل الخيري، لا تجعل الغرور يسيطر عليك لمجرد شعورك أن الجميع يدرك مدى إمكانياتك وقدراتك الذاتية كي لا تخسرهم فيما بعد.
  • تصرف بجرأة وثقة وأطلق العنان لمخيلتك ولأفكارك لتبدع، إذا شعرت أن الأجواء مناسبة لتقرّب المسافة بينك وبين من تحب فلا تتباطأ.
  • الوحدة والغربة يتعبان النفس، فاخرج إلى الحياة واختلط بمن تثق بهم، ولا تحاول الاصطدام والتورط بسوء التفاهم كي لا تحدث مشاكل تعيدك إلى الوحدة ورفض الآخرين.
  • العمل والإخلاص بأدائه يمنحك الإحساس بالسعادة، خصوصا إذا توج بالتقدير من قبل المسؤولين وتحسين وضعك المهني، واجه متاعبك المرحلية على الصعيد الشخصي.
  • الشعور بالقوة والحيوية الوسيلة للانطلاق وتحقيق التقدم على جميع الأصعدة، كن واثقا من نفسك وانظر إلى المشكلات بشكل منطقي كي تتمكن من إيجاد حل يرضيك.
  • الحماس يعينك على الإمساك بزمام الأمور وتقرير المصير، أمور كانت تزعجك تتوضح لك الأمور فيها، لتتصرف بشكل فعال، اهتم بأوضاعك الثقافية.
  • 1
  • 2

نحن عشاق الكلمة الطيبة، من الذين رفضوا ادراة المؤسسات الاعلامية باعتبارها تنظيم ذو نشاط اقتصادي، واهمال رسالتها الحقيقية في تثقيف المجتمع، ونشر الرسالة الاعلامية الحقة. رفضوا تسييس الرسالة الاعلامية حتى باتت تعين من لا يتقن فن الحرف والكلمة وحبكهما، فأصبحت المؤسسات الاعلامية وجهة لعمل كل من لا عمل له، ولكنه يتقن التملق والنفاق، فضاع أصحاب الكلمة، وتبعثرت الحروف وضاعت لغة الضاد بين منعطفات شارع الصحافة ووسائل الاعلام.